الصين: إعادة إشعال الحرب بين واشنطن وطهران لا تخدم مصلحة أحد
•أكدت الصين الأربعاء، أن "إعادة إشعال" الحرب بين واشنطن وطهران ليست في مصلحة أحد، بعدما أطلقت إيران صواريخ على البحرين والكويت وشنت الولايات المتحدة ضربات على إيران.
•وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي "إن إعادة إشعال الحرب لا تخدم مصلحة أي من الطرفين، فالوسائل العسكرية لا تستطيع حل المشاكل الأساسية"، مضيفة "ندعو الولايات المتحدة وإيران إلى...
•وكانت البحرين والكويت قد أعلنتا إطلاق صفارات الإنذار، بعد إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيرة عليهما.
هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أكدت الصين الأربعاء، أن "إعادة إشعال" الحرب بين واشنطن وطهران ليست في مصلحة أحد، بعدما أطلقت إيران صواريخ على البحرين والكويت وشنت الولايات المتحدة ضربات على إيران. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي "إن إعادة إشعال الحرب لا تخدم مصلحة أي من الطرفين، فالوسائل العسكرية لا تستطيع حل المشاكل الأساسية"، مضيفة "ندعو الولايات المتحدة وإيران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة، وحل خلافاتهما عبر الحوار والتفاوض، وتجنب اللجوء إلى القوة". وكانت البحرين والكويت قد أعلنتا إطلاق صفارات الإنذار، بعد إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيرة عليهما. ونفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، نسبت إلى طهران. أ ف ب + المملكةالمصدر: المملكة | Source: المملكة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





