... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
201967 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7083 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الصرايره تكتب: حين يتكلم القلب باسم الوطن.. للأسف عندما تضلُّ الكلماتُ بوصلتها.. العلمُ شموخٌ لا يطالهُ العبث

علوم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/17 - 13:04 501 مشاهدة
الصرايره تكتب: حين يتكلم القلب باسم الوطن.. للأسف عندما تضلُّ الكلماتُ بوصلتها.. العلمُ شموخٌ لا يطالهُ العبث مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 16:04 حجم الخط بينما كانت السماءُ تتزينُ بألوانِ الفخر، اختار البعضُ أن يغردَ خارج سرب الانتماء، لا بوعيٍ ناقد، بل بلسانٍ ساخرٍ يفتقرُ لأبجديات الاحترام. احترام وطن يعيش في كنفه بأمن وأمان ، احترام وطن يأكل من خيره بلسانٍ ناكر وقلبٍ حاقد.وإن ظهور فيديو يسيءُ لعلمنا الأردني ورمزيته، وفي قلب الوطن الذي يمنح الأمان، ليس مجرد سقطة عابرة، بل هو مرآةٌ تعكسُ إفلاساً أخلاقياً وخللاً عميقاً في فهم معنى "السيادة" و"الهوية".فرمزية العلم فوق مهاترات البعض وانتقاداتهم ، العلم ليس قطعة قماش تُرفع، بل هو اختزالٌ لتاريخِ أمة، ودماءِ شهداء، وكرامة شعب. من يظن أن السخرية من هذا الرمز تمنحهُ "تميزاً" أو "صوتاً مسموعاً" فهو واهم؛ فالعظمةُ لا تُنال بالاستهزاء، والحضورُ لا يُبنى على أنقاض الرموز الوطنية.والسخرية هنا ليست "خفة ظل"، بل هي ''خفةُ عقلٍ'' وتعدٍّ صارخ على مشاعر الملايين الذين يرون في هذا العلم سقفاً يجمعهم.ومن يدرك معنى الحرية يعلم جيداً بأن الحريةُ لا ولن تكون قناعاً للابتذال والنقد الساخر…لطالما كان الأردن وطناً يتسع للجميع، ولطالما كان النقد البنّاء جزءاً من حراكنا، لكن حين يتحول الفعل إلى "استهزاء" صريح بالدولة ورموزها السيادية، تسقط ورقة التوت عن دعاوى الحرية.وما الغدر بالوطن من خلال الكلمة أو الصورة، وهو الذي يحتضنُ الجميع بظله، يعكس ''هشاشةً وهزيمة في الشخصية'' ومحاولة بائسة لتعويض نقصٍ داخلي بجلب الأنظار عبر "الإساءة".رسالة إلى كل من أضاع بوصلة الطريق…..الوطن لا يتأثر بنعيق العابثين، ولا يهتز شموخ علمه أمام تهكم العابرين. والرسالة لكِ ولأمثالكِ ممن يعيشون في هذا الوطن دون احترام وتقدير ، الوطن الذي لا ولن تجدو وطن يحتضنكم كاحتضانه لكم: "من لا يجد في نفسه مكاناً لتقدير رمز البلاد التي يعيش تحت سماءها، فقد اختار بنفسه أن يكون غريباً في قلب داره ، ووطن لا تحترمه ولا تحترم رموزه لاتستحق العيش فيه ، وأقول لكم بأن المشكلة لا تكمن يوماً في البلد الذي احتضنكم، بل في ''البصيرة'التي أعماها الجحود عن رؤية معاني العزّة التي افتقدتموها.فنحن مُحبي للوطن الذي نعيش على ترابه نعلم كل العلم أن الأوطان تُبنى بالوفاء، وتُحرسُ بالانتماء و نزرع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤