«السوق المعكوسة» تضرب النفط.. ارتفاع تاريخي وإشارة قوية على أزمة إمدادات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
اقتصاد «السوق المعكوسة» تضرب النفط.. ارتفاع تاريخي وإشارة قوية على أزمة إمدادات العين الإخبارية الخميس 2026/4/2 10:23 م بتوقيت أبوظبي منصة نفطية - رويترز تم تحديثه الخميس 2026/4/2 10:23 م بتوقيت أبوظبي تشهد أسواق النفط حالة من الاضطراب الحاد نتيجة التوترات الجيوسياسية، ما أدى إلى تغيرات لافتة في هيكل الأسعار وظهور ظاهرة السوق المعكوسة، مع ترقب المستثمرين لتطورات الإمدادات العالمية. وفقا لرويترز، بيعت عقود النفط الخام الأمريكي الآجلة لأقرب استحقاق، الخميس، بأعلى علاوة مسجلة على الإطلاق مقارنة بالعقود الآجلة الأطول أجلا، في ظل إقبال المستثمرين على شراء الخام بعد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة شن هجمات على إيران. وتُعد عقود أقرب شهر استحقاق هي الأقرب إلى الانتهاء، والأكثر تداولًا في الأسواق، كما تمثل السعر المرجعي الحالي للنفط في السوق الفورية، حيث يقترب سعرها من السعر الفوري مع اقتراب موعد التسليم. وول ستريت تتأرجح بين المكاسب والخسائر.. النفط والحرب يضغطان على الأسواقوتُعرف هذه الظاهرة باسم "السوق المعكوسة"، وتحدث عندما يتم تداول العقود ذات التسليم الفوري بعلاوة أعلى من العقود التي يتم تسليمها في شهر لاحق، وهو ما يشير إلى توقع المستثمرين بحدوث نقص في الإمدادات على المدى القريب. وجرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم شهر مايو/أيار، بزيادة تُقدَّر بنحو 15.70 دولار للبرميل مقارنة بعقد شهر يونيو/حزيران خلال جلسة التداول. وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تقترب من نهاية أسبوعها الخامس، إلى سحب ملايين البراميل يوميًا من المعروض النفطي في الأسواق العالمية، ما دفع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، وتسبب في نقص الوقود في الدول التي تعتمد على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز. ويمر نحو 20% من النفط العالمي عبر هذا الممر الحيوي. وفي خطابه الأربعاء، تعهد ترامب بضرب إيران “بقوة شديدة” خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، دون أن يضع خطة واضحة لفتح مضيق هرمز، مشيرًا في الأيام الماضية إلى إمكانية أن تتولى دول أخرى قيادة الجهود لتأمين حركة الملاحة البحرية في المضيق. وظلت أسعار النفط مرتفعة، وإن كانت دون مستوياتها القياسية السابقة، حيث ارتفع سعر برميل النفط الخام الأمريكي إلى ما يقارب 114 دولارا في وقت ما من الخميس. وكانت أسعار النفط الخام العامل الأبرز وراء التقلبات الحادة في الأسواق العالمية. وقد انخفضت حركة الشحن بشكل كبير في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس النفط المتداول عالميًا خلال أوقات السلم. زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.96 دولار، أو بنسبة 7.9%، إلى 109.12 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 12.48 دولار، أو بنسبة 12.5%، إلى 112.60 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ التاسع من مارس/آذار، ومتجهة نحو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020. وكانت الأسعار قد بدأت في التراجع تدريجيًا نحو 100 دولار للبرميل قبل خطاب ترامب الأربعاء. والنفط سلعة عالمية تُحدد أسعارها في السوق الدولية، ما يعني أن أي اضطراب في أي مكان ينعكس على الأسعار عالميًا. وقالت كبيرة محللي السوق في شركة "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا، إن الأسواق تتفاعل مع حقيقة أن الخطاب "لم يتضمن أي إشارة واضحة إلى وقف إطلاق النار أو التواصل الدبلوماسي". وأضافت: "إذا اشتد التوتر أو زادت المخاطر البحرية، فقد يختبر النفط مستويات مرتفعة جديدة، مع توقع الأسواق لاضطرابات محتملة في الإمدادات". aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكاإيران اقتصاديات #النفط#أسعار_النفط#إنتاج_النفط#شؤون_إيرانية#سلاسل_الإمداد_العالمية


