السلامي يفجرها.. مونديال 2026 خارج حسابات “الأسود” والرهان مؤجل إلى 2030
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرأثار الإطار الوطني جمال السلامي جدلا واسعا بتصريحاته الأخيرة حول حظوظ المنتخب المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، حيث بدا واقعيا في تقييمه لمسار “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة.
وأكد السلامي أن المنتخب المغربي، رغم الوجه المشرف الذي يتوقع أن يظهر به في المنافسة، لن يكون قادرا على بلوغ نصف النهائي أو المباراة النهائية، مبرزا أن المرحلة الحالية تشهد إعادة هيكلة وتجديد داخل المجموعة الوطنية. وأوضح أن توفر المنتخب على لاعبين مميزين في مختلف المراكز لا يخفي نقصا واضحا في عامل الخبرة، وهو ما قد يؤثر على قدرته في الذهاب بعيدا خلال هذه النسخة.
ويرى المدرب المغربي أن مشاركة 2026 ستشكل محطة مهمة لاكتساب التجربة والاحتكاك، في أفق بناء منتخب أكثر نضجا وجاهزية للاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها مونديال 2030.
تصريحات السلامي انقسمت حولها آراء المتابعين، إذ اعتبر البعض أنها محاولة ذكية لرفع الضغط عن كاهل اللاعبين والجهاز التقني، خاصة في ظل التطلعات المرتفعة للجماهير المغربية بعد الإنجازات الأخيرة.
وفي مقابل ذاك ، يرى آخرون أن حديث مدرب “النشامى” يعكس قراءة تقنية واقعية لوضع منتخب يعيش مرحلة انتقالية، تتطلب الصبر والعمل التدريجي لبناء فريق قادر على المنافسة القارية والعالمية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


