السلام مع لبنان يُوجب الانسحاب من أرضه
•ستة صواريخ أطلقتها عناصر من "حزب الحرس الثوري الإيراني" من لبنان على شمال إسرائيل، في الثاني من آذار/مارس الماضي، كلّفت لبنان خسارات تُضاف إلى خسارات: نحو عشرة آلاف ضحية بين قتيلٍ ومصاب، مليون ومئتا أ...
•"خطٌّ أصفر" يشير الى احتلالٍ إسرائيلي جديد للأرض.
•تلك هي الحصيلة الثقيلة للانتقام لمقتل المرشد الراحل علي خامنئي، والثمن الباهظ لـ"وقفٍ (موقّتٍ) لإطلاق النار"، بل هي النتيجة المؤلمة لتهوّر مدّعي "مقاومة العدو"، فإذا بهم يمكّنونه من تحقيق أهدافه الآني...
هذا الخبر من عروبة 22. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
ستة صواريخ أطلقتها عناصر من "حزب الحرس الثوري الإيراني" من لبنان على شمال إسرائيل، في الثاني من آذار/مارس الماضي، كلّفت لبنان خسارات تُضاف إلى خسارات: نحو عشرة آلاف ضحية بين قتيلٍ ومصاب، مليون ومئتا ألف نازح، مزيد من الدمار في أي منطقة يُسجّل فيها وجود أي شخص من هذا "الحزب"، كمّ هائلٌ من المآسي، انتهاكٌ كبيرٌ لسيادة البلد، و... "خطٌّ أصفر" يشير الى احتلالٍ إسرائيلي جديد للأرض. تلك هي الحصيلة الثقيلة للانتقام لمقتل المرشد الراحل علي خامنئي، والثمن الباهظ لـ"وقفٍ (موقّتٍ) لإطلاق النار"، بل هي النتيجة المؤلمة لتهوّر مدّعي "مقاومة العدو"، فإذا بهم يمكّنونه من تحقيق أهدافه الآنية والبعيدة المدى.وقف النار اختبارٌ للدولة اللبنانية، يليه الذهاب إلى مفاوضاتٍ و"اتفاقات"، فـ"ما يجبرك على المرّ هو الأمرّ منه". لكنه أيضاً اختبارٌ لـ"حزب إيران" الذي لم يتأخر في إعلان "النصر"، مدعياً أن إيران هي التي أجبرت إسرائيل على الإذعان للهدنة. لم يهتمّ بمن فقدوا أحباءهم وبيوتهم ويُمضون نزوحهم تحت الخيام أو في مراكز إيواء. ومع الاحتفالات بهذا "النصر" الوهمي، ازدادت لغة قادة "الحزب" فجوراً وتهديداً لرئيسي الجمهورية والحكومة لأنهما اختارا التفاوض "إنقاذاً للبنان". يعلم "الحزب"، و"الحرس" الذي يديره، أن التوصّل إلى وقف النار كان صعباً، وأن مسار التفاوض سيكون أصعب، لكنهما مصمّمان على تخريبه. لماذا؟ لأن الدولة اللبنانية، وليست إيران، هي التي تفاوض عن لبنان. كان الفصل بين المسارين اللبناني والإيراني هدفاً معلناً للجانبين الأميركي والإسرائيلي، وبدا للبنان أنها فرصة تاريخية. لذلك قال الرئيس جوزف عون: "استعدنا لبنان للمرة الأولى منذ نصف قرن، ولم نعد ورقةً في جيب أحد، ولا ساحةَ أحد"... هذا صحيح نظرياً ويتطلّب اثباته واقعياً. في عام 1976 أدخل النظام السوري السابق قواته إلى لبنان، بدعوةٍ رسمية ولهدفٍ محدّد هو إنهاء الحرب الأهلية، وما لبث أن اكتسب لوجوده شرعيةً عربية ودولية من دون أن ينهي تلك الحرب، ومكث ثلاثين عاماً يتحكّم مباشرة بشؤون البلد. وبعدما اضطرّ للانسحاب عام 2005، إثر تدبيره اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري، كافأ إيران و"حزبها" الذي نفّذ ذلك الاغتيال بتسليمهما مقاليد "الوصاية" على لبنان، فسارعا إلى تكريسها بحرب 2006 ضد اسرائيل. واليوم، في 2026، وبعد حروبٍ متنقّلة من سوريا إلى غزّة إلى جنوب لبنا...المصدر: عروبة 22 | Source: عروبة 22
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة عروبة 22. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by عروبة 22. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



