الشيكل الإسرائيلي يسجل أعلى مستوى أمام الدولار في 30 عاما
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
اقتصاد الشيكل الإسرائيلي يسجل أعلى مستوى أمام الدولار في 30 عاما العين الإخبارية الأربعاء 2026/4/15 10:53 م بتوقيت أبوظبي عملات ورقية مختلفة من الشيكل الإسرائيلي - أرشيفية تم تحديثه الأربعاء 2026/4/15 10:53 م بتوقيت أبوظبي في سابقة مالية هي الأولى منذ 3 عقود، سجل الدولار الأمريكي هبوطا تاريخيا أمام الشيكل الإسرائيلي، وسط تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "لأول مرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 1995، جرى تداول الدولار الأربعاء دون مستوى 3 شواكل". وأضافت أن "ضعف الدولار اتجاه عالمي وليس مقتصرا على إسرائيل، إذ تتراجع قيمة العملة الأمريكية في مختلف الأسواق، بينما يشهد الشيكل ارتفاعا ملحوظا، متأثرا بالحرب في إيران وبالتطورات الجيوسياسية خلال السنوات الثلاث الماضية". أسواق تل أبيب تسجل قمة تاريخية والشيكل عند أعلى مستوى في 30 عاماوأوضحت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية الإسرائيلية أن الدولار واصل تراجعه خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنه كان يُتداول في أبريل/نيسان من العام الماضي قرب مستوى 3.7 شيكل، ما يعني انخفاضًا بنحو 16% منذ ذلك الحين، وهو أكبر تراجع له أمام الشيكل منذ أزمة الرهن العقاري العالمية عام 2008. في المقابل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن هذا التراجع يأتي في ظل توترات جيوسياسية أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تدفقات مستمرة من العملات الأجنبية إلى إسرائيل، حيث يتم تحويل كميات كبيرة من الدولار الداخل إلى البلاد — خصوصًا عبر استثمارات التكنولوجيا المتقدمة والصناعة — إلى الشيكل، ما يعزز قوة العملة المحلية. ماذا بعد ارتفاع الشيكل؟تشير الصحيفة إلى أن ارتفاع قيمة الشيكل ينعكس بشكل مزدوج على الاقتصاد الإسرائيلي. فمن الناحية الإيجابية، يؤدي ذلك إلى خفض تكاليف السفر إلى الخارج وتقليل أسعار السلع المستوردة، بما في ذلك العديد من منتجات الاستهلاكية، كما يسهم في كبح التضخم. الشيكل يتنفس تحت النار.. عملة إسرائيل تعوض خسائرهاووفقًا لحسابات الخبير في "بيت ميتاف للاستثمار" الدكتور أليكس زابيجينسكي، فإن بقاء سعر الصرف عند 3.7 شيكل كان سيجعل التضخم في حدود 3% بدلًا من نحو 2% حاليًا. لكن في المقابل، يسبب ارتفاع الشيكل ضررًا واضحًا للشركات التي تحقق إيراداتها بالدولار وتسدّد نفقاتها بالعملة المحلية، بما يشمل العاملين لحسابهم الخاص المتعاملين مع أسواق أمريكية، والمصدرين، وقطاع التكنولوجيا المتقدمة. وتوضح الصحيفة أن الشركات التي تعتمد على الدولار في إيراداتها تشهد تراجعًا فعليًا في أرباحها بنحو 16% نتيجة تغيرات سعر الصرف. قوة العملةورغم أن انخفاض أسعار الواردات يخفف جزئيًا من الخسائر، فإن معظم الشركات تؤكد أن هذا الأثر لا يعوض بالكامل تراجع الإيرادات. وتشير استطلاعات جمعية المصنّعين إلى أن 46% من الشركات ترى أن قوة العملة لا تعوض الخسائر إطلاقًا، بينما يرى 27% أنها تعوض جزئيًا فقط. وفي قطاع التكنولوجيا المتقدمة، يبدو التأثير أكثر وضوحًا، مع اعتماد أقل على المواد الخام المستوردة. وبحسب المعطيات، لا توجد حتى الآن مؤشرات على تراجع في الصادرات الإسرائيلية، إلا أن البيانات تشير إلى زيادة في النشاط الإنتاجي للشركات داخل الخارج. وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "المصدرون، الذين ينفقون بالشيكل ويحققون أرباحًا بالدولار، هم الأكثر تضررًا، إذ تتراجع قيمة إيراداتهم عند تحويلها محليًا. أما المستفيدون فهم قطاعات الطلب الخارجي والسفر". وأضافت: "رغم مطالبات المصدرين لبنك إسرائيل بالتدخل، فإن غياب مؤشرات تضخم حاد أو اضطراب اقتصادي واسع يجعل التدخل غير مرجح في المرحلة الحالية". أسباب قوة الشيكلوتطرح قوة الشيكل رغم الحروب وخسائر السنوات الثلاث الماضية تساؤلات واسعة في الأوساط الاقتصادية. وتقول "يديعوت أحرونوت" إن هذا التحول يعكس فائضًا مستمرًا من الدولار الداخل إلى الاقتصاد الإسرائيلي، مدفوعًا بقوة صادرات التكنولوجيا وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي. وأضافت أن الاستثمارات الأجنبية في عام 2025 وحده بلغت نحو 39 مليار دولار، مقارنة بـ25 مليار دولار في العام السابق، وهو ما زاد الطلب على الشيكل وأسهم في ارتفاع قيمته بشكل ملحوظ. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكاإيرانإسرائيل اقتصاديات #اسعار_العملات#الدولار_الأمريكي#شؤون_إيرانية#الشؤون_الإسرائيلية#بنوك_ومؤسسات_مالية





