الشيخ كمال الخطيب … النظرية العمرية في معرفة الرجال
•النظرية العمرية في معرفة الرجال وقعت خصومة يومًا بين رجلين، فتقاضيا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد جاء أحد المتخاصمين بشاهد يشهد معه، فقال عمر رضي الله عنه للشاهد: “أنا لا أعرفك ولا يضيرك أني ل...
•فقام من بين الجالسين رجل وقال: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين، قال له عمر: بأي شيء تعرفه؟ قال: أعرفه بالعدالة والفضل.
•فقال له عمر: هل هو جارك الأدنى الذي تعرف ليله ونهاره، مدخله ومخرجه؟ قال: لا يا أمير المؤمنين.
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليفالنظرية العمرية في معرفة الرجال
وقعت خصومة يومًا بين رجلين، فتقاضيا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد جاء أحد المتخاصمين بشاهد يشهد معه، فقال عمر رضي الله عنه للشاهد: “أنا لا أعرفك ولا يضيرك أني لا أعرفك، ولكن ائت بمن يعرفك”. فقام من بين الجالسين رجل وقال: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين، قال له عمر: بأي شيء تعرفه؟ قال: أعرفه بالعدالة والفضل. فقال له عمر: هل هو جارك الأدنى الذي تعرف ليله ونهاره، مدخله ومخرجه؟ قال: لا يا أمير المؤمنين. قال عمر: هل عاملته بالدينار والدرهم الذين بهما يستدل على الورع؟ قال: لا. قال عمر: هل هو رفيقك في السفر الذي به يستدل على مكارم الأخلاق؟ قال: لا يا أمير المؤمنين. قال عمر: فلعلك رأيته في المسجد يرفع رأسه ويخفضه؟ قال: نعم. قال: اذهب فإنك لا تعرفه”. ثم قال للرجل: “اذهب وآت بمن يعرفك”.
إنه عمر رضي الله عنه الذي كان يعرف بل كان خبيرًا بموازين الرجولة الحقيقية بعيدًا عن المظاهر والخداع والزيف والتصنّع.
عمر الذي عرف أن من الناس يومها واليوم وكل يوم من يأتي إلى المسجد يصلّي ولكنّه يخلع صلاته عند باب المسجد لما يخرج منه، فيخرج إلى الناس والمجتمع يأكل مال هذا وينهش عرض وهذا ويشتم هذا بل ولعلّه يسفك دمًا حرامًا، فأين هي معاني الصلاة وتأثيرها على سلوكه وربنا عزّ وجل قد قال: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} [45 سورة العنكبوت].
وإذا كان من الناس من يخلع صلاته عند باب المسجد وعتبة المسجد، فإن غيره من يخلع حجّته عند الجسر أو في المطار في طريق عودته، فلا يرجع بأخلاق الحاج الذي رجع يوم ولدته أمّه، وإنما رجع بلقب يطلق عليه أنه الحاج فلان.
إنه عمر رضي الله عنه كان يعرف الناس جيدًا ولم يخدعه ولم يُغرِه أن يرى أحدهم عند إقامة الصلاة يستلّ سواكه من جيبه يشحذ به أسنانه حيث ظاهر الأمر إنه يطبّق سنّة النبي ﷺ، لكن أفعاله بعد الصلاة وبعد الخروج من المسجد فإنه بأسنانه هذه ولسانه سيأكل لحم أخيه وينهش عرضه بالأذى والغيبة والطعن، وربنا عزّ وجلّ قد قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [12 سورة الحجرات].
إنه عمر رضي الله عنه عرف أنه سيكون ويأتي الزمان الذي فيه يصوم الرجل ويصلّي ويحجّ ويعتمر لكنه لا يتورّع أن يذهب ويتردّد على مجالس اللهو والعبث، بل لعلّها مجالس ومناسبات المجون والمنكرات والمعاصي وتضييع الأوقات، ولعلّها مجالس تدار فيها الخمور، وإذا سئل عن ذلك قال: “ساعة لربك وساعة لنفسك” أو قال: “إذا صلّيت العشاء فافعل ما تشاء” أو قال: “هذا بدّه وهذا بدّه” أو “كلّ من على دينه الله يعينه”.
إنه عمر رضي الله عنه عرف أنه سيأتي الزمان الذي فيه يكون الرجل يصلّي ويصوم ويرتاد المسجد، ولعلّه يتخطى الرّقاب ليكون من أصحاب الصفوف الأولى بينما يرضى السفور والتبرّج وعدم الاحتشام لزوجته أو ابنته وكأن هذا لا يتناقض مع ذلك. ولعلّها الأم تكون من حجاج آخر فوج 2026 وتراها في قمة الاحتشام والوقار، بينما ترضى لنفسها أن تشارك في حفل تخرّج ابنتها أو في مناسبة اجتماعية ومعها ابنتها وهي في قمّة السفور والتبرّج.
أليس هو الله الذي ناداكم للصلاة فاستجبتم ولبيتم النداء؟ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [9 سوره الجمعة].
أليس هو الله الذي ناداكم للحجّ فاستجبتم ولبيّتم؟ {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [27 سورة الحج].
أليس هو الله الذي ناداكم لحسن رعاية وتربية وتأديب أبنائكم وبناتكم؟ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [60 سورة التحريم]، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} [59 سورة الأحزاب] فلم نستجيب لنداء الله بالصلاة وبالحجّ، بينما نصمّ آذاننا لنداء الله، ولا نستجيب له بوجوب أن نلزم زوجاتنا وبناتنا بالحجاب وبالستر.
إنه عمر رضي الله عنه الذي علم أنه سيأتي زمان يكون فيه المسلم مصليًا وصائمًا وحاجًا وكل ذلك لا يمنعه من أن يقيم حفل زفاف ابنه، ليس أن فيه يكون الاختلاط والموسيقى، بل إن على مائدة عرسه تقدّم الخمور جهارًا نهارًا. فهل هذا الرجل كان يحجّ في مكة، وهل فعلًا زار ووقف عند قبر رسول الله ﷺ أم أن حجّه كان إلى تايلاند أو إلى رومانيا؟ ألم يقرأ في القرآن قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [90 سورة المائدة].
أي أب عاقل هذا الذي يبدأ أول يوم من حياة ابنه أو ابنته الزوجية بتحدي الله ومعصيته ومجاهرته بالمعصية. وأيّ حاجّ أو مصلٍّ هذا الذي يستجيب لدعوة عرس يعلم أن فيها سيقدّم الخمر ولا ينتصر لربّه ثم لنفسه فلا يلبي هذه الدعوة.
كان عنترة جاهليًا لكنه كان شهمًا
إنه عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه سيكون الزمان الذي فيه يصلّي الرجل ولعلّه من كثرة سجوده تكون على جبينه علامة وبصمة (لعلّها أكبر مما هي على جبين السيسي)، وتجده يباهي بذلك ظانًا أنها من سيما الصالحين بينما هو عاقّ لوالديه، قاطع لرحمه، قاس وجاف لإخوته وأخواته، وقد بيّن ﷺ أن عقوق الوالدين يحرم العاق من أن ينظر الله إليه يوم القيامة، قال ﷺ: “ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقّ لوالديه والمرأة المترجّلة والديوث”.
وليس هذا فحسب، بل إن عقوبة العقوق وقطيعة الرحم فإنه يعجّل لصاحبها في الدنيا قبل الآخرة.
إنه عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه سيكون الزمان فيه يرتاد الرجل المسجد ويصلّي ويصوم ويحجّ ولكنه يؤذي جاره ويقاطع جاره ويهجره، رغم أن رسول الله ﷺ قد أوصى كل مسلم بجاره لما قال: “ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه”.
إنه عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه سيأتي الزمان الذي فيه الرجل يصلّي ويصوم ويحج ويقرأ القرآن ويهزّ رأسه خاشعًا في صلاته لكن جاره لا يأمن بوائقه، وقد قال ﷺ: “والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قالوا: خاب وخسر من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه”، البوائق ليست مجرّد شروره وجفائه بل إنه الاعتداء على ماله وعرضه وانتهاك حرمته لأن هذا يتنافى مع كل الأعراف والأخلاق والأديان. حتى في التوراة فقد ورد: “لأن تزني بعشر نساء أهون من أن تزني بحليلة جارك”.
وحتى العرب في جاهليتهم كانوا يستبيحون السبي والسلب والقتل والغزو للقبائل المعادية، لكن كانت عندهم مروءة وشهامة تجاه عرض الجار، فهذا عنترة بن شداد يقول:
وأغض طرفي ما بدت لجارتي حتى يواري جارتي مأواها
إنه عمر رضي الله عنه علم أنه سيكون الزمان الذي فيه سيكون المسلم مصليًا وحاجًا ومعتمرًا ولكنه لا يتورع من أن يقرض أمواله للناس بالربا، والبعض يحتال على شرع الله بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان بجواز جريمته تلك، وذلك حين يصبح كل همّه جمع المال بكل الطرق والأشكال وهو يعلم أن بفعلته تلك فإنه قد أعلن الحرب على الله، وربنا قد قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [278 سورة البقرة].
إنه عمر رضي الله عنه كان يعرف أنه سيكون الزمان المسلم فيه يصلّي ويصوم ويرتاد المساجد ويقرأ القرآن لكنه يأكل مال اليتيم ويأكل حقّ العامل ويماطل بأجرته ويعتدي على المال العام والملك العام. فكم من صاحب مصلحة تجده يستخدم ملكًا عامًا خاصة الشوارع لتوسيع مصلحته على حساب التضييق على الناس وحقهم في المرور.
كم من حاج لا يناله من حجّه إلا التعب
إنه عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه سيأتي الزمان يكون فيه المسلم يصلّي ويصوم ويحجّ ويعتمر ويرتاد المساجد لكنه لا يتورّع باستخدام العنف ضد جيرانه وأقاربه وإخوته وأهل بلده، إنه ليس عنف الكلام بل عنف السلاح. وإذا كان النبي ﷺ قد غضب لما رأى عصفورة تحوم حول المكان بشكل غير طبيعي فقال: “من روّع هذه بصغارها”.
وإذا كان النبي ﷺ قد نهى أن تؤذي جارك برائحه قدرك وطعامك إلا أن ترسل له، فكيف بمن يروّع الأطفال والنساء والأهل والجيران وأبناء الحيّ والبلد وهو يطلق الرصاص على البيوت والمصالح لفرض أتاوات وكسب مال بالحرام.
إنه عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه سيأتي زمان يعلم فيه المسلم المصلّي أن المال الذي يعطيه إياه ابنه، فإن مصدره إما تجارة المخدرات، أو أنه من إقراض الناس بالربا، أو أن ابنه من خفافيش الليل الذين يطلقون الرصاص على بيوت الآمنين خدمة لعصابات إجرامية ويتلقّى مقابل ذلك أموالًا كثيرة. إنه يعلم أن البيت الذي يبنيه ابنه هو من مال حرام، وأن الطعام الذي يأكله هو من حرام، بل إن منهم من يحجّ من ذلك المال وهو يعلم أنه من حرام، فكيف ستقبل حجّته وصلاته، ولن ينفعه أن يقول الناس الحاج فلان ولا أن يعلّق على مدخل بيته لافتة الاستقبال الحاج الجديد. فليس فقط كم من صائم لا يناله من صيامه إلا الجوع والعطش، بل وكم من حاجّ لا يناله من حجّه إلا التعب والنصب.
إنه عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه سيأتي الزمان يكون فيه المسلم يصلّي ويصوم ويحجّ ويعتمر لا بل لعلّه يكون خطيبًا وعالمًا ومفتيًا ويحمل الشهادات العليا في علوم الشريعة والقرآن، لكنه يؤيّد القتل ويهتف للمجرمين ويصفّق للسفاحين الذين يقتلون أبناء شعوبهم ويشرّدونهم ويسجنونهم وينتهكون حرماتهم، كما رأينا وشاهدنا وما زلنا نرى ونشاهد ما فعل بشار بشعبه وما فعل السيسي بأهل مصر وما يزال، وما يفعل غيرهما من الطواغيت والجبابرة.
إجلس فإنك لا تعرفه
إنه عمر رضي الله عنه الذي قال للرجل الذي أراد أن يشهد شهادة بحقّ الرجل ولم يكن جاره ولا سافر معه ولا عامله بالمال والتجارة، فقال له: اجلس فإنك لا تعرفه. إنه عمر رضي الله عنه الحكيم صاحب الفراسة ومن كان بتربيته يصنع الرجال، فكيف له أن تنطلي عليه تلك المظاهر وهو صاحب مقولة: “لست بالخبّ ولا الخبّ يخدعني” أي لست بالماكر ولا الخبيث، ولكن المكّارين والخبيثين لن يخدعوني.
إنه عمر رضي الله عنه وهو يعلم أن الزمان سيتغيّر وأن الموازين ستختلف بل ستنقلب ليس فقط في السلوكيات وإنما في الأشخاص أنفسهم، وكيف لا يعرف ذلك عمر رضي الله عنه وكان أقرب الناس إلى حبيبه محمد ﷺ القائل: “إن بين يديّ الساعة سنين خدّاعة، فيها يخون الأمين ويؤتمن الخائن، ويصدّق الكاذب ويكذّب الصادق ويتكلّم في الناس الرويبضة. قالوا: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: السفيه يتكلّم في أمر العامة”.
فإذا كان عمر قد علم بأن التافهين والرويبضات سيصبحون يومًا أصحاب الحلّ والعقد وأصحاب القرار، وأن الأمانة ستضيع من بين الناس يوم يوسّد الأمر إلى غير أهله، وقد قال ﷺ: “إذا ضيّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة”.
لأجل ذلك فقد جاء قرار عمر وحكمته لما قال: “إجلس فإنك لا تعرفه” لتكون لنا قاعدة وانطلاقًا في كيفية أن نزن الرجال وأن يكون مقياس الرجولة دقيقًا حتى لا نُخدع لا بالمظهر ولا بطلاقة اللسان ولا بالشهادة الجامعية، وأهم من ذلك حتى لا نُخدع حتى بمظاهر التديّن والتعبّد، وقد قال عمر للرجل: لعلّك رأيته في المسجد يرفع رأسه ويخفضه في مشهد تمثيلي ومسرحي للتدليل على الخشوع والحقيقة غير ذلك. وما أصدق ما قال الشاعر في بيان أن المعرفة تأتي بعد التجربة بالجيرة والسفر والتعامل المالي وفق نظرية عمر رضي الله عنه، فقال الشاعر:
لا تمدحن أمرءًا حتى تجرّبه ولا تذمنّه من غير تجريب
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
رحم الله قارئًا دعا لي ولوالدي ولوالديه بالمغفرة.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
هذا المحتوى الشيخ كمال الخطيب … النظرية العمرية في معرفة الرجال ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




