أوضح وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، أن سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث السلاح الكيميائي، بعد مباشرة الإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بالتوازي مع مواصلة ملاحقة المتورطين في مجازره وتقديمهم إلى العدالة.
وقال الشيباني في تدوينة على منصة إكس: نستحضر اليوم واحدة من أكثر صفحات سوريا إيلاماً، حين استيقظ السوريون على رائحة الموت، بعد أن استهدفهم النظام البائد بالسلاح الكيميائي ما أدى لارتقاء مئات الشهداء، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
وأضاف: غداً تبدأ الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح، إذ باشرنا بالإجراءات التقنية والفنية اللازمة للتخلص منه، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وتابع: بالتوازي مع ذلك، نواصل العمل على تحديد هوية مرتكبي مجازر السلاح الكيميائي وجميع المتورطين فيها، وملاحقتهم ومحاسبتهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للقانون، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.
زعرور: شاهد على إجرام النظام البائد
وفي السياق أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع في غوطة دمشق، تضع السوريين أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت مظلة القانون.
وقال زعرور في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الجمعة: “في مثل هذا اليوم قبل 13 سنة، استفاق السوريون على وقع جريمة من أفظع جرائم النظام المخلوع، باستهداف غوطتي دمشق بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1100 شخص، بينهم أكثر من 100 طفل، فضلاً عن نحو 6000 إصابة”.
وأضاف: “ذكرى ثقيلة على قلب كل سوري، وليلة خانقة عاشها سكان الغوطتين، تبقى شاهدة على إجرام النظام البائد الوحشي بحق السوريين على مدى أربعة عشر عاماً”.
وأكد وزير الإعلام أن تضحيات الشعب السوري، إذ تبقى دليلاً حياً على وحشية حقبة الطغيان والإجرام، فإنها تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية وإنسانية لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وبناء سوريا الجديدة على قيم العدالة والحرية وصون كرامة الإنسان تحت مظلة القانون.
أسرة التحرير




