الشرعة يكتب: الأردن الذي لم ينكسر.. ثمانون عاماً من التحدي الهاشمي وصناعة الدولة وسط حرائق الشرق الأوسط ـ بقلم: م.صهيب عبدالله الشرعة
•الشرعة يكتب: الأردن الذي لم ينكسر..
•ثمانون عاماً من التحدي الهاشمي وصناعة الدولة وسط حرائق الشرق الأوسط م.صهيب عبدالله الشرعة الشرعة يكتب: الأردن الذي لم ينكسر..
•ثمانون عاماً من التحدي الهاشمي وصناعة الدولة وسط حرائق الشرق الأوسط م.صهيب عبدالله الشرعة مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 12:07 الاستقلال الثمانون للمملكة الأردنية الهاشميةثمانون عاماً من المعا...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الشرعة يكتب: الأردن الذي لم ينكسر.. ثمانون عاماً من التحدي الهاشمي وصناعة الدولة وسط حرائق الشرق الأوسط م.صهيب عبدالله الشرعة الشرعة يكتب: الأردن الذي لم ينكسر.. ثمانون عاماً من التحدي الهاشمي وصناعة الدولة وسط حرائق الشرق الأوسط م.صهيب عبدالله الشرعة مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 12:07 الاستقلال الثمانون للمملكة الأردنية الهاشميةثمانون عاماً من المعادلات السياسية الصعبة بين الثقة والكرامة والأمللم يكن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946 حدثاً سياسياً عابراً في تاريخ المنطقة، بل كان بداية مشروع دولة عربية حديثة تأسست على الشرعية الهاشمية، والهوية الوطنية، والإرادة الحرة. وعلى امتداد ثمانين عاماً، خاض الأردن معارك البقاء والاستقرار وسط إقليم مضطرب، واستطاع أن يصنع نموذجاً سياسياً قائماً على الحكمة والاعتدال والقدرة على التوازن.وفي الذكرى الثمانين للاستقلال، يقف الأردن أمام العالم بوصفه دولة نجحت في اجتياز أخطر المعادلات السياسية في الشرق الأوسط؛ فبين الحروب الإقليمية، والأزمات الاقتصادية، وضغوط الجغرافيا السياسية، ظل الأردن محافظاً على ثوابته الوطنية، وعلى دوره العربي والإنساني.إن الحديث عن الاستقلال الأردني ليس حديثاً عن تحرير الأرض فقط، بل عن بناء دولة استطاعت أن تحافظ على كرامة الإنسان، وأن تبني مؤسساتها، وأن تصنع الأمل رغم محدودية الموارد وقسوة التحديات.الملك المؤسس عبدالله الأول: معادلة بناء الدولة وسط الفوضى الإقليميةتسلّم الملك المؤسس عبدالله الأول قيادة الأردن في مرحلة كانت المنطقة العربية تعيش حالة من الانقسام والتفكك بعد سقوط الدولة العثمانية وهيمنة الانتداب البريطاني. وكانت المعادلة السياسية آنذاك شديدة التعقيد: كيف يمكن تأسيس دولة مستقلة بموارد محدودة وفي بيئة إقليمية غير مستقرة؟استطاع الملك المؤسس أن ينجح في هذه المعادلة عبر ثلاثة عناصر رئيسية:* بناء مؤسسات الدولة الدستورية.* تأسيس الجيش العربي الأردني.* ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة.لقد أدرك عبدالله الأول أن قوة الدول لا تُقاس بمساحتها الجغرافية، بل بقدرتها على بناء المؤسسات وكسب ثقة الشعب. ولذلك وضع أسس الدولة الأردنية الحديثة على قاعدة الشرعية السياسية والاعتدال والانتماء العربي.وكانت أولى المعادلات السياسية التي نجح الأردن في تجاوزها هي معادلة “الاستقلال مع الاستقرار”، وهي معادلة فشلت...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




