- تُسْهِمُ عَوْدَةُ المَطَارِ لِلْخِدْمَةِ فِي تَخْفِيفِ أَعْبَاءِ الـسَّفَرِ وَتَوْفِيرِ الوَقْتِ وَالجُهْدِ، مَعَ إِتَاحَةِ خِيَارَاتٍ أَكْثَرَ سُهُولَةً لِلْمُوَاطِنِينَ
أَكَّدَ الرَّئِيسُ السُّورِيُّ أَحْمَد الشَّرْع أَنَّ افْتِتَاحَ مَطَارِ دَيْرِ الزَّوْرِ الدَّوْلِيِّ يُجَسِّدُ تَحَوُّلاً مِحْوَرِيًّا مِنْ مَوْقِعٍ كَانَ يُسْتَخْدَمُ لِقَصْفِ المُدُنِ وَالبَلْدَاتِ، إِلَى بَوَّابَةٍ تَرْبِطُ المُحَافَظَةَ بِمُحِيطِهَا الدَّاخِلِيِّ وَالخَارِجِيِّ.
وَجَاءَ ذَلِكِ فِي كَلِمَةٍ أَلْقَاهَا الرَّئِيسُ الشَّرْعُ عَبْرَ تِقْنِيَّةِ الاِتِّصَالِ الـمَرْئِيِّ خِلاَلَ حَفْلِ الاِفْتِتَاحِ الَّذِي انْطَلَقَ بَحُضُورِ وَفْدٍ وِزَارِيٍّ وَاطِّلاَعٍ مَيْدَانِيٍّ، حَيْثُ هَنَّأَ أَهَالِي المُحَافَظَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الحُكُومَةَ تَعْمَلُ عَلَى خُطَّةٍ تَنْمَوِيَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ لِلْمِنْطَقَةِ الشَّرْقِيَّةِ تَشْمَلُ دَيْرَ الزَّوْرِ وَالحَسَكَةَ وَالرَّقَّةَ.
اقرأ أيضاً: بعد سنوات من التوقف.. مطار دير الزور الدولي يستقبل أول رحلاته قادمة من دمشق
وَاسْتَقْبَلَ المَطَارُ بِالْفِعْلِ أَوَّلَ رِحْلَتَيْنِ لِلْخُطُوطِ الـجَوِّيَّةِ الـسُّورِيَّةِ، إِحْدَاهُمَا دَاخِلِيَّةٌ قَادِمَةٌ مِنْ دِمَشْقَ، وَالأُخْرَى دَوْلِيَّةٌ قَادِمَةٌ مِنَ الكُوَيْتِ، بَعْدَ تَوَقُّفٍ دَامَ لِسَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ.
مَشَارِيعُ البُنْيَةِ الـتَّحْتِيَّةِ وَالقِطَاعِ الصِّحِّيِّ
وَأَوْضَحَ الرَّئِيسُ الشَّرْعُ أَنَّ الخُطَّةَ التَّنْمَوِيَّةَ تَتَضَمَّنُ إِصْلاَحَ البُنَى التَّحْتِيَّةِ وَتَأْهِيلَ الـقِطَاعِ الـصِّحِّيِّ، مَعَ إِنْشَاءِ مُسْتَشْفَى مُتَخَصِّصٍ بِمُعَالَجَةِ الأَوْرَامِ الـسَّرَطَانِيَّةِ فِي دَيْرِ الزَّوْرِ بِتَكْلِفَةٍ تُقَدَّرُ بِنَحْوِ 21 مَلْيُونَ دُولاَرٍ.
كَمَا كَشَفَ عَنْ قُرْبِ بَدْءِ تَنْفِيذِ مَشْرُوعِ الـطَّرِيقِ الدَّوْلِيِّ بَيْنَ دِمَشْقَ وَدَيْرِ الزَّوْرِ بِمَسَارَيْنِ، بِتَكْلِفَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 275 وَ300 مَلْيُونِ دُولاَرٍ وِفْقَ مُوَاصَفَاتٍ دَوْلِيَّةٍ، إِضَافَةً إِلَى تَأْهِيلِ طَرِيقِ البُوكَمَال - الرَّقَّةِ وَطَرِيقِ الجَزِيرَةِ، وَتَرْمِيمِ الجُسُورِ المُدَمَّرَةِ وَفِي مُقَدَّمَتِهَا جِسْرَا الـسِيَاسِيَّةِ وَالمَيَادِينِ.
مَدِينَةٌ صِنَاعِيَّةٌ جَدِيدَةٌ وَعَوْدَةُ المِلاَحَةِ الجَوِّيَّةِ
وَأَعْلَنَ الرَّئِيسُ الشَّرْعُ عَنْ مَشْرُوعٍ لِإِنْشَاءِ مَدِينَةٍ صِنَاعِيَّةٍ كَبِيرَةٍ تُعْنَى بِالصِّنَاعَاتِ الغِذَائِيَّةِ وَالبِتْرُوكِيمَاوِيَّةِ، بِهَدَفِ خَلْقِ فُرَصِ عَمَلٍ لِلأَهَالِي وَتَمْكِينِ الـمُحَافَظَةِ مِنْ تَصْدِيرِ مُنْتَجَاتِهَا المُبَاشِرَةِ.
وَشَهِدَ حَفْلُ الاِفْتِتَاحِ حُضُورَ وَزِيرِ الخَارِجِيَّةِ وَالـمُغْتَرِبِينَ السوري أسْعَد حَسَن الشَّيْبَانِي، وَوَزِيرِ الـصِّحَّةِ مُصْعَب العَلِي، وَوَزِيرِ الاِتِّصَالاَتِ عَبْد الـسَّلاَم هَيْكَل، وَوَزِيرِ الإِعْلاَمِ خَالِد زَعْرُور، وَوَزِيرِ المَالِيَّةِ مُحَمَّد يُسْر بَرْنِيَّة، إِلَى جَانِبِ مُحَافِظِ دَيْرِ الزَّوْرِ زِيَاد العَايِش، وَرَئِيسِ هَيْئَةِ الـمَنَافِذِ قُتَيْبَة بَدَوِي، وَرَئِيسِ الـطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ عُمَر الحُصَرِي.
وَتُسْهِمُ عَوْدَةُ المَطَارِ لِلْخِدْمَةِ فِي تَخْفِيفِ أَعْبَاءِ الـسَّفَرِ وَتَوْفِيرِ الوَقْتِ وَالجُهْدِ، مَعَ إِتَاحَةِ خِيَارَاتٍ أَكْثَرَ سُهُولَةً لِلْمُوَاطِنِينَ.





