“الشؤون السياسية والبرلمانية”: تعديلات “الملكية العقارية” تعزز العدالة بتقدير التعويض عن الاستملاك
•هل أخبار – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، عبد المنعم العودات، إن الحكومة أوضحت أمام مجلس النواب الغاية من التعديل المقترح على المادة (28) من مشروع قانون الملكية العقارية، والأسباب التي دعت إلى...
•وأوضح العودات، خلال جلسة مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن التشريعات النافذة تكفل لكل من نزعت ملكيته بقرار استملاك حق اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالتعويض، مبيناً أن محكمة التمييز أصدرت خلال الفترة الماض...
•وأشار إلى أن مشروع القانون بصيغته الحالية لم يستحدث معياراً جديداً بشأن تقدير التعويض، لافتاً إلى أن اللجنة القانونية النيابية ذهبت إلى تطوير آلية التقدير من خلال تحديد قيمة العقار وفق معايير واضحة تر...
هذا الخبر من هلا أخبار - Hala News. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: هلا أخبار - Hala News | Source: هلا أخبار - Hala Newsهل أخبار – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، عبد المنعم العودات، إن الحكومة أوضحت أمام مجلس النواب الغاية من التعديل المقترح على المادة (28) من مشروع قانون الملكية العقارية، والأسباب التي دعت إلى إحالته للمجلس، مؤكداً أن الهدف يتمثل في الوصول إلى آلية أكثر عدالة لتقدير التعويض عن العقارات المستملكة.
وأوضح العودات، خلال جلسة مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن التشريعات النافذة تكفل لكل من نزعت ملكيته بقرار استملاك حق اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالتعويض، مبيناً أن محكمة التمييز أصدرت خلال الفترة الماضية عدداً من القرارات التي استقرت على اعتماد السعر الإداري معياراً لتقدير التعويض، قبل أن تؤكد الهيئة العامة للمحكمة، في قرار صدر خلال شهر حزيران الماضي، أن السعر الإداري هو المقياس الملزم لجميع المحاكم على اختلاف درجاتها.
وأشار إلى أن مشروع القانون بصيغته الحالية لم يستحدث معياراً جديداً بشأن تقدير التعويض، لافتاً إلى أن اللجنة القانونية النيابية ذهبت إلى تطوير آلية التقدير من خلال تحديد قيمة العقار وفق معايير واضحة تراعي مساحته، ونوع تنظيمه، وموقعه، والواجهات، وأي عوامل تؤثر في قيمته زيادة أو نقصاناً، على أن لا يتجاوز عمر التقدير عاماً واحداً لضمان حداثة البيانات.
وأضاف أن اللجنة نصت كذلك على اعتماد السعر الإداري أو القيمة المتداولة للعقار أو للعقارات المجاورة أو المماثلة، استناداً إلى عمليات البيع المسجلة لدى دائرة الأراضي والمساحة، باعتبارها مؤشراً يعكس القيمة الحقيقية للعقار.
وأكد العودات أن التعديلات المقترحة تنص على اعتماد السعر الأعلى عند احتساب التعويض، سواء كان السعر الإداري أو السعر المستند إلى عمليات البيع المسجلة، إضافة إلى منح هامش بنسبة (20 بالمئة)، بما يسهم في تحقيق التعويض العادل الذي تسعى إليه الحكومة ومجلس النواب.
وثمن العودات جهود اللجنة القانونية النيابية في دراسة مشروع القانون، وما بذلته من عمل للوصول إلى صيغة تحقق العدالة في تقدير التعويض، مؤكداً أن اختلاف وجهات النظر يصب في النهاية في خدمة المصلحة العامة والوطن والمواطن.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة هلا أخبار - Hala News. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by هلا أخبار - Hala News. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





