الشوبكي: أسعار المحروقات ما تزال مرتفعة قياساً بدخل المواطنين
#سواليف
قال الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي إن قرار الحكومة تثبيت أسعار البنزين لشهر حزيران جنّب السوق والمواطنين ضغوطاً إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مشيراً إلى أن قرار التسعير لم يكن اقتصادياً بحتاً، بل تأثرت به اعتبارات اجتماعية مرتبطة بحالة السوق والقدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح الشوبكي ، عبر منشور له في صفحته على الفيسبوك، أنه أشار في مقابلة تلفزيونية قبل أيام إلى أن قرار تسعير المحروقات هذه المرة سيتأثر بعوامل اجتماعية إلى جانب المعايير الاقتصادية، مبيناً أنه لم يكن من المؤيدين للتوقعات التي تحدثت عن زيادات كبيرة على أسعار البنزين، نظراً لما قد تتركه من انعكاسات مباشرة على المواطنين والأنشطة الاقتصادية.
وأضاف أن تثبيت أسعار البنزين جاء ليخفف من الأعباء التي شهدها السوق خلال الأشهر الماضية، لافتاً إلى أن بنزين أوكتان 90 ارتفع بنحو 22% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما سجل بنزين أوكتان 95 زيادة بلغت نحو 25%.
وفي المقابل، أشار الشوبكي إلى أن أسعار الديزل واصلت ارتفاعها لتصل إلى 85 قرشاً للتر، مقارنة مع 65.5 قرشاً قبل عدة أشهر، بزيادة تقارب 30%، ما أعادها إلى مستويات مرتفعة تقترب من الذروة التي سجلتها نهاية عام 2022 عندما بلغ سعر اللتر 89 قرشاً.
وأكد أن العبء الضريبي وكلف الطاقة، سواء المحروقات أو الكهرباء، ما تزال تشكل تحدياً حقيقياً أمام الأسر الأردنية والقطاعات الاقتصادية، موضحاً أن تقييم الأسعار لا يجب أن يقتصر على قيمة اللتر فقط، بل على حجم تأثيرها على دخل الأسرة وكلف النقل والمعيشة والأسعار اليومية.
وحذر الشوبكي من أن رفع أسعار الديزل يتطلب متابعة دقيقة خلال الفترة المقبلة، نظراً لارتباطه المباشر بقطاعي النقل والإنتاج، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار الخدمات والسلع المختلفة ويصل أثره في نهاية المطاف إلى المستهلك.
وشدد على أن تحقيق الاستقرار المالي يعد هدفاً مهماً، إلا أن الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين لا يقل أهمية، داعياً إلى إيجاد توازن بين متطلبات المالية العامة والحد من الضغوط المعيشية التي تواجهها الأسر الأردنية.
هذا المحتوى الشوبكي: أسعار المحروقات ما تزال مرتفعة قياساً بدخل المواطنين ظهر أولاً في سواليف.

