... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
238343 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7515 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الشوبكي: الإدارة المتسلطة أنها خطر داخلي يهدد قوة الوطن ـ بقلم: ماجده محمد الشوبكي

مدار الساعة
2026/04/22 - 08:33 501 مشاهدة
الشوبكي: الإدارة المتسلطة أنها خطر داخلي يهدد قوة الوطن ماجده محمد الشوبكيممثلة القطاع النسائي في الشوبك الشوبكي: الإدارة المتسلطة أنها خطر داخلي يهدد قوة الوطن ماجده محمد الشوبكيممثلة القطاع النسائي في الشوبك مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/22 الساعة 11:33 في خضم التحديات التي تواجه الوطن، يذهب التفكير غالباً نحو الأخطار الخارجية، بينما يغيب عن الأذهان أن بعض أخطر التهديدات تنشأ من الداخل، وتحديداً من ممارسات إدارية تُفرغ الإنسان من طاقته وتُضعف أداءه . فالإدارة حين تتحول من أداة بناء إلى وسيلة ضغط وإرهاق، فإنها لا تضر بالمؤسسة فحسب، بل تمتد آثارها إلى المجتمع بأكمله.الإدارة الحديثة تُقاس بمرونتها، وبقدرتها على تحقيق الإنجاز وتعزيز الإنتاجية، وهي إدارة تستثمر في الإنسان وتبني فيه روح المسؤولية والانتماء. أما الإدارة الديكتاتورية، فهي على النقيض تماماً، تخنق الإبداع، وتُرهق الموظف، وتدفعه إلى حالة من الاستنزاف النفسي المستمر، فيحمل معه هذا العبء إلى منزله، لينعكس على أسرته وأبنائه، ويؤثر على تشكيل وعيهم وسلوكهم.وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، إذ لا يتوقف الضرر عند حدود الوظيفة، بل يتعداه إلى النسيج الاجتماعي، ما يخلق بيئة قابلة للاختراق الفكري والسلوكي. فالموظف المُنهك، حين يفقد التوازن، يصبح أكثر عرضة للتأثيرات السلبية، وهذا ما يجعل من الإدارة السيئة خطراً صامتاً يتسلل إلى عمق المجتمع.وفي الوقت الذي يقود فيه الملك عبدالله الثاني بن الحسين مسيرة التحديث والتطوير، ويواصل العمل لتعزيز الثوابت الوطنية واستثمار الفرص لبناء مستقبل أفضل، نجد أن بعض الممارسات الإدارية الفردية تذهب بعكس هذا التوجه، فتُضعف أثر الجهود الوطنية، وتحول بيئة العمل إلى مساحة ضغط بدل أن تكون حاضنة للإبداع.وفي المقابل، فإن فرسان الحق في دائرة المخابرات العامة يشكلون حصناً منيعاً وقوة ضاربة في حماية الوطن، وقد أثبتوا على الدوام قدرتهم على إحباط أي خطر والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره. غير أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على مواجهة الأخطار الخارجية، بل يمتد ليشمل معالجة مكامن الخلل الداخلي التي قد تنشأ بفعل ممارسات إدارية خاطئة.إن الأخطر من ذلك، هو وجود من يدعم هذا النمط من الإدارة أو يتغاضى عنه، ما يساهم في استمراره وتوسعه. فالمسؤولية لا تقع فقط على المدير المتسلط، بل تمتد إلى كل من يبرر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤