🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204682 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2034 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الشخصية العوضية والعوضية في الشخصية!!

العالم
jo24
2026/06/02 - 10:12 501 مشاهدة

 
قلت سابقًا لا تعنيني الشخصية العوضية باعتبارها شخصية فردية لها خصوصيتها، ولكل منا خصوصية في شخصيته، لكن ما يعنيني هو تسرب العوضية إلى شخصيات عديدة، وبات لدينا ما يعرف بِ"العوضية" في الشخصية. فلدينا شخصيات مزاجية، وهستيرية، وسايكوباثية، ونرجسية، وماسوشية وغيرها. وكلها شخصيات مرَضيٌة، لكن تفردت العوضية بمجموعة خصائص إضافة أنها عكست معظم ما في الشخصيات المرضية. فبماذا تفردت هذه العوضية؟
(١)
ما العوضية في الشخصية؟
قيل كثيرًا عن أهمية التفكير الناقد، وأنٌ من يفتقر إليه يمتلك خاصية تصديق مايقرأ ويسمع ويرى دون وجود دليل! لديه تفكير مسطح، وتبسيط مفرط،
كما لديه إنكار متطرف لغير ما يصدقه! فهو ينحاز إلى غير العلم ، وينكر العلم! ولذلك يتمسك بأول خبر، ويثق بأول إشاعة. وباختصار لديه أمية عقلية
،ولديه أمية علمية.
فالعوضية في أي شخصية تجعلها ساذجة وغير منطقية.

(٢)
الأمية العلمية!
الأمي علميًا يقبل دون تمحيص، ويثق دون أن يشك، ويقبل دليلًا ضعيفًا، ويستند إلى مرجعية غير علمية؛ كالمرجعية الثقافية الاجتماعية، والمرجعية الأسطورية، وبعض الفتاوى ذات الطابع الروحي. فيحكم على الأمور من خلال مرجعياته غير العلمية.
ويهمل المرجعية العلمية القائمة على التجربة، والحصول على نتائج مماثلة كلما كررنا التجربة، وتقديم أدلة ملموسة وكافية لإثبات حقيقة ما أو نفي رواية ما.
والأمي العلمي لا يتبع المنهج العلمي القائم على تحديد المشكلة ووضع الفروض وجمع الأدلة… الخ. ووفق التسلسل التاريخي تؤمن هذه الشخصية بأي سلوك غير علمي سواء كان أسطوريًا أو طبيعيًا أو ذا صلة بما هو فكر ديني.
(٣)
الأمية العقلية!
إذا كان الأمي العلمي قليل المعرفة والخبرة، فإن الأمي العقلي قد يكون عالمًا ومتعلمًا وحاصلًا على شهادات عاليةولكن ينقصه التفكير العقلي والتفكير المنطقي! فالأمي العقلي يعرف، ولكنه مسكون بهواجس غير منطقية، فقد يحمل شهادة دكتوراة في الفيزياء أو الطب، ولكنه يثق بشخ مشعوذ، ويتناول ما يصفه له من دواء أو حتى وصفات سعادة حياتية.
يؤمن الأمي العقلي بكل ما هو غير منطقي وغير علمي مثل نظريات المؤامرة مثل، شركات الأدوية تهدف لجمع المال، والأطباء غير صادقين، وأن الشفاء لا يأتي من خلال العلاج والطب والعلم.
يؤمن بالسرعة، ويؤمن بالحديث المتداول، فإذا قال أحدهم شربت ميرمية وشفيت من السرطان خلال أسبوع فإنه يصدق ويبدأ بالتطبيق!
فالأمية العقلية لا تعكس جهلًا بل إيمان بغير المنطق!
(٤)
ماذا بعد؟
جاءت الشخصية العوضية، فشككت بالطب والمستشفيات والدواء، ونشرت سردية تآمر الأطباء، وعممت روايات فردية،
وهددت الأمن الصحي والقيم العلمية، وانتشر خطابها، وردده أميو العقل وأمير العلم؛ وتحت الحاجة والظروف آمن بها كثيرون، فصار الطب متهمًا، وصار
التضليل سيدًا!
(٥)
ما الحل؟
الحل هو مناهج دراسية حياتية
تنشر القيم العلمية والعقلية، وتحارب التضليل!
هل هذا صعب؟ الجواب نعم
ليس صعبًا بل مستحيل لأن لا أحد معني!
فهمت علي؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free