... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153685 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7211 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الشباب بسوق الخضروات.. الجامعات اليمنية بلا طلبة وأرقام صادمة عن انهيار التعليم

العالم
الموقع بوست
2026/04/11 - 19:17 501 مشاهدة
نرصد الأخبار ونحللها القائمة الرئيسية أخبار وتقارير أخبار تقارير اقتصاد حصاد الصحافة أحداث الوطن العربي أحداث العالم مجتمع آراء كتابات حائط منوعات ثقافة وفن رياضة صحة صور فيديو انفوجرافيك حوارات وتحليلات ترجمات English أخبار قصيرة تشييع جثمان الشاب "برهان علي طه" بعد تسلُّم لجنة الوساطة، المتهمين بحادثة استهدافه بطائرة مسيرة تابعة لقوات طارق صالح 10:28 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026 مصادر محلية: مقتل الجندي صقر نصر السميطي في جبهة الحد يافع بمحافظة لحج خلال مواجهات مع الحوثيين 10:27 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026 وزارة الداخلية تباشر عملها في عدن لأول مرة منذ2019م وتفتتح مقرها الجديد 08:29 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026 مكتب التربية والتعليم بـ #تعز يصدر تعميماً رسمياً بمنع حرمان الطلاب من دخول الاختبارات أو إيقافهم بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية. 08:28 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026 رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي 08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026 رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي 08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026 #الصين و #روسيا تستخدمان الفيتو ضد قرار فتح مضيق #هرمز، قدمته البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، لمجلس الأمن. 08:32 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026 مجلس الوزراء اليمني يقر حزمة من إجراءات الإصلاحات المالية المتعلقة بصرف مرتبات موظفي الجهاز الإداري للدولة، بالإضافة لإقرار مشروع القرار الجمهوري بإنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى. 07:58 مساءً - الإثنين, 06 أبريل, 2026 مصادر محلية: سقوط صاروخ باليستي في منطقة "البياض الشعف" بمديرية خب والشعف بمحافظة #الجوف عصر اليوم الأحد، بعد لحظات من اطلاقه من قبل جماعة الحوثي. 11:15 مساءً - الأحد, 05 أبريل, 2026 محور تعز: مقتل الجندي رياض سعيد عبد الإله، أحد منسوبي اللواء الخامس حماية رئاسية، اليوم، أثناء أدائه واجبه الوطني دفاعاً عن تعز ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة حذران غربي المدينة. 10:58 مساءً - الأحد, 05 أبريل, 2026 الرئيس رشاد العليمي يوجه بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث التي شهدتها مدينة المكلا خلال الساعات الماضية وإحالة ملف القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية 03:48 صباحاً - الأحد, 05 أبريل, 2026 #تعز.. مسيرة حاشدة في #المخا غربي #اليمن تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على #السعودية ودول الخليج و #الأردن. 08:29 مساءً - السبت, 04 أبريل, 2026 وفاة ثلاث فتيات شقيقات غرقًا في بركة مياه بمديرية بني العوام جنوب محافظة حجة، حيث بدأت الحادثة بغرق الطفلة الصغرى ثم تبعتها شقيقتيها في محاولة إنقاذ فاشلة أثناء صلاة الجمعة. 01:02 صباحاً - السبت, 04 أبريل, 2026 مركز جنيف للسياسات الأمنية: حرب اليمن تتحول إلى أزمة إقليمية تهدد الاقتصاد العالمي 06:58 مساءً - الخميس, 02 أبريل, 2026 وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي يعقد اجتماعا موسعا بالسلطة المحلية والقيادات العسكرية والامنية في محافظة مأرب 09:24 مساءً - الاربعاء, 01 أبريل, 2026           أخبار الشباب بسوق الخضروات.. الجامعات اليمنية بلا طلبة وأرقام صادمة عن انهيار التعليم الموقع بوست - الجزيرة نت السبت, 11 أبريل, 2026 - 10:17 مساءً [ جامعة صنعاء ـ ارشيف ] لم يكن دخول الجامعة بالنسبة لأحمد وهيب حلما بعيد المنال، بل خطوة طبيعية بدت وشيكة بعد تفوقه في الثانوية العامة، لكنَّ الشاب اليمني (23 عاما) وجد نفسه اليوم يقف خلف بسطة خضروات في سوق شعبية بمدينة عدن، منشغلا بمساومة الزبائن، بعدما دفعته الحرب والأزمة الاقتصادية إلى مغادرة مقاعد الدراسة قبل أن يبدأ رحلته الجامعية فعليا. فما حدث لأحمد لم يكن قرارا شخصيا بقدر ما كان استجابة قسرية لواقع فرضته سنوات الحرب، التي دفعت آلاف الشباب اليمنيين إلى التخلي عن التعليم الجامعي لصالح أعمال توفر دخلا فوريا. وبين حلم الشهادة الجامعية ومتطلبات المعيشة القاسية، وجد أحمد نفسه مضطرا إلى طي صفحة طموحه الأكاديمي. يقول أحمد للجزيرة نت "كنت أرى في الجامعة خطوتي الوحيدة نحو الاستقرار، لكنني وجدت نفسي مخيَّرا بين دفع تكاليف الدراسة أو توفير لقمة العيش، فاخترت السوق لأن الجوع لا ينتظر التخرج". قصة أحمد ليست سوى واحدة من آلاف القصص التي تكشف اتساع أزمة العزوف عن التعليم الجامعي في اليمن، حيث يعيش أكثر من 80% من السكان تحت خط الفقر، بحسب تقديرات دولية، في ظل حرب مستمرة منذ عام 2015 أنهكت الاقتصاد، وعمَّقت الانهيار في مختلف القطاعات وعلى رأسها التعليم. ومع انهيار العملة المحلية وارتفاع تكاليف المعيشة، لم يعد التعليم الجامعي خيارا مضمونا، بل صار لكثير من الأسر عبئا يفوق قدرتها. ووسط غياب فرص العمل وتوقف التوظيف الحكومي، تتراجع جدوى الشهادة الجامعية في نظر كثير من الشباب، الذين أصبحوا يفضلون الالتحاق بأعمال سريعة العائد. وتعكس البيانات الرسمية هذا التراجع بوضوح، إذ تُظهر إحصاءات حديثة انخفاضا غير مسبوق في أعداد المتقدمين للجامعات اليمنية، حيث سجلت جامعات كبرى بينها جامعة صنعاء تراجعا وصل إلى 80% في بعض الأقسام خلال العامين الأخيرين. وفي جامعة عدن، يبدو المشهد أكثر وضوحا داخل كليات كانت حتى وقت قريب تعج بالطلبة، مثل كليتَي التربية والآداب اللتين أصبحت قاعاتهما شبه خالية. في كلية التربية بجامعة عدن، بلغ عدد الطلبة المسجلين للعام الجامعي 2025-2026 نحو 180 طالبا وطالبة فقط، موزعين على 15 قسما، مقارنة بـ1128 طالبا في العام الدراسي 2013-2014، في تراجع حاد يعكس عمق الأزمة، كما خلت أقسام الكيمياء والفيزياء هذا العام من أي متقدمين، في حين شهدت أقسام أخرى تسجيل أعداد محدودة للغاية. ولا يبدو الوضع أفضل في كلية الآداب، إذ انخفض عدد الملتحقين هذا العام إلى 887 طالبا، بعد أن كان يتجاوز 2090 طالبا قبل الحرب. وفي بعض الأقسام، اقتصر التسجيل على طالب أو اثنين فقط، وغاب الالتحاق تماما عن تخصصات كانت يوما من الأكثر استقطابا، مثل قسم اللغة العربية وآدابها. وفي تفاصيل أكثر دلالة، لم يتجاوز عدد الطلبة المسجلين في قسم اللغة الفرنسية بالمستوى الثالث طالبا واحدا، وطالبين في المستوى الرابع، في حين سجل قسم الجغرافيا ونظم المعلومات طالبا واحدا فقط، وثلاثة طلاب في قسم الدراسات الإسلامية وعلوم القرآن، وطالبين في قسم التاريخ، وثلاثة في قسم الفلسفة. في إحدى قاعات كلية الحاسوب، يجلس أنيس أحمد سالم، الطالب المستجد في قسم علوم الحاسوب، محاولا التمسك بحلمه الجامعي رغم ما يحيط به من شكوك. ويقول أنيس للجزيرة نت "المعضلة ليست في الدراسة نفسها بل فيما بعدها، فعندما يرى الطالب جيوشا من الخريجين بلا وظائف، يبدأ في التساؤل عن جدوى الاستمرار". ويضيف أن كثيرا من أصدقائه لم يلتحقوا بالجامعة أصلا، مفضلين التوجه إلى أعمال توفر دخلا فوريا لإعالة أسرهم. ويرى مختصون أن تراجع الإقبال على التعليم الجامعي لا يرتبط فقط بالأوضاع الاقتصادية، بل أيضا بتغير نظرة الشباب إلى التعليم ذاته، مع توقف التوظيف الحكومي منذ عام 2011، وانعدام فرص العمل المرتبطة بالتخصصات الأكاديمية التقليدية. وتقول نائبة عميد كلية التربية لشؤون الطلبة آزال ناجي إن ما يحدث هو نتيجة مباشرة للحرب، التي أصابت العملية التعليمية من المدرسة حتى الجامعة، وأدَّت إلى تراجع غير مسبوق في الإقبال، لا سيما التخصصات التربوية والعلمية. وتوضح للجزيرة نت أن بعض الأقسام مثل الكيمياء والفيزياء باتت شبه خالية، في حين يزداد الإقبال على تخصصات مثل علوم الحاسوب واللغة الإنجليزية باعتبارها الأقرب إلى سوق العمل. وترى آزال أن المشكلة لا تكمن في التخصصات نفسها، بل في الصورة الاجتماعية والمهنية للمعلم والجامعي، إذ لم يعد هذا المسار مغريا بسبب تدني الرواتب وغياب الاستقرار الوظيفي. ويربط نائب عميد كلية الآداب لشؤون الطلبة أديب ناصر لصور هذا التراجع بتوقف التوظيف الحكومي، مشيرا إلى أن كثيرا من الطلبة أصبحوا يفضلون الالتحاق بالقطاع العسكري الذي يوفر رواتب أعلى وأسرع. ويقول للجزيرة نت إن القطاع العسكري أصبح أكثر جاذبية للشباب، ليس فقط لسهولة الالتحاق به، بل لأن رواتب المنتسبين إليه -التي تُصرف أحيانا بالعملة الصعبة- تفوق ما يتقاضاه بعض أعضاء هيئة التدريس الجامعيين. ويحذر من أن استمرار هذا الاتجاه، حيث تُفضَّل "العسكرة" على التعليم، ينذر بفقدان المجتمع إحدى أهم ركائزه التنموية، ما لم تتدخل الدولة بسياسات عاجلة تعيد الاعتبار لقيمة المعرفة. في المقابل، تؤكد إدارة جامعة عدن أنها تسعى للتكيف مع هذه التحولات، ويقول نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور محمد عقيل العطاس إن الجامعة حرصت على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات، ووسَّعت برامجها في تخصصات أكثر ارتباطا بسوق العمل، مثل المجالات الطبية والهندسية والإدارية. ويضيف العطاس للجزيرة نت أن الجامعة تواجه تحديات متزايدة، أبرزها ضعف الرواتب وغياب الحوافز وتراجع التعيينات، مما دفع كثيرا من الكفاءات إلى الهجرة أو البحث عن أعمال بديلة خارج الحرم الجامعي. ورغم انخفاض أعداد الطلبة، يوضح العطاس أن الجامعة تحافظ على أقسامها الأكاديمية تفاديا لإغلاقها، لأن خسارة القسم بالكامل ستكون أكثر كلفة من استمراره بعدد محدود من الطلبة. ويختم قائلا "من دون استثمار حقيقي في التعليم، ستتسع الفجوة بين ما ندرسه وما يفرضه الواقع، وسيظل الدخل السريع هو الخيار الأقرب للشباب".
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤