- هاري وميغان يعتزمان الاستقرار في منزل خاص خارج لندن وسجلات مدرسية لطفليهما.
يَعْتَزِمُ الأَمِيرُ هَارِي وَزَوْجَتُهُ مِيجَان مَارْكِل الْعَوْدَةَ قَرِيباً إِلَى الْمَمْلَكَةِ الْمُتَّحِدَةِ لِلإِقَامَةِ الدَّائِمَةِ فِيهَا بِحُلُولِ نِهَايَةِ الشَّهْرِ الْحَالِيِّ، بَعْدَ سِتِّ سَنَوَاتٍ مِنْ تَخَلِّيهِمَا عَنْ مَهَامِّهِمَا الْمَلَكِيَّةِ وَمُغَادَرَتِهِمَا لَنَدَنَ فِي عَامِ 2020.
وَأَوْضَحَتْ صَحِيفَةُ "ذِي تِلِجْرَاف" أَنَّ هَارِي، الِابْنَ الأَصْغَرَ لِلْمَلِكِ تَشَارْلْز الثَّالِثِ، وَزَوْجَتَهُ مِيجَان يُخَطِّطَانِ لِلِاسْتِقْرَارِ فِي مَنْزِلٍ خَاصٍّ لاَ يَتْبَعُ لِلْعَائِلَةِ الْمَلَكِيَّةِ وَيَقَعُ خَارِجَ الْعَاصِمَةِ لَنَدَنَ، بَيْنَمَا أُكِّدَتْ تَقَارِيرُ إِعْلاَمِيَّةٌ، مِنْ بَيْنِهَا "بِي بِي سِي"، تَسْجِيلَ طِفْلَيْهِمَا آَرْتِشِي (7 أَعْوَامٍ) وَلِيلِيبِت (5 أَعْوَامٍ) فِي مَدْرَسَةٍ بَرِيطَانِيَّةٍ اسْتِعْدَاداً لِبَدْءِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ مَطْلَعَ أَيْلُول/سِبْتَمْبَر.
وَأُبْلِغَ الْمَلِكُ تَشَارْلْز يَوْمَ الأَحَدِ بِخُطَطِ دُوقِ وَدُوقَةِ سَاسِكْس لِلْعَوْدَةِ إِلَى الْعَيْشِ فِي بَرِيطَانْيَا، حَيْثُ رَحَّبَ الْعَاهِلُ الْبَرِيطَانِيُّ بِفُرْصَةِ رُؤْيَةِ مَزِيدٍ مِنْ أَفْرَادِ عَائِلَتِهِ، دُونَ أَنْ تُؤَدِّيَ العَوْدَةُ إِلَى أَيِّ تَغْيِيرٍ فِي وَضْعِهِمَا الرَّسْمِيِّ أَوْ اسْتِئْنَافِهِمَا لِلْمَهَامِّ الْمَلَكِيَّةِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الْخُطْوَةُ بَعْدَ خَسَارَةِ هَارِي مَعْرَكَةً قَضَائِيَّةً حَوْلَ حَقِّهِ فِي الحِمَايَةِ الشَّرَطِيَّةِ الْمُمَوَّلَةِ مِنَ الدَّوْلَةِ، إِذْ صَرَّحَ سَابِقاً بِصُعُوبَةِ إِعَادَةِ عَائِلَتِهِ بِأَمَانٍ، فِي حِينِ أَكَّدَتْ وِزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ الْبَرِيطَانِيَّةِ أَنَّ نِظَامَ الْحِمَايَةِ المَعْتَمَدَ صَارِمٌ وَمُتَنَاسِبٌ.
وَيُقِيمُ الزَّوْجَانِ هَارِي (41 عَاماً) وَمِيجَان (45 عَاماً) فِي وِلاَيَةِ كَالِيفُورْنْيَا الأَمْرِيكِيَّةِ مُنْذُ 2020، فِي حِينِ لَمْ يَلْتَقِ الطِّفْلاَنِ جَدَّهُمَا مُنْذُ 2022، قَبْلَ أَنْ يُجْرِيَا زِيَارَةً إِلَى بَرِيطَانْيَا مَطْلَعَ تَمَّوز/يُولْيُو لِلِقَاءِ الْمَلِكِ الَّذِي يَتَلَقَّى عِلاَجاً لِلسَّرَطَانِ مُنْذُ عَامَيْنِ.
وَوَصَفَ الْمُعَلِّقُ الْمَلَكِيُّ رِيتْشَارْد فِيتْزُوِيلْيَامْز الْعَوْدَةَ بِالـ "تَّطَوُّرِ الاِسْتِثْنَائِيِّ"، أَعْقَبَ عَدَمَ تَحْقِيقِهِمَا النَّجَاحَ الْمُؤَمَّلَ فِي دَوَائِرِ هُولِيوُود، رَغْمَ تَوَقِيعِ اتِّفَاقٍ مَعَ نِتْفْلِكْس بِقِيمَةِ 100 مَلْيُونِ دُولاَرٍ. وَسَيَحْتَفِظُ الزَّوْجَانِ بِمَنْزِلِهِمَا فِي كَالِيفُورْنْيَا وَمَنْزِلٍ آخَرَ فِي الْبُرْتُغَالِ.
اقرأ أيضاً: شقيق الأميرة ديانا: أدوّن ذكرياتي بنفسي مرة واحدة وإلى الأبد
وَيَتَزَامَنُ إِعْلاَنُ الْعَوْدَةِ الْمُفَاجِئَةِ مَعَ كَشْفِ تَشَارْلْز سِبِنْسِر (62 عَاماً)، شَقِيقِ الأَمِيرَةِ الرَّاحِلَةِ دِيَانَا، عَنْ تَأْلِيفِ كِتَابِهِ "الأُغْنِيَةُ الأَخِيرَةُ: دِيَانَا أُخْتِي" الْمُقَرَّرِ صُدُورُهُ فِي 22 أَيْلُول/سِبْتَمْبَر بَالْتَّرْجَمَةِ إِلَى 12 لُغَةً.
وَكَانَ هَارِي وَمِيجَان وَطِفْلاَهُمَا قَدْ زَارُوا سِبِنْسِر مَطْلَعَ تَمَّوز/يُولْيُو فِي قَصْرِ أَلْثُورْب فِي إنْجِلْتِرَا، حَيْثُ زَارُوا قَبْرَ الأَمِيرَةِ دِيَانَا الَّتِي يَنَسُبُ هَارِي مَسْؤُولِيَّةَ وَفَاتِهَا عَامَ 1997 إِلَى مُلاَحَقَاتِ وَسَائِلِ الإِعْلاَمِ.
وَتُكَمِّلُ الصَّحَافَةُ الْبَرِيطَانِيَّةُ مُتَابَعَةَ كَافَّةِ كَوَالِيسِ هَذِهِ الْعَوْدَةِ المُرْتَقَبَةِ لِدُوقِ وَدُوقَةِ سَاسِكْس إِلَى بَرِيطَانْيَا، مَعَ الِاسْتِمْرَارِ فِي رَصْدِ ردُودِ الأَفْعَالِ دَاخِلَ الأَوْسَاطِ الْمَلَكِيَّةِ وَالشَّعْبِيَّةِ.
وَتُؤَكِّدُ الْمَصَادِرُ أَنَّ اسْتِقْرَارَ الزَّوْجَيْنِ فِي الْمَنْزِلِ الْخَاصِّ سَيُتِيحُ لَهُمَا بَدْءَ مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ الْعَائِلَةِ، مَعَ احْتِفَاظِهِمَا بِاسْتِقْلاَلِيَّتِهِمَا الْمَالِيَّةِ وَالْمَهَنِيَّةِ بَعِيداً عَنْ الأَدْوَارِ الْمَلَكِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ فِي لَنَدَنَ.





