الشابندر: “شيعة السلطة” قد يكونون الخاسر الأكبر في المعادلة السياسية
متابعة/المدى
انتقد السياسي البارز عزت الشابندر، اليوم السبت، آلية تصويت أعضاء مجلس النواب لاختيار رئيس الجمهورية، معتبراً أن ما جرى في الجلسة الأخيرة لم يُبنَ على أساس الكفاءة أو المقارنة بين المرشحين، وإنما خضع لتجاذبات سياسية وإقليمية.
وقال الشابندر في تدوينة على منصة "إكس"، إن النواب لم يعتمدوا معيار الكفاءة عند التصويت، مشيراً إلى أن عملية الاختيار جرت في بيئة وصفها بأنها صعبة لإجراء المقارنات بين المرشحين، الأمر الذي أفرز ـ بحسب رأيه ـ نتائج لا تعكس معياراً مهنياً واضحاً.
وأضاف أن هذا النمط من إدارة الاستحقاقات السياسية قد ينعكس سلباً على ما وصفه بـ"شيعة السلطة"، محذراً من أنهم سيكونون الطرف الخاسر في المعادلة السياسية المقبلة إذا استمر هذا النهج.
وفي سياق متصل، تلقى رئيس الجمهورية المنتخب نزار آميدي رسالة تهنئة من نائب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني رفعت عبدالله، بمناسبة انتخابه، أعرب فيها عن دعم الحزب لنجاحه في مهامه الجديدة.
وأكد عبدالله في رسالته، ضرورة التزام الرئيس المنتخب بالدستور والعمل على حماية المصالح العليا للشعب العراقي، داعياً إلى أداء دور مسؤول في تعزيز الاستقرار وتنفيذ القوانين ومواجهة التحديات.
إلى ذلك، تنص المادة الدستورية على أن رئيس الجمهورية يكلّف خلال 15 يوماً مرشح الكتلة النيابية الأكبر لتشكيل الحكومة، على أن يُمنح رئيس الوزراء المكلف مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية لنيل الثقة.
وفي هذا الإطار، كان الإطار التنسيقي قد أعلن في وقت سابق ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة، في خطوة واجهت تحفظات دولية، خاصة من الولايات المتحدة التي لوّحت بإمكانية تقليص دعمها لبغداد في حال عودته إلى السلطة.
The post الشابندر: “شيعة السلطة” قد يكونون الخاسر الأكبر في المعادلة السياسية appeared first on جريدة المدى.




