#سواليف
كشفت مصادر مطلعة أن الشخص الذي توفي اليوم إثر حادثة التدافع التي وقعت قبيل مباراة المنتخب الوطني الأردني ونظيره الجزائري، لم يتم التعرف على هويته حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن المتوفى نُقل إلى المركز الوطني للطب الشرعي في مستشفى البشير، حيث ستُجرى الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك تشريح الجثة للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد الملابسات المرتبطة بالحادثة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن المتوفى لم يكن يحمل أي وثائق أو مستندات تساعد على تحديد هويته.
وأشارت التقديرات الأولية للأطباء الشرعيين إلى أن عمر المتوفى يتراوح بين 16 و20 عاماً، فيما أظهرت المعاينة الأولية وجود كدمة واحدة فقط على الجثمان.
وتواصل الجهات المختصة إجراءات التحقيق واستكمال الفحوصات اللازمة، بالتزامن مع العمل على التعرف إلى هوية المتوفى وتحديد الظروف التي رافقت حادثة التدافع.
هذا المحتوى الشاب المتوفى بالتدافع لم يتعرف عليه أحد حتى الان ظهر أولاً في سواليف.



