الشعلة في ذهاب الدوري الكروي الممتاز.. أوضاع صعبة وضعت الفريق في الدرك الأسفل من الترتيب
اليوم نأتي على ختام التقارير التي استعرضت نتائج وأوضاع فرق الدوري الممتاز لكرة القدم في مرحلة الذهاب، والحلقة الأخيرة مع آخر العنقود فريق الشعلة.
في الحديث عن فريق الشعلة علينا العودة إلى نقطة البداية، فلم تساعد الظروف الفريق في البداية حيث تأخر انطلاق فترة الاستعداد حتى يتمكن النادي من الحصول على المال من الداعمين والرعاة، وفجأة ودون سابق إنذار سحب الرعاة أيديهم فصار النادي بلا ممول، وعاش في أسوأ ضائقة مالية بين كل فرق الدوري، وهذا الوضع انعكس سلباً على الفريق ولاعبيه، فالفريق الذي تم تجهيزه لا يملك العناصر الكافية التي تمتلك الخبرة، وفترة الاستعداد لم تكن كافية للتحضير، فجاءت النتائج لتوازي الأوضاع وقد عكست الواقع المؤلم للنادي.
هشام شربيني كان المدرب الأول للفريق وقد قدم استقالته أكثر من مرة نظراً للأوضاع الصعبة وحتى لا يتحمل وزر النتائج، وبعد فترة قبلت الإدارة استقالته وتابع المهمة المدرب المساعد رائد البلخي.

بداية الإياب لم تكن سارة لفريق الشعلة وعشاقه بعد خسارتهم الافتتاحية أمام جبلة، والعمل سيكون على باقي المباريات، ولعل الظروف تساعد الشعلة على تجاوز خطر الهبوط، فلا مستحيل في كرة القدم.
احتل الفريق المركز الأخير بثماني نقاط، وسجل تسعة أهداف ودخل مرماه سبعة وعشرين هدفاً، فاز على خان شيخون وعلى أمية بهدف وحيد وتعادل مع حطين بلا أهداف ومع الشرطة بهدف لهدف، وخسر إحدى عشرة مباراة على الشكل التالي: خسر مع الجيش والفتوة بهدف وحيد، وخسر مع جبلة والحرية وحمص الفداء والكرامة بهدفين لصفر، وخسر مع دمشق الأهلي وتشرين بهدفين لهدف، وخسر أمام الطليعة بهدف لثلاثة وأمام اهلي حلب بهدف لستة وأمام الوحدة بهدفين لثلاثة.
سجل زين وردة أربعة أهداف، وكل من: هادي الملط والمحترف المصري يوسف عبد الرزاق ومحمد حرب وعمر حسين وبلال العاسمي هدفاً واحداً.
سجل من ركلتي جزاء عبر هادي الملط على دمشق الأهلي وزين وردة على أمية، واحتسبت عليه ركلتان سجلهما سونغ يونغ من حمص الفداء، وأسامة أومري من الوحدة، وتعرض لاعبوه لثلاث بطاقات حمراء، محمد هواش مع جبلة وزين وردة مع خان شيخون وهادي الملط مع الشرطة.
في العقوبات الانضباطية نقلت للفريق مباراتين خارج أرضه وبلا جمهور للشغب الحاصل بلقاء الشرطة، وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها خمسة ملايين ليرة سورية.





