... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
238670 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7477 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

الصحة العالمية تحذر من ضغوط مائية في وسط وجنوب العراق!

صحة
المدى
2026/04/22 - 09:05 502 مشاهدة

متابعة/المدى
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن محافظات وسط وجنوب العراق تواجه ضغوطاً متزايدة في تأمين مياه ذات جودة مناسبة، في ظل تراجع الموارد المائية وتفاقم التحديات البيئية.

وقالت مسؤولة الصحة العامة في مكتب المنظمة بالعراق، علياء جاسم محمد، في حديث تابعته(المدى)، إن المعطيات المستندة إلى التقييمات الوطنية والدراسات البيئية والصحية تشير إلى أن آثار انخفاض مناسيب المياه لا تتوزع بشكل متساوٍ بين المحافظات، بل تختلف تبعاً لعوامل متعددة تشمل نوعية مصادر المياه، والبنية التحتية المتاحة، ومستويات الهشاشة البيئية والاجتماعية.

وأضافت أن المحافظات الجنوبية والوسطى، التي تعاني أساساً من ضغوط مائية متزايدة مثل ارتفاع نسب الملوحة وتراجع الإطلاقات المائية، تعد الأكثر عرضة لتداعيات هذه الأزمة على الصحة العامة، خصوصاً فيما يتعلق بجودة مياه الشرب واللجوء إلى مصادر بديلة أقل أماناً خلال فترات الجفاف.

وأشارت إلى أن بغداد تمتلك بنية تحتية أوسع وقدرات معالجة أعلى مقارنة ببقية المحافظات، ما يخفف من حدة التأثير المباشر لانخفاض الموارد المائية، إلا أن ارتفاع الطلب الموسمي خلال فترات الحرارة والجفاف قد يفرض ضغوطاً إضافية على أنظمة المعالجة، الأمر الذي يستدعي متابعة مستمرة لضمان استقرار الإمدادات وجودة المياه.

وأكدت علياء جاسم أن وزارة الصحة، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تواصل تطوير أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المؤسسات الصحية للاستجابة لأي تغيرات قد تمس الصحة العامة، في إطار جهود وطنية تهدف لضمان وصول المياه الآمنة والخدمات الصحية لجميع السكان رغم التحديات البيئية.

وفي سياق متصل، يواجه العراق أزمة مائية متفاقمة تتجلى في تراجع الخزين المائي وانخفاض الإيرادات من نهري دجلة والفرات، إلى جانب غياب اتفاقات ملزمة مع دول المنبع، ما يفاقم المخاوف من صيف قاسٍ جديد.

وأشار الوزير عون ذياب إلى أن العراق يمر بأسوأ أزمة مائية منذ عقود، نتيجة التغيرات المناخية وسياسات مائية لدول الجوار، خصوصاً تركيا، التي أقامت مشاريع وسدوداً كبيرة على نهري دجلة والفرات دون اتفاقات ملزمة مع العراق.

وبيّنت المعطيات أن مستويات الخزن المائي تراجعت إلى نسب مقلقة، فيما امتدت آثار الشح المائي إلى الزراعة ومياه الشرب، خصوصاً في المحافظات الجنوبية التي تعاني أصلاً من ارتفاع الملوحة وتراجع الإمدادات.

ورغم تسجيل موسم الأمطار الأخير تحسناً نسبياً مقارنة بالعام السابق، إلا أنه بقي دون المعدلات العامة ولم يكن منتظماً من حيث التوزيع الزمني والجغرافي، ما حدّ من تأثيره في تعزيز الخزين الاستراتيجي.

وفي ملف الاتفاق الإطاري مع تركيا، أوضح وزير الموارد المائية أن العراق لا يزال يفتقر إلى اتفاق قانوني ملزم يحدد الحصص المائية، فيما اعتبر مسؤولون أن الاتفاق الحالي لا يتجاوز إطاراً عاماً للتعاون دون ضمانات واضحة.

كما تم طرح ملف تحلية مياه البحر باعتباره خياراً داعماً لمواجهة الأزمة، إلا أنه ما يزال يواجه تحديات تتعلق بالكلفة والبنى التحتية واحتياجات الطاقة.

وفي الداخل، تتواصل الدعوات إلى إصلاح منظومة الري وتقليل الهدر المائي وتطوير أساليب الاستخدام، في وقت لا تزال فيه خطط معالجة الأزمة تواجه بطئاً في التنفيذ مقارنة بتسارع التحديات.

وبحسب مختصين، فإن العراق يدخل صيفاً جديداً من دون ضمانات مائية كافية، في ظل استمرار العجز في الإمدادات وغياب حلول استراتيجية مكتملة، ما يضع المواطن والبيئة والقطاع الزراعي أمام تحديات متصاعدة.

The post الصحة العالمية تحذر من ضغوط مائية في وسط وجنوب العراق! appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤