... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
233071 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7865 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

السجائر الخضر… اشحن راسك بشيقل: جريمة تُرتكب وصمتُ حكومة الأمر الواقع شريك

سياسة
أمد للإعلام
2026/04/21 - 12:50 501 مشاهدة

في الأزمات الكبرى، لا يسقط الناس فقط تحت القصف أو الحصار… بل يسقطون أيضًا تحت وطأة الفوضى، وغياب الرقابة، وانهيار القيم.
وحين تغيب الدولة، أو تتغيب، يظهر من يتاجر بكل شيء… حتى بصحة الناس وأرواحهم.
اليوم، نحن أمام ظاهرة ليست عابرة، بل كارثة حقيقية تنمو في الشوارع بصمت، وتُباع على الأرصفة بلا خوف… اسمها "السجائر الخضر"، أو كما يسميها الناس: سجائر الخبيزة.
من دخان إلى سمّ
بفعل إغلاق المعابر وغياب الدخان الرسمي، وارتفاع أسعاره إلى مستويات خيالية، لم يعد المدخن أمام خيارات طبيعية.
هنا، دخلت السوق السوداء بقوة… لكن ليس لتعويض النقص، بل لصناعة كارثة.
ما يُباع اليوم ليس تبغًا… بل خليط مجهول.
مواد تُطحن وتُخلط وتُحشى داخل أوراق رخيصة، تحت مسميات خادعة.
"نكتين" مزيف… مصادره مشبوهة، يُقال إنه يُستخرج من سوائل البطاريات أو مواد كيميائية قاتلة.
وأخطر من ذلك، الحديث عن خلط مبيدات حشرية أو مواد تُستخدم في رش الصراصير، بل وحتى حبوب هلوسة… فقط لإعطاء "مفعول" سريع يجذب الزبون.
نحن لا نتحدث عن تدخين… نحن نتحدث عن تسمم بطيء.
"اشحن راسك بشيقل"… شعار الموت
الأخطر ليس فقط ما بداخل السيجارة… بل كيف تُسوّق.
يافطات معلّقة، وعبارات صادمة:
"السجائر الخضر… اشحن راسك بشيقل"
بهذه البساطة، يُباع الوهم.
وبهذا الاستهتار، يُستدرج الشباب، بل القاصرون، لتجربة شيء لا يعرفون حقيقته.
لحظة "دماغ" مقابل شيقل… وثمنها قد يكون صحة تُدمّر، أو عقل يُغيّب، أو حياة تنتهي بصمت.
باعة صغار… وجريمة كبيرة
معظم من يقفون خلف هذه الظاهرة هم من فئة الشباب، وبعضهم قاصرون، يدفعهم الفقر والحاجة.
لكن الحقيقة التي لا يجب تجاهلها:
هؤلاء، رغم ظروفهم، أصبحوا جزءًا من سلسلة ترويج الموت.
ينتشرون في كل مكان… على المفترقات، في الأزقة، قرب المدارس أحيانًا.
لا رقابة، لا محاسبة، لا خوف.
وكأن المجتمع تُرك مفتوحًا لكل من يريد أن يعبث بعقول أبنائه.
أين المسؤولية؟
السؤال الذي لا يمكن الهروب منه:
من المسؤول؟
الإجابة واضحة…
حكومة الأمر الواقع تتحمل المسؤولية الأولى والمباشرة.
ليس فقط لأنها لم تمنع هذه الظاهرة،
بل لأنها سمحت ببيئة تنمو فيها دون رادع.
أين الرقابة؟
أين الأجهزة المختصة؟
أين القوانين التي تحمي الناس من هذه السموم؟
الصمت هنا ليس حيادًا… بل شراكة غير مباشرة في الجريمة.
كارثة صحية قادمة
ما يجري اليوم ليس حالة فردية، بل بداية لانفجار صحي واجتماعي.
جيل كامل مهدد بأمراض قاتلة، اضطرابات نفسية، إدمان، وربما تلف دائم في الدماغ والجهاز العصبي.
هذه ليست مبالغة…
بل نتيجة طبيعية لمواد مجهولة تُحرق وتُستنشق داخل أجساد شابة.
الخلاصة: قبل أن يتحول الشيقل إلى كفن
"اشحن راسك بشيقل"… ليست عبارة ساخرة، بل جرس إنذار.
نحن أمام تجارة موت رخيص، تُمارس على المكشوف، وتستهدف الأضعف.
المطلوب اليوم ليس فقط كلامًا…
بل تحركًا حقيقيًا:
رقابة فورية في الشوارع
ملاحقة البائعين والمروجين
حملات توعية عاجلة للشباب
محاسبة كل من يقف خلف هذه الكارثة
لأن استمرار هذا المشهد يعني شيئًا واحدًا:
أننا نترك أبناءنا يحترقون… مقابل شيقل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤