🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204121 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2087 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

السفير محمد نور بلقر : لا تكونوا جاحدين، ولا لؤماء، فهذا البلد له فضل عليكم

أخبار محلية
أخبارنا
2026/06/02 - 00:30 501 مشاهدة

مع تعاقب الأحداث واختلاف الرؤى، من الضروري أن نتذكر حقيقة لا تقبل الجدل: أن للوطن فضلاً لا يقاس، وعطاء لا يحصى، وحقاً لا يسقط مهما اختلفت الظروف أو تعاقبت الاجيال. لا تكونوا جاحدين.. ولا تكونوا لؤماء. فالوطن ليس مجرد حدود مرسومه على الخرائط، ولا مجرد إسم نحمله في الوثائق الرسمية بل هو ذاكرة الطفولة، وأول الحكايات، وأصوات الأهل، ورائحة الأرض التي نشأنا عليها. هو المكان الذي منحنا الهوية، والكرامة، والأمان. قد يختلف الناس في آرائهم، وقد تتباين وجهات نظرهم تجاه كثير من القضايا، لكن الوفاء للوطن يجب أن يبقى فوق الخلافات كلها. فألاوطان العظيمة لا تُقاس بما تقدمه اليوم فقط، بل بما راكمته منذ عقود قديمة من التضحيات والبناء والصبر. خلف كل مدرسة درسنا فيها، وكل طريق سرنا عليه، وكل مؤسسة خدمتنا، قصص رجال ونساء بذلوا جهودهم وعرقهم ليبقى الوطن واقفاً شامخاً. إن الجحود ليس أن تنسى شخصاً أحسن اليك فحسب، بل أن تنسى وطناً احتضنك منذ ولادتك، ومنحك إسماً وهوية وجواز سفر وراية ترفع على رأسك بين الأمم، الجحود أن تتجاهل التضحيات التي قدمها الآباء والاجداد، وأن تنظر الى الإنجازات وكأنها أمر طبيعي جاء من فراغ، بينما الحقيقة أنها ثمرة سنوات طويلة من العمل والكفاح والإخلاص. لقد مر وطننا العزيز، بمحطات صعبة وتحديات كبيرة، واجه أزمات سياسية واقتصادية وامنية، لكنه بقي صامدا بفضل حكمة قيادته، ووعي شعبه، وإخلاص أبنائه. ما كان لهذا الإستقرار أن يتحقق لولا رجال سهروا على أمنه، وجنود رابطوا على حدوده، ومخلصون عملوا في كل موقع ليبقى الوطن قوياً وقادراً على مواجهة التحديات . إن حب الوطن يكون بالوفاء له في الاوقات الصعبة قبل السهلة، وبالإنصاف عند الحديث عنه، والحرص على سمعته ومكانته، والعمل من أجل تقدمه مهما كان موقع الإنسان أو مسؤوليته. ولأن الوفاء من شيم الكبار، فإن أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان لوطنه هو أن يعترف بفضله، وأن يحفظ جميله، وأن يدرك أن ما يملكه من انتماء وأمان واستقرار ليس امراً يمكن الاستعانة به أو التقليل من قيمته. فهناك شعوب كثيرة تتمنى ما نملكه من نعمة الأمن والإستقرار والإنتماء. الأوطان لا تطلب الكثير من أبنائها، لكنها تستحق منا الكثير. فلا تكونوا جاحدين للجميل، ولا لؤماء في رد المعروف، فهذا البلد له فضل علينا، وحقه أن يذكر بالخير، وأن يُصان بالإخلاص، وأن يُقابل عطاؤه بالوفاء. فالأوطان تبقى عظيمة بأبنائها الأوفياء، وتبقى راسخة في التاريخ ما دام فيها رجال ونساء يعرفون قيمة الأرض التي أنجبتهم، ويحفظون جميل الوطن الذي أعطاهم الكثير.


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free