السفير اللبناني لدى طهران يطلع الرئيس عون على الوضع في إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أخبارنا
2026/03/27 - 06:19
503 مشاهدة
أطلع سفير لبنان في إيران أحمد سويدان الرئيس اللبناني جوزيف عون على آخر التطورات والأوضاع في إيران، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وفي السياق، أفادت رئاسة الجمهورية اللبنانية بأن "الرئيس عون اطّلع من سفير لبنان في سوريا هنري قسطون على واقع العلاقات اللبنانية–السورية، في ضوء التنسيق القائم بين البلدين في مختلف المجالات".
وجاء لقاء عون وسويدان بعد أن أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية قبل أيام استدعاء سفير لبنان في إيران للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته "بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين".
وشهدت العلاقات اللبنانية الإيرانية توترا حادا بعد أن أعلن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، طرد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني من لبنان، مستندا إلى المادة 9 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بعد اتهامه بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وإجراء لقاءات مع جهات غير رسمية دون التنسيق مع وزارة الخارجية.
وأثار القرار ردود فعل سياسية متباينة داخل لبنان، حيث أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تحفظه على الخطوة، مطالبا بالتراجع عنها، فيما نفت مصادر في القصر الجمهوري علم الرئيس عون بالقرار مسبقا، مؤكدة أن التفاهم كان يقتصر على استدعاء السفير لتوجيه إنذار وليس طرده.
وتطورت الأزمة إلى خلاف علني بين القصر الجمهوري ووزارة الخارجية، وسط أنباء عن غضب عون من القرار الذي اعتبره منفردا دون التنسيق الكافي، فيما أكدت مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة نواف سلام كان على علم بالإجراء.
المصدر: RT
وفي السياق، أفادت رئاسة الجمهورية اللبنانية بأن "الرئيس عون اطّلع من سفير لبنان في سوريا هنري قسطون على واقع العلاقات اللبنانية–السورية، في ضوء التنسيق القائم بين البلدين في مختلف المجالات".
وجاء لقاء عون وسويدان بعد أن أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية قبل أيام استدعاء سفير لبنان في إيران للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته "بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين".
وشهدت العلاقات اللبنانية الإيرانية توترا حادا بعد أن أعلن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، طرد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني من لبنان، مستندا إلى المادة 9 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بعد اتهامه بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وإجراء لقاءات مع جهات غير رسمية دون التنسيق مع وزارة الخارجية.
وأثار القرار ردود فعل سياسية متباينة داخل لبنان، حيث أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تحفظه على الخطوة، مطالبا بالتراجع عنها، فيما نفت مصادر في القصر الجمهوري علم الرئيس عون بالقرار مسبقا، مؤكدة أن التفاهم كان يقتصر على استدعاء السفير لتوجيه إنذار وليس طرده.
وتطورت الأزمة إلى خلاف علني بين القصر الجمهوري ووزارة الخارجية، وسط أنباء عن غضب عون من القرار الذي اعتبره منفردا دون التنسيق الكافي، فيما أكدت مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة نواف سلام كان على علم بالإجراء.
المصدر: RT


