... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
367646 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4607 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على فك "عقدة كيدال"

سياسة
سكاي نيوز عربية - عاجل
2026/05/15 - 03:10 503 مشاهدة
الجيش المالي يسعى لاستعادة السيطرة على كيدال تتسارع التطورات الميدانية في مالي، حيث واصل الجيش، الخميس، شن الغارات على مدينة كيدال معقل المتمردين الأزواد شمالي البلاد، ضمن خطة لإضعاف مراكز المسلحين الذين يحاصرون العاصمة باماكو منذ نحو أسبوعين. واختلفت تقديرات خبراء تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية" بشأن فرص نجاح الجيش في استعادة السيطرة على كيدال، وفق تقييم كل منهم للأوراق التي يملكها أطراف الصراع. ونقلت تقارير عن ضابط في مركز قيادة الجيش بمدينة موبتي قوله، إن "القوات المالية تستهدف مواقع محددة"، لافتا إلى أن الضربات ستتكثف خلال الأيام المقبلة لاستعادة السيطرة على المنطقة. وخلال شهر أبريل الماضي، سيطر المسلحون من جبهة تحرير أزواد، المطالبون بانفصال إقليم أزواد، وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، على مدينة كيدال من يد الجيش، الذي سبق أن أحكم قبضته عليها بدعم من مسلحي مجموعة فاغنر الروسية في نوفمبر 2023، منهيا أكثر من عقد من سيطرة المتمردين. وتفجرت الأزمة الحالية إثر هجمات شنها الجماعتان في 25 أبريل الماضي على عدة مناطق من مالي، أدت إلى مقتل 23 شخصا، من بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا في مقر إقامته، وفرضهم الحصار على باماكو بمنع وصول شاحنات الوقود والإمدادات إليها، بجانب انسحاب مقاتلي الفيلق الإفريقي الروسي من كيدال. تشكيك في النتائج وعن هدف غارات الجيش على كيدال، يقول الضابط المالي السابق رئيس مركز "ديلول" للدراسات الاستراتيجية أحمد مبارك الإمام لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الجيش المالي يريد إرسال رسائل بأنه لا يزال موجودا ويملك القوة، إلا أنه توقع "تأثيرا محدودا" للغارات بسبب أن الجماعات المسلحة تمنع التجمعات الكبيرة لعناصرها. ووفق تقييم الإمام ،فإن جيش مالي "في وضع سيئ ميدانيا رغم الغارات التي يشنها، خاصة مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية"، في إشارة إلى الحصار المفروض على العاصمة. ولفت إلى أن الجيش اضطر إلى إدخال 600 شاحنة بالاتفاق مع الجماعات المسلحة، ودفع مقابلا لذلك. وحذر رئيس مركز "ديلول" من أن تكثيف الغارات من جانب الجيش المالي خلال الفترة المقبلة قد يدفع بجبهة تحرير أزواد لمزيد من التحالف مع القاعدة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) في العمليات، أو تشديد الخناق على العاصمة ودفع السكان للخروج إلى الشوارع ضد المجلس العسكري الحاكم. ويبدو أن الأوضاع "تتجه إلى حافة الفوضى، مما يهدد بأزمة إنسانية حقيقية للشعب المالي تتجاوز تداعياتها إلى دول الإقليم والعالم، خاصة إذا تشكلت إمارة للقاعدة في العاصمة"، وفق تحذيرات الإمام. كما أن ما يدعو الضابط السابق للتحفظ على تحركات الجيش، أنه "يواصل أخطاءه السابقة، حيث يترك المركز ويذهب للأطراف، وحتى الآن هو غير قادر على فتح محاور العاصمة"، بحسب قوله. وتواجه مالي مأزقا أمنيا منذ عام 2012، تمثل أولا في الطوارق الذي يواجهون الجيش بهدف السيطرة على شمال البلاد، ثم ظهور الجماعات المتشددة كجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" وتنظيم "داعش". تفاؤل في وجهة نظر أخرى، يرى الباحث الكاتب المالي ماريغا ماسيري، أن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" وجبهة تحرير أزواد هما من تواجهان أزمة، بعد أن "ضيَّق الجيش المالي الخناق عليهما داخل مدينة كيدال". ويوضح ماسيري لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الحركتان تبحثان الآن عن مخرج نحو الحدود، مع تزايد الحديث عن طلب التفاوض والانسحاب. وبحسب المتحدث، فإن السلطات المالية تؤكد تمسكها بخيار الحسم العسكري وترفض أي تفاوض مع الجماعات المسلحة، في انتظار ما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات ميدانية. لكن يبقى الملف الإنساني هو التحدي الأبرز، خاصة مع وجود عدد كبير من المدنيين داخل كيدال، وهو ما يفرض ضرورة تجنب أي استهداف قد يعرض السكان للخطر، وفق ماسيري. ويستشهد الباحث، فيما يخص توقعه بتضييق الخناق على المتمردين، بغارات الجيش على مدينتي ميناكا وسيفاري، مناطق تمركز الجماعات المسلحة، إذ "سبق له تدمير مواقع استراتيجية لهذه الجماعات تضم مخازن وقود وأغذية، كما سبق أن أجبر هذه الجماعات على ترك مواقعها العسكرية عدة مرات بتكثيف الغارات". ولا يعد الحصار الحالي هو الأول الذي تطوق به جماعة نصرة الإسلام والمسلمين باماكو، فسبق أن فرضت حصارا عام 2025 استمر لأشهر، شمل منع حركة الشاحنات والاعتداء عليها وحرقها، بهدف "الخنق البطيء" للعاصمة بدلا من الهجوم المباشر الذي لا تقوى عليه الجماعة، إلا أن الجيش نجح في كسر الحصار وأعاد فتح الطرق. عقدة كيدال الباحث الموريتاني في الشؤون الإفريقية محمد معط الله، لا يتفق مع ماسيري في تفاؤله فيما يخص قدرة الجيش على استعادة كيدال. ويقول معط الله لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن كيدال تمثل "عقدة" للجيش المالي منذ أكثر من عقد، سواء ما يخص اختراقها والسيطرة عليها أو الحفاظ عليها بعد السيطرة، في إشارة إلى أن الجيش لم يستطع الاحتفاظ بها بشكل دائم أو شبه دائم في السنوات الأخيرة. كما يلفت الباحث إلى أن الجيش المالي يتجه إلى كيدال على أساس أن السيطرة عليها تقطع الطريق أمام الجماعات المسلحة للزحف نحو بقية مدن الشمال، إلا أن ذلك يحدث، والجيش "يواجه تحديات جمة في الجنوب والجنوب الغربي، خاصة باماكو وضواحيها" التي تعاني الحصار. وبالتالي لا يتوقع معط الله أن يستعيد الجيش المالي كيدال في الأمد المنظور "ما لم يحدث تغير داخلي من ناحية العدة والعتاد للجيش، أو بالتفاوض وعقد الاتفاقات". ماليالجيش الماليكيدالجبهة تحرير أزوادجماعة نصرة الإسلام
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤