السَّفِيرُ الأَمِيرْكِيُّ فِي تَلْ أَبِيب يُهَاجِمُ تَصْرِيحَاتِ وَزِيرِ خَارِجِيَّةِ فَرَنْسَا حَوْلَ لُبْنَانَ وَيَرْبِطُ التَّهْدِئَةَ بِمَوْقِفِ حِزْبِ اللهِ.
رَدَّ السَّفِيرُ الأَمِريكِيُّ لَدَى تل أبيب، مَايْك هَاكَابِي، بِشِدَّةٍ عَلَى التَّصْرِيحَاتِ الصَّادِرَةِ عَنْ وَزِيرِ الخَارِجِيَّةِ الفَرَنْسِيِّ جَان نُوئِيل بَارُو، وَالَّتِي طَالَبَ فِيهَا بِوَقْفِ الأَعْمَالِ القِتَالِيَّةِ فِي لُبْنَانَ؛ حَيْثُ وَجَّهَ هَاكَابِي تَقْرِيعاً لَادِعاً لِبَارِيس بِالتَّسَاؤُلِ عَمَّا إِذَا كَانَتْ فَرَنْسَا تَحْصُلُ عَلَى جَمِيعِ مَعْلُومَاتِهَا المَيْدَانِيَّةِ مِنْ حِزْبِ اللهِ.
وَأَكَّدَ السَّفِيرُ الأَمِريكِيُّ أَنَّ لَيْلَةَ الخميش شَهِدَتْ مَقْتَلَ أَرْبَعَةِ جُنُودٍ "إِسْرَائِيلِيِّينَ" فِي مَعَارِكَ جَنُوبِ لُبْنَانَ، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ تَلْ أَبِيب تَرُدُّ بِالهُجُومِ عِنْدَمَا تَتَعَرَّضُ لِأَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ، وَأَنَّ الوُصُولَ إِلَى اتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ مَرْهُونٌ فَقَطْ بِتَوَقُّفِ حِزْبِ اللهِ عَنِ الطَّعْنِ وَإِطْلَاقِ النَّارِ وَالعَمَلِيَّاتِ القَاتِلَةِ ضِدَّ الأَهْدَافِ "الإِسْرَائِيلِيَّةِ".
وَجَاءَ تَعْقِيبُ الدِّبْلُومَاسِيِّ الأَمِيرْكِيِّ فِي أَعْقَابِ تَقْرِيرٍ نَقَلَتْهُ وِكَالَةُ "رُويْتَرْز" عَنْ وَزِيرِ الخَارِجِيَّةِ الفَرَنْسِيِّ، جَان نُوئِيل بَارُو، دَعَا فِيهِ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةَ إِلَى ضَرُورَةِ مُمَارَسَةِ ضُغُوطٍ حَقِيقِيَّةٍ عَلَى تَلْ أَبِيب لِكَفِّ أَعْمَالِهَا العَسْكَرِيَّةِ فِي لُبْنَانَ.
اقرأ أيضاً: موقع واللا العبري: قادة الأمن والجيش في تل أبيب يبدأون اجتماعات لبحث الرد على حزب الله
وَتَطَرَّقَ بَارُو إِلَى المِلَفِّ الإِقْلِيمِيِّ المُشْتَرَكِ مُعْلِناً أَنَّ فَرَنْسَا لَنْ تُوافِقَ بِأَيِّ حَالٍ عَلَى رَفْعِ عُقُوبَاتِ مَجْلِسِ الأَمْنِ الدَّوْلِيِّ المَفْرُوضَةِ عَلَى طِهْرَانَ، مَا لَمْ تَقْتَنِعْ تَمَاماً بِأَنَّ المُنَاقَشَاتِ الدَّائِرَةَ بِشَأْنِ بَرْنَامَجِ طِهْرَانَ النَّوَوِيِّ تُلَبِّي التَّوَقُّعَاتِ المَطْلُوبَةَ، لَا سِيَّمَا أَنَّ المِنْطَقَةَ لَنْ تَنْعَمَ بِالِاسْتِقْرَارِ إِلا بِحَلِّ قَضَايَا الصَّوَارِيخِ البَالِيسْتِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ وَدَعْمِهَا لِلْجَمَاعَاتِ المُتَحَالِفَةِ مَعَهَا.
وَشَدَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الفَرَنْسِيُّ عَلَى حَاجَةِ المُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ إِلَى رُؤْيَةِ تَغْيِيرٍ جَذْرِيٍّ فِي المَوْقِفِ الإِيرَانِيِّ العَامِّ، دَاعِياً العَالَمَ إِلَى عَدَمِ نِسْيَانِ مَا وَصَفَهَا بِـ"المَذَابِحِ" الَّتِي ارْتُكِبَتْ بِحَقِّ المُتَظَاهِرِينَ الإِيرَانِيِّينَ فِي شَهْرِ يَنَايِرَ/ كَانُونَ الثَّانِي المَاضِي، وَمُعْتَبِراً أَنَّ الشَّعْبَ الإِيرَانِيَّ هُوَ الخَاسِرُ الأَكْبَرُ فِي الحَرْبِ وَتَدَاعِيَاتِهَا العَسْكَرِيَّةِ؛ فِي وَقْتٍ شَهِدَتْ فِيهِ الأَسْوَاقُ العَالَمِيَّةُ بَعْضَ الِانْفِرَاجِ حَيْثُ فَقَدَ الذَّهَبُ بَرِيقَهُ وَتَرَاجَعَتْ أَسْعَارُ النَّفْطِ تَقَاطُعاً مَعَ عَوْدَةِ الهُدُوءِ الحَذِرِ إِلَى البُورْصَاتِ مَعَ تَرَقُّبِ مَصِيرِ المُحَادَثَاتِ.


