السفير الأمريكي في بيروت: واشنطن قررت عدم توسيع المواجهة
- أَضَافَ عِيسَى أَنَّ الِاجْتِمَاعَ الْجَيِّدَ هُوَ الَّذِي تَصْدُرُ عَنْهُ مَسَائِلُ إِيجَابِيَّةٌ تُحَقِّقُ تَقَدُّمًا
الْتَقَى السَّفِيرُ الْأَمْرِيكِيُّ فِي بِيرُوت "مِيشَال عِيسَى" بِالرَّئِيسِ اللُّبْنَانِيِّ "جُوزَاف عَوْن"، حَيْثُ جَرَى التَّبَاحُثُ فِي مَسَارِ الْمُفَاوَضَاتِ الثُّلَاثِيَّةِ (اللُّبْنَانِيَّةِ-الْأَمْرِيكِيَّةِ-مَعَ الِاحْتِلالِ)، وَمَا تَضَمَّنَتْهُ عَلَى صَعِيدِ إِنْهَاءِ الْوَضْعِ الْقَائِمِ فِي لُبْنَانَ.
وَنَقَلَ السَّفِيرُ تَقْدِيرَ بِلَادِهِ لِلْمَوَاقِفِ الَّتِي أَعْلَنَهَا الرَّئِيسُ عَوْن فِي الْمُقَابَلَةِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَهُ قَبْلَ أَيَّامٍ.
اقرأ أيضاً: مستشار المرشد الإيراني: حاجة واشنطن لاتفاق في هرمز تثبت فشل عقيدة التهديد الأمريكية
تَصْرِيحَاتُ السَّفِيرِ الْأَمْرِيكِيُّ بَعْدَ اللِّقَاءِ
أَدْلَى السَّفِيرُ الْأَمْرِيكِيُّ بِتَصْرِيحَاتٍ هَامَّةٍ تَنَاوَلَتْ أَبْعَادَ الْمَوْقِفِ السِّيَاسِيِّ وَمُسْتَقْبَلَ الْمُفَاوَضَاتِ، وَجَاءَتْ أَبْرَزُ نِقَاطِهَا كَالْتَالِي:
الْخِيَارُ الْحَاسِمُ لِإِنْهَاءِ الْمُعَانَاةِ: شَدَّدَ السَّفِيرُ عَلَى أَنَّهُ "مِنَ الْمُهِمِّ جِدًّا أَنْ يَخْتَارَ الْمَسْؤُولُ مَا يُرِيدُهُ وَنَسِيرَ بِهِ، لَاسِيَّمَا إِذَا كَانَ خِيَارًا وَحِيدًا لِإِنْهَاءِ وَضْعٍ مُؤْلِمٍ وَقَاسٍ كَالَّذِي يَعِيشُهُ لُبْنَانُ".
رِسَالَةٌ سِيَاسِيَّةٌ وَمَنْعُ التَّصْعِيدِ: وَتَعْلِيقًا عَلَى التَّطَوُّرَاتِ الْمَيْدَانِيَّةِ، قَالَ عِيسَى: "مَا حَصَلَ بِالْأَمْسِ، هُوَ رِسَالَةٌ سِيَاسِيَّةٌ وَنَحْنُ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، قَرَّرْنَا أَلَّا تَتَّسِعَ الْمُوَاجَهَةُ أَكْثَرَ".
إِشَادَةٌ بِالْفَرِيقِ اللُّبْنَانِيِّ الْمُفَاوِضِ: أَعْلَنَ السَّفِيرُ عَنْ قُرْبِ اسْتِئْنَافِ الْمُفَاوَضَاتِ فِي وَاشِنْطُن، مُنَوِّهًا بِالْفَرِيقِ اللُّبْنَانِيِّ الَّذِي "يَتَمَتَّعُ بِالْمِهْنِيَّةِ الْعَالِيَةِ وَالْفَعَّالِيَّةِ، وَأَعْضَاؤُهُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْمَلَفِّ اللُّبْنَانِيِّ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ وَصَرِيحٍ".
اهْتِمَامُ تْرَمْب وَمَسَارُ لَا رُجُوعَ عَنْهُ
وَأَكَّدَ السَّفِيرُ أَنَّ وَاشِنْطُن تُولِي الْمَلَفَّ اللُّبْنَانِيَّ أَهَمِّيَّةً كُبْرَى، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الرَّئِيسَ دُونَالْد تْرَامْب يَتَحَدَّثُ دَائِمًا عَنْ لُبْنَانَ وَيُتَابِعُهُ يَوْمِيًّا.
وَاعْتَبَرَ أَنَّ هَذَا الْعُنْصُرَ هَامٌّ جِدًّا عَلَى اللُّبْنَانِيِّينَ أَخْذُهُ فِي الِاعْتِبَارِ، لَاسِيَّمَا وَأَنَّ الرَّئِيسُ عَوْن قَدِ اخْتَارَ طَرِيقَ الْمُفَاوَضَاتِ، وَهُوَ مَسَارٌ تُؤَيِّدُهُ أَمْرِيكَا لِتَحْقِيقِ التَّقَدُّمِ وَإِنْهَاءِ الْمُعَانَاةِ.
آفَاقُ الْحَلِّ السِّيَاسِيِّ
وَأَضَافَ عِيسَى أَنَّ الِاجْتِمَاعَ الْجَيِّدَ هُوَ الَّذِي تَصْدُرُ عَنْهُ مَسَائِلُ إِيجَابِيَّةٌ تُحَقِّقُ تَقَدُّمًا، مُعْرِبًا عَنِ اعْتِقَادِهِ بِأَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
وَنَوَّهَ إِلَى أَنَّ الْمُفَاوَضَاتِ قَدْ تَسْتَغْرِقُ بَعْضَ الْوَقْتِ لِأَنَّ الْمَسَائِلَ لَنْ تُحَلَّ فِي جَلْسَةٍ وَاحِدَةٍ، لَكِنَّ اسْتِمْرَارَهَا يَنْعَكِسُ إِيجَابًا عَلَى لُبْنَانَ وَالْمِنْطَقَةِ.
وَاخْتَتَمَ حَدِيثَهُ بِقَوْلِهِ: "لقَدْ وَصَلْنَا إِلَى مَرْحَلَةٍ لَا رُجُوعَ فِيهَا، انْكَسَرَ الْجَلِيدُ وَنَحْنُ مُسْتَمِرُّونَ فِي مُسَاعَدَةِ لُبْنَانَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَزْمَتِهِ".