أَجْرَى نَائِبُ رَئِيسِ الوُزَرَاءِ وَوَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ وَشُؤُونِ المُغْتَرِبِينَ أَيْمَنُ الصَّفَدِيُّ اليَوْمَ اتِّصَالًا هَاتِفِيًّا مَعَ وَزِيرِ الخَارِجِيَّةِ وَالمُغْتَرِبِينَ فِي الجُمْهُورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ الشَّقِيقَةِ أَسْعَدَ الشَّيْبَانِيِّ.
وَجَدَّدَ الصَّفَدِيُّ خِلَالَ الِاتِّصَالِ إِدَانَةَ المَمْلَكَةِ العُدْوَانَ الإِسْرَائِيلِيَّ عَلَى مَطَارِ أَبُو الظُّهُورِ العَسْكَرِيِّ فِي مُحَافَظَةِ إِدْلِبَ أَمْسِ، وَرَفْضَهُ خَرْقًا فَاضِحًا لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ، وَتَصْعِيدًا خَطِيرًا يُعَرِّي السِّيَاسَةَ العُدْوَانِيَّةَ الإِسْرَائِيلِيَّةَ الَّتِي تَدْفَعُ بِـاتِّجَاهِ المَزِيدِ مِنَ التَّصْعِيدِ وَالصِّرَاعِ فِي المِنْطَقَةِ.
وَأَكَّدَ الصَّفَدِيُّ تَضَامُنَ الأُرْدُنِّ المَطْلَقَ مَعَ سُورِيَا الشَّقِيقَةِ وَدَعْمَهَا فِي كُلِّ مَا تَتَّخِذُهُ مِنْ خُطُوَاتٍ لِإِعَادَةِ بِنَاءِ الوَطَنِ السُّورِيِّ الحُرِّ الآمِنِ المُسْتَقِرِّ وَحِمَايَةِ وَحْدَةِ أَرَاضِيهَا وَسِيَادَتِهَا وَأَمْنِهَا وَسَلَامَةِ مُوَاطِنِيهَا.
وَحَذَّرَ الصَّفَدِيُّ وَالشَّيْبَانِيُّ مِنْ تَبِعَاتِ اسْتِمْرَارِ الِاعْتِدَاءَاتِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ عَلَى سُورِيَا عَلَى الأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ الإِقْلِيمِيَّيْنِ، وَأَكَّدَا ضَرُورَةَ تَحَمُّلِ المُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ مَسْؤُولِيَاتِهِ وَوَقْفِ هَذِهِ الِاعْتِدَاءَاتِ التَّصْعِيدِيَّةِ غَيْرِ المُبَرَّرَةِ، فِي الوَقْتِ الَّذِي تُرَكِّزُ فِيهِ الحُكُومَةُ السُّورِيَّةُ عَلَى إِعَادَةِ بِنَاءِ سُورِيَا وَضَمَانِ أَمْنِهَا وَاسْتِقْرَارِهَا، وَتَنْتَهِجُ المَسَارَ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِـمُعَالَجَةِ القَضَايَا العَالِقَةِ مَعَ إِسْرَائِيلَ وَتَحْقِيقِ التَّهْدِئَةِ.
إِلَى ذَلِكَ، أَكَّدَ الصَّفَدِيُّ وَالشَّيْبَانِيُّ عُمْقَ العَلَاقَاتِ الأَخَوِيَّةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ، وَأَكَّدَا أَهَمِّيَّةَ مَا تُحَقِّقُهُ مِنْ تَعَاوُنٍ عَمَلَانِيٍّ عَلَى طَرِيقِ بِنَاءِ شَرَاكَةٍ اسْتْرَاتِيجِيَّةٍ فِي مُخْتَلَفِ المَجَالَاتِ.
وَبَحَثَ الصَّفَدِيُّ وَالشَّيْبَانِيُّ التَّطَوُّرَاتِ الإِقْلِيمِيَّةَ، وَشَدَّدَا عَلَى دَعْمِ البَلَدَيْنِ الجُهُودَ المُسْتَهْدِفَةَ تَحْقِيقَ الأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ المُسْتَدَامَيْنِ، بِمَا يَضْمَنُ مُعَالَجَةَ كُلِّ أَسْبَابِ التَّوَتُّرِ وَاحْتِرَامَ القَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَسِيَادَةِ الدَّوَلِ وَمَبَادِئِ حُسْنِ الجِوَارِ وَعَدَمِ التَّدَخُّلِ فِي الشُّؤُونِ الدَّاخِلِيَّةِ.



