الصفدي ونظيره السعودي يدينان الهجوم الإيراني على الكويت والبحرين
أجرَى نَائِبُ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ وَوَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ وَشُؤُونِ الْمُغْتَرِبِينَ أَيْمَن الصَّفَدِي الْأَرْبِعَاءَ، اتِّصَالًا هَاتِفِيًّا مَعَ وَزِيرِ خَارِجِيَّةِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ الشَّقِيقَةِ، سُمُوِّ الْأَمِيرِ فَيْصَل بْن فَرْحَان، لِبَحْثِ التَّطَوُّرَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُتَسَارِعَةِ.
وَجَاءَ الِاتِّصَالُ فِي سِيَاقِ آلِيَّةِ التَّنْسِيقِ وَالتَّشَاوُرِ الْمُسْتَمِرِّ بَيْنَ الْمَمْلَكَتَيْنِ الشَّقِيقَتَيْنِ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الرَّاهِنَةِ، وَجُهُودِ إِنْهَاءِ التَّصْعِيدِ الْخَطِيرِ الَّذِي تَشْهَدُهُ الْمِنْطَقَةُ، بِهَدَفِ اسْتِعَادَةِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ عَلَى أُسُسٍ ثَابِتَةٍ تَضْمَنُ دِيمُومَتَهُمَا.
إِدَانَةٌ مُشْتَرَكَةٌ لِلِاعْتِدَاءَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ السَّافِرَةِ
وَدَانَ الْوَزِيرَانِ بِأَشَدِّ الْعِبَارَاتِ الْهَجَمَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ الْغَاشِمَةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتْ دَوْلَةَ الْكُوَيْتِ وَمَمْلَكَةَ الْبَحْرَيْنِ الشَّقِيقَتَيْنِ، وَالَّتِي شَمِلَتْ قَصْفَ مَطَارِ الْكُوَيْتِ الدَّوْلِيِّ وَمُنْشَآتٍ مَدَنِيَّةٍ أُخْرَى فَجْرَ الْيَوْمِ.
تَقْيِيمُ الِاعْتِدَاءِ: أَكَّدَ الصَّفَدِي وَابْنُ فَرْحَان أَنَّ هَذِهِ الِاعْتِدَاءَاتِ تُمَثِّلُ انْتِهَاكًا صَارِخًا لِسِيَادَةِ الْبَلَدَيْنِ وَسَلَامَةِ أَرَاضِيهِمَا، وَتُعَدُّ تَقْوِيضًا مُبَاشِرًا لِكَافَّةِ الْجُهُودِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الرَّامِيَّةِ إِلَى خَفْضِ حِدَّةِ التَّوَتُّرَاتِ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ.
تَعْزِيزُ الْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةِ الثُّنَائِيَّةِ
كَمَا اسْتَعْرَضَ الْجَانِبَانِ سُبُلَ تَنْمِيَةِ وَآفَاقِ التَّعَاوُنِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْأُرْدُنِّ وَالسَّعُودِيَّةِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَجَالَاتِ، تَرْسِيخًا لِلْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ الرَّاسِخَةِ الَّتِي تَجْمَعُ الْقِيَادَتَيْنِ وَالشَّعْبَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ.


