«السفاح الفضي».. جدل جديد حول جرائم مسنين صُنفت قتلا وانتحارا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
منوعات «السفاح الفضي».. جدل جديد حول جرائم مسنين صُنفت قتلا وانتحارا العين الإخبارية الثلاثاء 2026/3/31 01:01 م بتوقيت أبوظبي فيلم مطاردة السفاح الفضي فيلم «مطاردة السفاح الفضي» يعرض فرضية مثيرة حول وفيات مسنين صُنفت كحوادث قتل وانتحار، وسط جدل بين خبراء والشرطة. سلّط فيلم وثائقي جديد بعنوان «Hunting The Silver Killer» الضوء على نظرية تشير إلى احتمال وجود قاتل متسلسل يقف وراء سلسلة وفيات أزواج مسنين في شمالي إنجلترا، خلال الفترة ما بين عامي 1996 و2011، وهي الحالات التي صُنّفت سابقًا باعتبارها «جرائم قتل وانتحار». بداية مراجعة الملفاتوبحسب تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل»، بدأت القصة عندما قامت ستيفاني ديفيز، وهي ضابطة سابقة في مكتب الطب الشرعي بشرطة «تشيشير»، بمراجعة ملفات تعود إلى عام 1996، وتشمل قضية هوارد وبي أينسورث، إضافة إلى ملف عام 1999 الخاص بدونالد وأوريل وارد. وأعدّت ديفيز تقريرًا مكوّنًا من 179 صفحة، رأت فيه أن مواقع الجرائم، التي عُثر فيها على أزواج مسنين متوفين داخل غرف نومهم، تحمل أوجه تشابه غير منطقية، ما يشير إلى احتمال وجود طرف ثالث. ثغرات جنائية تثير الشكوك وكشف خبراء جنائيون مشاركون في الوثائقي عن عدد من الثغرات التي أثارت الشكوك حول مسار التحقيقات الأصلية. غياب آثار الدماء: في قضية «أينسورث»، ورغم الإشارة إلى استخدام مطرقة وسكين، لم تُسجّل أي بقع دماء على ملابس الزوج، وهو ما وصفه الخبراء بأنه غير متوافق مع طبيعة الاعتداء العنيف. أدوات جريمة غير موجودة: في قضية «وارد»، وُجدت آثار ضربات على رأس الضحية باستخدام أداة صلبة، لكن لم يتم العثور على المطرقة في موقع الحادث. تنظيف موقع الحادث: كشفت ضابطة سابقة أن قيادات الشرطة أصدرت تعليمات بتنظيف الغرف قبل استكمال الفحوصات الجنائية، بدعوى مراعاة مشاعر عائلات الضحايا. بعد 136 عاماً.. الكشف عن لغز «جاك السفاح» الذي أرعب بريطانياموقف الشرطة والجهات الرسمية من جانبه، رفض مارك روبرتس، قائد شرطة «تشيشير»، هذه الفرضية، مؤكدًا أن تلك الادعاءات غير مدعومة بأدلة، ولا تستند إلى وقائع مثبتة. كما أشار إلى أن مراجعات لاحقة أجرتها الوكالة الوطنية للجريمة لم تتوصل إلى ما يثبت وجود قاتل متسلسل. ودفعت ديفيز ثمنًا مهنيًا بعد تسريب تقريرها إلى وسائل الإعلام، حيث تم فصلها من عملها بتهمة سوء السلوك الجسيم. ورغم ربطها ثلاث حالات أخرى في مانشستر وكومبريا بالنمط ذاته، لا تزال عائلات الضحايا متمسكة بالرواية الرسمية، معتبرة أن الوقائع تعود إلى تدهور الحالة الصحية والنفسية للأزواج، لتبقى القضية محل خلاف بين آراء الخبراء وموقف الجهات الأمنية. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #حوادث_وجريمة
