🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,010,626 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,553 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

السبب الأهم الذي يتوقف عنده تضامن الغرب مع فلسطين

العالم
Al Jazeera Arabic
2026/07/18 - 18:37 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...

xwhatsapp-strokecopylinkالكاتب رفض جعل انتقاد حماس شرطا مسبقا للاعتراف بالحقوق الأساسية الفلسطينيين (أسوشيتد برس)لم يعد آخر ملاذ لـ"الهاسبارا" -آلة الدعاية الإسرائيلية- عسكريا ولا دبلوماسيا، بل بات مل...

ويتجسد هذا الملاذ في العجز المستمر لجزء كبير من الغرب -وكذلك لجزء من العالم العربي- عن الاعتراف بشرعية المقاومة الفلسطينية عندما تعبر عن نفسها بلغة الإسلام السياسي.

هذا الخبر من Al Jazeera Arabic. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيرانسوريالبنانأوكرانياcaret-rightمقالاتمقالات, سياسةالسبب الأهم الذي يتوقف عنده تضامن الغرب مع فلسطينفرانسوا بورغامفكر فرنسي ومدير أبحاث سابق بالمركز الفرنسي للبحث العلمي. xwhatsapp-strokecopylinkالكاتب رفض جعل انتقاد حماس شرطا مسبقا للاعتراف بالحقوق الأساسية الفلسطينيين (أسوشيتد برس)لم يعد آخر ملاذ لـ"الهاسبارا" -آلة الدعاية الإسرائيلية- عسكريا ولا دبلوماسيا، بل بات ملاذا فكريا بالدرجة الأولى. ويتجسد هذا الملاذ في العجز المستمر لجزء كبير من الغرب -وكذلك لجزء من العالم العربي- عن الاعتراف بشرعية المقاومة الفلسطينية عندما تعبر عن نفسها بلغة الإسلام السياسي. ولتوضيح ذلك أكثر، نجد أنه بينما تتهاوى أركان الدعاية الإسرائيلية الفجة وتنكشف حقيقتها للعالم أجمع وتتصدع من جذورها -كشعارات "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، و"علمانية دولة إسرائيل"، وغيرها- تقف خدعة تضليلية أخيرة صامدة في وجه هذا الانهيار الشامل، ليس في الغرب وحده، بل تحتفظ بفاعلية وتأثير مرعبين. هذه الخدعة هي التي تجيبنا عن تساؤلات ملحة: عند أي حاجز يتبدد التضامن الغربي الهش مع فلسطين بشكل منهجي؟ وأين تمتد الجذور العميقة لازدواجية مواقف العديد من الحكام العرب تجاه القضية الفلسطينية؟ ولماذا يقف الكثير من المراقبين الإقليميين دون مبالاة أمام عبثية اتفاق الاستسلام المفروض على لبنان؟ إن سر هذه الخدعة، التي تُمثل الحصن الأخير لآلة الدعاية الإسرائيلية (الهاسبارا)، يكمن في عملية الشيطنة والتجريم الانفعالي، واللاعقلاني، والأعمى، والطائفي لحركة حماس (أو لمثيلاتها من الحركات المُصنفة "إسلامية"). يمكن توجيه النقد لحركة حماس، شأنها شأن أي تنظيم سياسي. غير أن جعل هذا النقد شرطا مسبقا للاعتراف بالحقوق الأساسية للفلسطينيين يعادل تعطيل عالمية الحق ذاته والسؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي يجعل هذه الصورة الزائفة تصمد وتقاوم، في حين سقطت مصداقية أغلب الروايات الإسرائيلية الأخرى تماما؟ أجابني صحفي وكاتب مقالات فرنسي التقيته في القاهرة عام 1990 – وهو كاتب سيرة هو تشي منه، والذي حاول إزالة الشيطنة عنه في الرأي العام الفرنسي – ردا على تلميح أشرت فيه إلى القمع الذي استهدف الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية بعد نجاحاتها الانتخابية، قائلا: "فرانسوا، لقد قطعتُ الطريق كله حتى عبد الناصر، فلا تطلب مني الذهاب أبعد من ذلك". وقصد بـ"أبعد من ذلك": "من عبد الناصر أو البعثيين إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية، اعترفتُ بجيل القوميين العرب المنعوتين بـ"العلمانيين"، فلا تطلب مني إظهار التعاطف تجاه منافسيهم أو خلفائهم الإسلاميين". في الواقع، يتضح أن معظم المثقفين والنشطاء الأوروبيين ما زالوا يعانون من نقص في التقبل والاعتراف الكامل بـ"الآخر" عندما يتعلق الأمر بفهمهم للقضية الفلسطينية. فالتقدميون الفرنسيون، على سبيل المثال، يرحبون بالتعاطف مع العرب و"حبهم"، ولكن بشرط خفي: ألا يُظهروا تمسكا حقيقيا بهويتهم كـ"مسلمين". وعلى امتداد الطيف السياسي الغربي، من الوسط إلى أقصى اليسار، يُبدي هؤلاء استعدادهم لمساندة الفلسطينيين، ولكن بوازع مشروط: وهو أن يكون الهدف والرغبة في تحريرهم من حركة حماس بقدر رغبتهم بتحريرهم من الاحتلال الصهيوني، بل وربما أكثر. يُظهر هذا التناقض أن هؤلاء قد نجحوا بالفعل في تحرير نظرتهم من الرواسب الاستعمارية حين يتعلق الأمر بـ"القومية العربية"، لكنهم عجزوا عن تجاوز تلك النظرة تجاه "الإسلام السياسي". فبالنسبة لهم، يظل الفلسطيني مقبولا ومستحقا للدعم ما دام يتبنى خطابا يساريا أو ماركسيا أو قوميا، لكنه يفقد هذا القبول والدعم تماما بمجرد أن يستند في قضيته إلى الخطاب الديني. يظل الفلسطيني مقبولا ومستحقا للدعم ما دام يتبنى خطابا يساريا أو ماركسيا أو قوميا، لكنه يفقد هذا القبول والدعم تماما بمجرد أن يستند في قضيته إلى الخطاب الديني وقد وُصف لي هذا الإخفاق من جانب النخبة المثقفة الغربية بشكل عام والفرنسية بشكل خاص، واستُنكر من قبل بعض ضحاياه. ففي القاهرة، عام 1992، لفت انتباهي المفكر والقاضي المصري الكبير طارق البشري، الذي قاده مساره الفكري والسياسي، الناصري في بداياته، تدريجيا إلى تقارب معين مع الإخوان المسلمين، قائلا: "حينما عبّرنا عن طموحاتنا القومية والتحررية بلغة الماركسية أو القومية، كان يوجد دائما في الغرب تيار سياسي- سواء من المسيحيين، أو الشيوعيين، أو غيرهم، وحتى في اليمين- للتعاطي معنا وتفهمنا، وربما دعمنا أحيانا. ولكن، بمجرد أن استخدمنا مفردات وأدبيات الدين الإسلامي للتعبير عن التطلعات ذاتها بالدقة، أصبحت القطيعة تامة، ووجدنا أنفسنا وحدنا". وتصبح بذلك التطلعات نفسها، بما فيها الأكثر "دنيوية"، غير مسموعة حين يُعبَر عنها بمفاهيم "إسلامية". وتعرضتُ أنا نفسي، بصفتي باحثا ومع حفظ الفوارق -شأني شأن كل من حاولوا تأكيد شرعية "خطابهم الإسلامي"- للوصم والإقصاء طوال سنوات عديدة تحت تهمة التعاطف مع هذا الفكر "الإسلامي" الذي رفضت تجريمه. لكن ما هو سر ديمومة هذا الانسداد؟ يبدو السر، للمفارقة، بسيطا نسبيا: تتجذر الحساسية المفرطة المعادية للتيار الإسلامي، قبل كل شيء، بعمق في المخيال الاستعماري للغربيين. ويُعد الإسلاميون، في الواقع، "أسوأ" من القوميين من الجيل الأول؛ لأنهم لا يرفضون فقط احترام تداعيات "الاستقلالات" و"التأميمات"، بل يرفضون بالقدر ذاته استخدام ذلك المعجم عينه الذي ظن الغرب أنه فرضه كوسيلة وحيدة للتعبير عن الكونية. اتجاه "التيار الإسلامي" يمثل إعلان استقلال يستحيل ابتلاعه! وفي المجال الحساس، وبكل مشروعية، لحقوق المرأة، يتحمل الإسلاميون وحدهم مسؤولية المحافظة على القيم الاجتماعية التي نأت النخب المسماة بـ "المتغربة" بنفسها عنها بشكل رسمي وانتقائي للغاية. ويكمن السر الحقيقي الآخر، بلا شك، في أن معاداة هذا التيار لدى الغربيين تتلقى دعما كبيرا للغاية من الخارج. ويأتي هذا الدعم، دون مفاجأة، من إسرائيل -التي لا تعتبر بطبيعة الحال "غريبة" عن الغرب بأي حال من الأحوال- والتي نُدرك أسلوبها الفعال بشدة في نزع المصداقية عن المقاومة المناهضة لتوسعها، من خلال "نزع الطابع السياسي" عنها، وتحقيقا لذلك، صبغها بطابع طائفي: "يقاومنا الفلسطينيون ليس لأنهم تحت الاحتلال، بل لأنهم مسلمون". ويكفي، لكي ندرك تفاهة الحجة الإسرائيلية، أن نتذكر أن تفوقها العنصري لم ينتظر إطلاقا "أسلمة" المقاومة الفلسطينية لتجريمها. ويكفي أيضا أن نستحضر المقارنة التي وجهها الجنرال شارون للغربيين في عام 2001، غداة هجمات مركز التجارة العالمي: "لديكم بن لادن، ولدينا.. ياسر عرفات". لا يُشترط على أي شعب، لكي يُعترف بحقه في الوجود، أن يختار أولا القادة الذين يروقون لجيرانه أو للقوى الأجنبية، ولا يشكل الفلسطينيون استثناء في هذا المضمار ويبقى الأسوأ، بلا شك، أن هوس معاداة الإسلام السياسي لدى الغربيين يتلقى دعما قويا من صميم المجتمعات التي يتجذر فيها هذا التيار. ولا يقل الخطاب الانفعالي السطحي "المعادي لحماس" أو "المعادي لحزب الله"- المُنتج في العالم العربي، في لاعقلانيته وفي سعيه لـ"نزع الطابع السياسي"- عن نظيره الغربي والإسرائيلي قيد أنملة. وقد غدت المعاداة الهيكلية للإسلام السياسي بالفعل الدواء الشافي للعديد من السلطات الاستبدادية التي تواجه مقاومات شعبية. وفي حين تستحضر الاختزالات المخلة المعادية للإسلام (الإسلاموفوبيا) لدى الطبقة السياسية الفرنسية، كراهية الأجنبي الشرقي، ليس لأجل محاربة ما يصفونه بـ"شبح الشعبوية" (الذي لا يتوافق كليا مع إدانة القيادات الإسلامية)، بل لمواجهة شبح البديل الديمقراطي الذي من شأنه أن يزعزع سلطتهم. وفي ظل أنظمة استبدادية عربية، أصبح تجريم أي معارض أو مقاوم يحمل وسم "إسلامي" منتجا واسع الاستهلاك: إذ يُوظف في الداخل بالقدر ذاته الذي يُوظف فيه للتواصل مع الأوروبيين. ولدى استقبالي قبل بضعة أشهر من لدن مسؤول عربي كبير أراد بلا شك إثبات تقاربه مع محاوِر غربي لا يعرفه، تفاجأت بسماعه يصف قادة حماس بأنهم "أكبر مجرمين في التاريخ". ويمكن توجيه النقد لحركة حماس، شأنها شأن أي تنظيم سياسي، غير أن جعل هذا النقد شرطا مسبقا للاعتراف بالحقوق الأساسية للفلسطينيين يعادل تعطيل عالمية الحق ذاته. ولا يُشترط على أي شعب، لكي يُعترف بحقه في الوجود، أن يختار أولا القادة الذين يروقون لجيرانه أو للقوى الأجنبية. ولا يشكل الفلسطينيون استثناء في هذا المضمار، فتمثيلهم السياسي شأن يخصهم وحدهم، وتقع على عاتقنا مسؤولية واحدة فقط: الدفاع عن حقهم في اختيار ممثليهم بحرية، والأكثر إلحاحا من ذلك، الدفاع عن حقهم في الوجود. الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: Al Jazeera Arabic | Source: Al Jazeera Arabic

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة Al Jazeera Arabic. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by Al Jazeera Arabic. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: Al Jazeera Arabic. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: Al Jazeera Arabic.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free