📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,101,658 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,641 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

السعودية على جبهتين في اليمن.. فما الذي تغيّر؟

سياسة
DW عربية
2026/08/10 - 13:02 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

سياسةالعربية السعوديةالسعودية على جبهتين في اليمن..

فما الذي تغيّر؟علي المخلافي 2026/8/10١٠ أغسطس ٢٠٢٦ترى تقارير إعلامية ألمانية أن السعودية في اليمن تواجه تحديات على جبهتين: مواجهة عسكرية مع الحوثيين وأزمة تحالف مع الإمارات.

لكن مراقبين يرون أن المتغير عام 2026 هو تحول حكومة اليمن المدعومة سعوديا من الدفاع للهجوم.

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

سياسةالعربية السعوديةالسعودية على جبهتين في اليمن.. فما الذي تغيّر؟علي المخلافي 2026/8/10١٠ أغسطس ٢٠٢٦ترى تقارير إعلامية ألمانية أن السعودية في اليمن تواجه تحديات على جبهتين: مواجهة عسكرية مع الحوثيين وأزمة تحالف مع الإمارات. لكن مراقبين يرون أن المتغير عام 2026 هو تحول حكومة اليمن المدعومة سعوديا من الدفاع للهجوم. https://p.dw.com/p/5IZ3Dجندي من القوات البحرية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بمدفعه الرشاش على زورق في دورية لتأمين ممر ملاحي في البحر الأحمر.صورة من: Khaled Ziad/AFPإعلانتواجه السعودية وحليفتها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تصعيدا متزامنا على جبهتين في اليمن: مواجهة متجددة مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وتراجع الدعم من بعض الحلفاء داخل المعسكر المناهض للحوثيين. ومع اتساع الهجمات على مأرب والمخا والمنشآت النفطية السعودية، تتزايد المخاوف من انزلاق اليمن والمنطقة إلى صراع أوسع. وتحذر الأمم المتحدة من أن البلاد تواجه أخطر مرحلة منذ هدنة أبريل/نيسان 2022. لكن ما الذي تغير؟ الحوثيون يضغطون على السعودية ترى تقارير إعلامية ألمانية أن السعودية تواجه جبهتين من التحديات في حرب اليمن. الجبهة الأولى: المواجهة مع الحوثيين. فالسعودية تواجه تصعيدا مباشرا من جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وتتجلى هذه الجبهة العسكرية والأمنية المباشرة بين الرياض والحوثيين في: الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأراضي السعودية واستهداف منشآت نفطية وفرض الحوثيين حصارا بحريا على السفن المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، وتهديد الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات التجارية العالمية. وتسعى جماعة الحوثي إلى زيادة الضغط على الرياض عبر استهداف المصالح الاقتصادية والعسكرية. وبحسب وكالة رويترز أمس الأحد (التاسع من أغسطس/آب 2026)، أعلنت الجماعة استهداف مصفاة أرامكو في منطقة جازان السعودية بطائرة مسيرة، بينما أكدت وزارة الطاقة السعودية السيطرة على الحريق الناتج دون وقوع إصابات. وتنقل صحيفة فرانكفورتَر ألغماينه الألمانية أن الحوثيين يستخدمون سياسة الضغط والتصعيد لانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية، في وقت يطالبون بإنهاء ما يصفونه بالحصار المفروض على مناطق سيطرتهم، والتي تعاني أوضاعا إنسانية صعبة ونقصا حادا في الغذاء. الرياض تواجه تحديات الحلفاء ولا تقتصر الضغوط على المواجهة العسكرية مع الحوثيين. فبحسب فرانكفورتَر ألغماينه، خسرت السعودية خلال الأشهر الماضية جزءا مهما من دعمها داخل معسكر مناهضي الحوثيين نتيجة الخلاف مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن المجلس الانتقالي الجنوبي. وهذا يقودنا إلى جبهة التحديات الثانية، وفق الإعلام الألماني، التي تتجلى بالخلافات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، فالسعودية لم تعد تواجه الحوثيين فقط، بل تواجه أيضا مشكلة تراجع الدعم من حلفاء كانوا ضمن المعسكر المناهض لجماعة الحوثي، وأبرزهم: الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا. وتوضح الصحيفة أن الخلاف السعودي الإماراتي حول مستقبل اليمن أدى إلى ضعف وحدة المعسكر المناهض للحوثيين، بل إن المجلس الانتقالي الجنوبي أصبح يعمل أحيانا ضد توجهات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية. وترى الصحيفة الألمانية إلى أن التباينات بين الرياض وأبوظبي أضعفت تماسك الجبهة المناهضة للحوثيين، ما منح الجماعة فرصة لاستعراض قوتها ورفع مستوى عملياتها العسكرية والسياسية. عودة الحرب إلى اليمن بعد سنوات من الهدوء النسبي وتشير التطورات الأخيرة إلى عودة الحرب بقوة إلى اليمن بعد سنوات من الهدوء النسبي. فقد أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تنفيذ هجمات ضد مواقع الحوثيين، بينما شهدت جبهات عدة تبادلا للقصف وسقوط قتلى من العسكريين والمدنيين. ووفقا لصحيفة فرانكفورتَر ألغماينه الألمانية الصادرة اليوم الإثنين (العاشر من أغسطس/آب 2026)، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبِرغ من أن البلاد تواجه "خطرا متزايدا من العودة إلى صراع واسع النطاق" منذ هدنة أبريل/ نيسان 2022. كما أفادت وكالة فرانس برس (أ ف ب) في السابع من أغسطس/آب 2026 بمقتل عشرة أشخاص على الأقل في هجمات للحوثيين على محافظة مأرب، بينهم ثمانية من القوات الحكومية ومدنيان، وهذا يعكس حجم التصعيد الميداني المتسارع. تحول الحكومة اليمنية المدعومة سعوديا من الدفاع إلى الهجوم غير أن مراقبين يرون أن التطورات الأخيرة تعكس تحولا مهما في أداء القوات الحكومية اليمنية. ومن أبرزهم الصحفي اليمني أحمد الشلفي، محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، الذي اعتبر أن إعلان الجيش اليمني تنفيذ عمليات عسكرية على عدة محاور يكشف عن استعادة القوات الحكومية القدرة على المبادرة بعد سنوات طويلة بقيت خلالها في موقع الدفاع أمام هجمات الحوثيين. ويشير الشلفي في تحليله للقناة القطرية إلى أن المشهد العسكري في عام 2026 يختلف عن السنوات السابقة، إذ تمكنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية من إعادة بناء جزء مهم من قدراتها تحت قيادة وقرار عسكري أكثر توحدا وتوحيدا. ويشمل ذلك تطوير القدرات التقنية واستخدام الطائرات المسيَّرة التي كانت تمثل إحدى أبرز نقاط تفوق الحوثيين. كما يرتبط هذا التحول بجملة من المتغيرات، من بينها الهجمات الحوثية الأخيرة، وتبدل البيئة الإقليمية والدولية في ظل اتساع دائرة الصراعات بالمنطقة، إلى جانب تعثر مسارات الوساطة والجهود السياسية الرامية إلى تسوية الملف اليمني. وفي هذا السياق، يقول فارع المسلمي، الباحث اليمني في مؤسسة تشاتام هاوس، وفق ما نقلت صحيفة فرانكفورتَر ألغماينه الألمانية إن القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أصبحت اليوم أفضل تسليحا وتجهيزا مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات، وينطبق الأمر ذاته على قدرات سلاح الجو السعودي. وفي ظل هذا التوازن الجديد، تتزايد المخاوف من أن تصبح فرص التوصل إلى تسوية بين أطراف النزاع أكثر صعوبة، إذ قد تدفع الثقة المتنامية لدى المتحاربين نحو مزيد من التصعيد بدلا من التفاوض. وتضيف الصحيفة: يلخص سياسي يمني من عدن هذه المخاوف بقوله: "أمامنا أيام قاتمة". باب المندب ساحة الصراع الجديدة ومن ذلك أن الهجمات الحوثية أمس الأحد بالصواريخ على قوات حكومية فاقمت الأوضاع جاعلةً منطقة باب المندب إحدى أخطر بؤر التوتر في المنطقة. وذكرت صحيفة تاغيستسايتونغ "تاتس" الألمانية اليوم الإثنين أن الحوثيين كثفوا هجماتهم على منطقة المخا الساحلية التي تسيطر عليها قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني. وتذكر "تاتس" أن قوات المقاومة الوطنية هذه تمثل العائق والتحدي الأكثر أهمية أمام طموح الحوثيين للهيمنة على مضيق باب المندب، وتنقل تاتس عند تقارير بأن هذه القوات كانت تمكنت بالفعل من تدمير عدد من الزوارق المسيرة المحملة بالمتفجرات التي كان الحوثيون قد أطلقوها لاستهداف سفن تجارية. أشارت رويترز إلى أن الهجمات الحوثية على ميناء المخا في محافظة تعز أمس الأحد تسببت في أضرار كبيرة بالبنية التحتية. بينما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى سبعة قتلى و30 جريحا على الأقل وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس الأحد التاسع من أغسطس/آب 2026. وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية لأنها تقع قرب مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. ويشكل باب المندب، إلى جانب مضيق هرمز المهدد من قبل إيران، أحد أهم الممرات الضيقة والحيوية للتجارة العالمية. حسابات خاطئة؟ هل يبالغ الحوثيين في تقدير قوتهم؟ ويرى بعض الخبراء أن الحوثيين قد يبالغون في تقدير قوتهم. ونقلت صحيفة "تاتس" عن الباحث اليمني عدنان الجبَرني قوله إن الجماعة "تحاول حسم المعركة بالصواريخ والطائرات المسيرة قبل بدايتها"، لكنه اعتبر أن هذه الأسلحة أقل فعالية في الحروب الداخلية المباشرة. يشار إلى أن الجبرني نفسه المتخصص في الشؤون العسكرية كان قال قبل حوالي خمسة أشهر بُعيد بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على إيران لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن تأثر الحوثيين في الصراع الحالي بالمنطقة، مرتبط بمدى تضرر إيران وحجم الضرر أو الانهيار الذي قد يلحق ببنية الحرس الثوري الإيراني تحديدا، إضافة إلى ما ستخرج به القيادة الإيرانية الجديدة من قناعة بشأن نفوذها الإقليمي بعد هذه الحرب. كما قال فارع المسلمي، الخبير اليمني في مؤسسة تشاتام هاوس، لصحيفة فرانكفورتَر ألغماينه إن الحوثيين "قرروا المخاطرة بحرب مفتوحة"، مضيفا أنهم يخدمون المصالح الإيرانية لكنهم يتحركون أيضا وفق حسابات يمنية داخلية. وبين تحذيرات الأمم المتحدة واستمرار الهجمات المتبادلة، تبدو فرص التسوية السياسية في اليمن أكثر صعوبة من أي وقت مضى. تساؤلات مفتوحة ولذلك تبقى هذه الأسئلة مفتوحة: إذا كان الحوثيون يعتقدون أن الوقت حان لفرض معادلة جديدة بالقوة، فهل يشهد اليمن بداية مرحلة تنجح فيها القوات الحكومية أخيرا في استعادة زمام المبادرة وقلب موازين الحرب؟ وبعد سنوات من الدفاع، هل يمتلك الجيش اليمني اليوم ما يكفي من القوة والوحدة لانتزاع المبادرة من الحوثيين وفتح فصل جديد في الحرب اليمنية؟ ومع تغير موازين القوى وتراجع مسارات الوساطة، هل يقف اليمن أمام جولة جديدة من الحرب قد تعيد رسم خريطة النفوذ داخل البلاد والمنطقة؟ تحرير: عادل الشروعات ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free