... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
231043 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8037 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

السعايدة يكتب: أين حسابات الأردن..؟ ـ بقلم: راكان السعايدة

مدار الساعة
2026/04/21 - 09:32 501 مشاهدة
السعايدة يكتب: أين حسابات الأردن..؟ راكان السعايدةنقيب الصحفيين الأردنيين السابق السعايدة يكتب: أين حسابات الأردن..؟ راكان السعايدةنقيب الصحفيين الأردنيين السابق مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/21 الساعة 12:32 تشرذم الدول العربية حقيقة، وتناقض مصالحها وحساباتها حقيقة، والعمل ضد بعضها البعض حقيقة، واستغلالها لبعضها البعض لتحسين مكاسبها حقيقة.فهذه الدول لا يجمعها جامع؛ لا جامعة الدول العربية المعتلة والفاقدة للدور والأثر (...) ولا هذه الدول استطاعت، أو بالأصح سُمح لها، ببناء منظومة إقليمية تشبه منظومة الاتحاد الأوروبي لتدير مصالحها وتحمي بعضها بعضًا.هذا الواقع لم يولد طبيعيًا، ولا أدّى إليه تطور التاريخ؛ هذا الواقع تمت هندسته أمريكيًا وإسرائيليًا وبريطانيًا عبر زرع الشك وعدم الثقة بين الدول العربية، والتأكد من ألا تلتقي إلا في صغائر الأمور.وبهذا ضمن من هندسوا هذا الواقع، بعد أن خلقوا له أسبابه الذاتية والموضوعية، اقتناع كل دولة عربية بأن البقاء والفناء وتحقيق المصالح رهن شدة ارتباطها بالمهندسين، خضوعًا وتبعية.هل هذا قدر؟بالتأكيد ليس قدرًا لا يمكن الانفكاك منه، فما يشهده الإقليم الآن قد يكون فرصة العرب التاريخية لبناء منظومتهم الخاصة، وقد تبدى لهم أن أمريكا تتراجع عالميًا، و"إسرائيل" تتآكل، وتحاولان إخفاء ذلك بالقوة النارية، حصنهما الأخير.ومثل هذه الفرصة تحتاج إلى إرادة وعزيمة لاستغلالها، ولا أظن أن أيًا منهما متاح الآن، والسبب البسيط أن عوامل بناء الثقة ونزع الشكوك غير متوفرة.والمعنى؟المعنى أن الأردن، وسط هذا الواقع الصعب والغموض الذي يحيط بمستقبل الإقليم شكلًا ومضمونًا، يحتاج إلى مقاربته الخاصة التي تأخذ بالاعتبار أن:أولًا: الدول العربية ليست على قلب رجل واحد، وأن كل دولة تعمل لمصلحتها الذاتية، حتى لو ارتقت على ظهر دولة عربية أخرى لتحقيقها.ثانيًا: مستوى ارتباط كل دولة عربية بأمريكا و"إسرائيل" مختلف باختلاف حجم المصالح التي تحققها أمريكا و"إسرائيل" منها، والدور الوظيفي المطلوب منها.ثالثًا: تناقض المصالح بين الدول العربية هائل، ومحاولة إظهار أن الدول العربية يربطها مصير مشترك هو إظهار زائف، إلا بالقدر الذي يخدم من يحاول إظهار ذلك.رابعًا: ليس في وارد العرب الآن أن يتفقوا على مستقبلهم وأن يوحدوا موقفهم لحماية أنفسهم ومصالحهم، فما يقال عن المصالح المشتركة في العلن غير ما يقا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤