... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
196096 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8184 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الرئيس تبون يؤكد أن دعم الابتكار وتحويل البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية في صميم توجهات الجزائر الجديدة

سياسة
النصر الجزائرية
2026/04/16 - 14:39 501 مشاهدة

أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الخميس، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، على مراسم تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، وذلك في أجواء علمية مميزة تزامنت مع إحياء يوم العلم.

وفي كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، التي تلاها الوزير الأول بالمناسبة، تم التأكيد على أن الجزائر حسمت خيارها الاستراتيجي بجعل العلم والابتكار أساسا للسيادة الوطنية ورافعة للتحول الاقتصادي، في سياق توجه واضح نحو ترسيخ مكانتها ضمن الدول المنتجة للمعرفة، بدل الاكتفاء باستهلاكها.

وأوضح رئيس الجمهورية أن هذا الحدث لا يقتصر على كونه مناسبة أكاديمية، بل يعكس إرادة الدولة في تثمين الكفاءات الوطنية وربط البحث العلمي بالتنمية الاقتصادية، من خلال دعم الابتكار وتشجيع تسجيل براءات الاختراع ومرافقة إنشاء المؤسسات الناشئة، بما يسمح بتحويل الأفكار إلى منتجات تحمل وسم “ابتكر في الجزائر”.

كما شدد على أن تكريم الباحثين المبتكرين يجسد قناعة راسخة بأن المعرفة هي الثروة الحقيقية، وأن الباحثين والطلبة يمثلون القوة المحركة لبناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع، في عالم باتت فيه قوة الدول تقاس بقدرتها على إنتاج المعرفة والتحكم في التكنولوجيا.

وفي هذا السياق، أبرزت الرسالة أن الدولة ماضية في تعزيز حوكمة جامعية حديثة، تقوم على النجاعة والجودة والانفتاح على المعايير الدولية، إلى جانب دعم التمويل الموجه للبحث العلمي وتطوير البنية التحتية الجامعية، بما يعزز تموقع الجامعات الجزائرية ضمن الفضاءات الأكاديمية الرائدة.

وتندرج جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر ضمن هذا التوجه، حيث تمنح لفائدة الأساتذة الباحثين والأساتذة الاستشفائيين الجامعيين والباحثين الدائمين والطلبة الجامعيين، ممن تتميز أعمالهم بالأصالة والأثر العلمي والاقتصادي، وتشمل مجالات حيوية على غرار العلوم والتكنولوجيا، العلوم الطبية، البيئة والتنمية المستدامة، العلوم الإنسانية والاجتماعية، الأمن المعلوماتي، الأمن الغذائي والمائي والطاقوي.

وشهدت هذه الطبعة تتويج ستة فائزين، ثلاثة منهم في فئة الأساتذة والباحثين وثلاثة في فئة الطلبة، بما يعكس حيوية النسيج العلمي الوطني وتنوع مجالات الابتكار.

ففي فئة الباحثين، عادت الجائزة الأولى للأستاذ فيصل خرفي من جامعة سطيف 1 عن مشروعه المتعلق بتطوير تقنيات المسح بالضوء المهيكل والطباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم أدوات العلاج الإشعاعي، فيما تقاسم الجائزة الثانية كل من ياسين بومراح وعبد الله من المدرسة العليا وهاب من مركز البحث والتطوير للدرك الوطني، عن تطوير اختبار سريع للتعرف على الهيروين والكراك، بينما نال الجائزة الثالثة الأستاذ حسان سماعيل من جامعة باتنة 2 عن مشروع غرفة تبريد شمسية ذات قصور حراري.

أما في فئة الطلبة، فقد تُوجت الطالبة مروة عيرش من المدرسة العليا للعلوم البيولوجية بوهران بالجائزة الأولى عن بحثها حول ببتيدات مضادة للميكروبات مستقرة حراريا، في حين عادت الجائزة الثانية للطالبة أنايس داود من المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي عن مشروع في الذكاء الاصطناعي المرتبط بنضج الخلايا، بينما حازت الطالبة سمية بوزغران من جامعة الأغواط الجائزة الثالثة عن جهاز ذكي لتقييم الوظائف الكبدية.

وفي ختام رسالته، دعا رئيس الجمهورية الفائزين إلى مواصلة مسار التميز والاضطلاع بدورهم كسفراء للتغيير، والمساهمة في بناء جزائر قوية ومنتجة، مؤكدًا أن الاستثمار في العقول المبدعة يظل الرهان الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة.

عبد الحكيم أسابع

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤