الرئيس السوري أحمد الشرع يطالب ترمب برفع العقوبات لإعادة الإعمار.. وواشنطن تعد بدعم الاستقرار
- أَبْدَى الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمب اهْتِمَامًا مَلْمُوسًا بِالتَّحَوُّلَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ فِي سُورْيَا
أَجْرَى الرَّئِيسُ السُّورِيُّ أَحْمَد الشَّرْع، الْيَوْمَ الْأَحَدَ، اتِّصَالًا هَاتِفِيًّا مَعَ نَظِيرِهِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرْمب، بَحَثَا خِلَالَهُ مِلَفَّ إِعَادَةِ إِعْمَارِ سُورْيَا بَعْدَ سُقُوطِ النِّظَامِ السَّابِقِ، وَضَرُورَةَ كَسْرِ الْقُيُودِ الِاقْتِصَادِيَّةِ لِتَسْرِيعِ تَعَافِي الْبِلَادِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الْمُحَادَثَاتُ الرِّئَاسِيَّةُ فِي وَقْتٍ تَنْفَتِحُ فِيهِ دِمَشْقُ عَلَى عَهْدٍ جَدِيدٍ تَقُودُ فِيهِ الْحُكُومَةُ تَحْقِيقَاتٍ جِنَائِيَّةً وَاسِعَةً لِكَشْفِ مَصِيرِ الْمَفْقُودِينَ (مِثْلَ أَطْفَالِ الطَّبِيبَةِ رَانْيَا الْعَبَّاسِيِّ)، وَتَسْعَى لِتَثْبِيتِ أَرْكَانِ دَوْلَةِ الْقَانُونِ وَالْكَرَامَةِ.
الشرع لِتَرْمب: رَفْعُ الْعُقُوبَاتِ رَكِيزَةُ التَّعَافِي وَعَوْدَةِ الِاسْتِثْمَارِ
اقرأ أيضاً: الرئيس السوري أحمد الشرع يصل إلى دير الزور لمتابعة أزمة فيضانات نهر الفرات.. فيديو
وَنَقَلَتْ وَكَالَةُ الْأَنْبَاءِ السُّورِيَّةُ الرَّسْمِيَّةُ (سَانَا) بَنُودَ الِاتِّصَالِ الْهَاتِفِيِّ، حَيْثُ رَكَّزَ الرَّئِيسُ أَحْمَد الشَّرْع عَلَى تَفْكِيكِ الْأَزْمَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ:
- تَمْكِينُ الِاقْتِصَادِ السُّورِيِّ: أَكَّدَ الشَّرْع أَهَمِّيَّةَ اسْتِمْرَارِ الدَّعْمِ الدَّوْلِيِّ لِسُورْيَا فِي مَرْحَلَةِ الْبِنَاءِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ "رَفْعَ مَا تَبَقَّى مِنَ الْعُقُوبَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ يُمَثِّلُ خُطْوَةً أَسَاسِيَّةً لِتَمْكِينِ الِاقْتِصَادِ مِنْ اسْتِعَادَةِ نَشَاطِهِ"، وَتَحْسِينِ مَعِيشَةِ السُّورِيِّينَ.
- تَهْيِئَةُ بِيئَةِ الْمَشَارِيعِ: وَأَوْضَحَ أَنَّ إِنْهَاءَ الْحِصَارِ الْمَالِيِّ وَالِاقْتِصَادِيِّ سَيُسْهِمُ مُبَاشَرَةً فِي تَشْجِيعِ الِاسْتِثْمَاراتِ الْخَارِجِيَّةِ، وَتَهْيِئَةِ الْبِيئَةِ الْمُلَائِمَةِ لِعَوْدَةِ الْمَشَارِيعِ التَّنْمَوِيَّةِ إِلَى كَافَّةِ الْقِطَاعَاتِ الْحَيَوِيَّةِ.
دِمَشْق تَدْعَمُ الْخِيَارَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ فِي الْمِنْطَقَةِ - مَوْقِفُ سُورْيَا مِنَ التَّصْعِيدِ الْإِقْلِيمِيِّ: تَنَاوَلَ الِاتِّصَالُ التَّطَوُّرَاتِ الْأَمْنِيَّةَ الْعَاصِفَةَ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ، لَا سِيَّمَا حَرْبَ الْمُسَوَّدَاتِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ وَاشْتِبَاكَاتِ جَنُوبِ لُبْنَانَ؛ حَيْثُ شَدَّدَ الرَّئِيسُ السُّورِيُّ عَلَى "أَهَمِّيَّةِ تَغْلِيبِ الْحُلُولِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَالْحِوَارِ لِمُعَالِجَةِ الْأَزْمَاتِ"، بِمَا يَجْنِبُ الْمِنْطَقَةَ خَطَرَ الِانْزِلَاقِ إِلَى فَوْضَى عَسْكَرِيَّةٍ شَامِلَةٍ.
تَرْمب يَعِدُ بِمُتَابَعَةِ التَّعَافِي وَتَنْسِيقِ الْمِلَفَّاتِ
مِنْ جَانِبِهِ، أَبْدَى الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمب اهْتِمَامًا مَلْمُوسًا بِالتَّحَوُّلَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ فِي سُورْيَا:
وأَعْرَبَ تَرْمب عَنْ حِرْصِ وَاشِنْطُن عَلَى مُتَابَعَةِ التَّطَوُّرَاتِ، مُؤَكِّدًا أَهَمِّيَّةَ الْحِفَاظِ عَلَى الِاسْتِقْرَارِ وَدَعْمِ جُهُودِ التَّعَافِي وَإِعَادَةِ الْإِعْمَارِ فِي سُورْيَا الْجَدِيدَةِ.
وَاتَّفَقَ الزَّعِيمَانِ فِي خِتَامِ الْمُحَادَثَةِ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّوَاصُلِ الرَّسْمِيِّ وَالتَّنْسِيقِ الْمُشْتَرَكِ بِشَأْنِ كَافَّةِ الْمِلَفَّاتِ ذَاتِ الِاهْتِمَامِ الْمُتَبَادَلِ، بِمَا يَخْدُمُ مَصَالِحَ الْبَلَدَيْنِ وَيُعَزِّزُ الِاسْتِقْرَارَ الْإِقْلِيمِيَّ.




