... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
200769 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7154 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الرئيس الشرع: سوريا تمثل ممراً آمناً وطريقاً بديلاً لإمدادات الطاقة وشراكتنا مع تركيا يُبنى عليها الكثير

سياسة
الوطن السورية
2026/04/17 - 08:57 501 مشاهدة

الوطن- أسرة التحرير

قال الرئيس أحمد الشرع، اليوم الخميس: أن الشراكة بين سوريا وتركيا يُبنى عليها الكثير لمستقبل أمن المنطقة والعالم أيضاً بأكمله، مشدداً على أن هناك فرصاً كبيرة للربط الإقليمي بين البلدين.

وتناول الرئيس الشرع خلال حوار مع قناة “الأناضول”، على هامش مشاركته الثانية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا، ملفات الطاقة، والأمن مع إسرائيل، والعلاقات مع تركيا وأوكرانيا، كما رسم الرئيس الشرع ملامح “سوريا الجديدة” كشريك باستقرار الإقليم، مشدداً على أن سوريا تجاوزت حقبة العزلة، وبدأت عملياً بتكريس موقعها كحلقة وصل بين الشرق والغرب، إذ “تحولت من حالة أزمة إلى فرصة تاريخية عظيمة جداً نحو الاستقرار والبناء والإعمار من جديد”.

روابطنا مع تركيا تاريخية

وعن مسار العلاقات مع تركيا وتفاصيل المشاريع المشتركة، قال الرئيس الشرع:” تربطنا بتركيا روابط تاريخية وجغرافية قديمة، لقد عانت سوريا خلال حكم النظام السابق (نظام المخلوع بشار الأسد) من عزلة إقليمية، وشكل تحرير البلاد فرصة لإعادة ربط علاقاتنا، وبالأخص مع تركيا التي ناصرت الثورة السورية على مدار 14 عاماً ووقفت بجانب الشعب المظلوم”.

وأوضح أن سوريا تحولت من أزمة إلى فرص متنوعة، قائلاً:” ونحن حاولنا أن نشير إلى هذه الفرص خلال زياراتنا المتكررة سواء إلى تركيا أم إلى دول أخرى”.

وأكد الرئيس الشرع أن هناك فرصاً كبيرة للربط الإقليمي ما بين سوريا وتركيا فهي صلة الوصل ما بين الشرق والغرب. وأيضاً المدن الصناعية، هناك منطقة حرة الآن يجري العمل عليها لتكون منطقة حرة سورية- تركية لنقل بعض الصناعات أو الاشتراك في صناعات محددة في منطقة إدلب، وهي على طرق رئيسية تربط ما بين إدلب واللاذقية وحلب ودمشق.

وتابع:” هناك أيضاً مشاريع كثيرة عملنا عليها منها توسعة المطارات وكذلك ربط الموانئ والاستثمار فيها، وهناك شركات تركية تعمل بالبنية التحتية في إعادة بناء سوريا من جديد وإعادة البنية التحتية داخل سوريا”.

سوريا طريق بديل لإمداد الطاقة

وبخصوص أزمة الطاقة العالمية التي تسببت بها الحرب بين أميركا وإيرات، والدور الذي يمكن أن تلعبه سوريا بخطوط الإمداد البديلة قال الرئيس الشرع:” أعتقد بأن سوريا أشارت إلى إعادة استثمار الموقع الاستراتيجي لها منذ وصولنا إلى دمشق العام الماضي، لكن الناس شعرت بالحاجة إلى هذا الموقع بشكل أكبر بعد اندلاع الحرب التي حصلت في إيران وخاصة تضرر العالم من انقطاع إمدادات الطاقة”.

مشدداً على أن سوريا تمثل ممراً آمناً وطريقاً بديلاً لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد، وخاصة الربط الذي يجري ما بين الخليج العربي وما بين تركيا ومن خلال سوريا والأردن أيضاً في الوقت نفسه، مشيراً إلى أن إطلالة سوريا على البحر المتوسط بهذا الطريق يشكل صلة وصل جيدة وممتازة وآمنة ما بين سلاسل توريد ما بين الشرق والغرب وأيضاً إمدادات الطاقة”.

وتابع:” جرى بالفعل بداية لهذا الأمر باتفاق مشترك بين سوريا والعراق وتم بدء تصدير المواد النفطية العراقية من خلال الموانئ السورية، وأعتقد بأن اليوم أيضاً العلاقات تساعد بشكل كبير، علاقات مستقرة ما بين تركيا وسوريا والأردن ودول الخليج، وأيضاً مزيد من الأمان.

واوضح الرئيس الشرع أن بعض التحديات التي تواجهه (الربط الإقليمي) هو استقرار المنطقة وبقاؤها على الحياد في خضم الصراعات التي تحصل من حولها.

وعما إذا كان مشروع البحار الأربعة موازٍ لذلك، قال الرئيس الشرع:” نعم هو جزء من هذه السلسلة الكبيرة، التكامل الإقليمي وإعادة ربط الطرق. أهم شيء الآن هو أن العالم يبحث عن أمان لسلاسل التوريد ولإمدادات الطاقة.

وتابع:” اعتقد هذا التكامل أيضاً مع أذربيجان وإطلالتها على بحر قزوين وأيضاً سوريا وإطلالتها وتركيا على البحر المتوسط وأيضاً دول الخليج العربي وإطلالتها على البحر الأحمر والخليج العربي بالوقت نفسه.

إسرائيل قابلت سوريا بوحشية

وعن المفاوضات الأمنية مع إسرائيل بوساطة أمريكية وتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة حول الجنوب السوري والسويداء، أوضح الرئيس الشرع”أن سوريا بعد تعرضها إلى حرب كبيرة خلال 14 عاماً بمواجهتها مع النظام السابق، كانت سياستها تركز على التنمية والإعمار، هذا الأمر يحتاج إلى نوع من الاستقرار.

إسرائيل قابلت سوريا بوحشية كبيرة استهدفت كثيراً من المواقع السورية، قامت بالاعتداء على الأراضي السورية واحتلال جزء من هذه الأراضي المحاذية للجولان المحتل أيضاً”.

وقال:” نحن اخترنا طريق الدبلوماسية وإقناع المجتمع الدولي في المساعدة حتى لا تتأزم الأمور وتذهب إلى حالة من الصراع، خاصة بعد أن استُنزف الشعب السوري خلال الـ 14 سنة الماضية،نحن جادون بأن نحصل على نوع من الاتفاق الأمني (مع إسرائيل) يحافظ على استقرار المنطقة”.

اوضح الرئيس الشرع أن سوريا اليوم انتقلت من حالة أزمة وبدأت تتشكل الفكرة عند جميع الدول والنظر إليها على أنها حالة استقرار إقليمي ودولي، لأن الناس جربوا سوريا كيف كانت في وضع الأزمات وجربوها أيضاً مع الوضع الجديد، ومع أن الوقت قصير، لكن تحققت خلاله إنجازات كثيرة.

فالمفاوضات (مع إسرائيل) لا أعتقد بأنها وصلت إلى طريق مسدود، لكن تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرار إسرائيل على التواجد على الأراضي السورية.

وتابع:” الحرب التي تُشن في الوقت الحالي على لبنان أيضاً، هناك حلول كثيرة أخرى ممكن القيام بها غير وضع الاستهداف المباشر للمباني والبنى التحتية في لبنان، وبالأخص لبنان لا يحتمل صراعاً بهذا الحجم.

أيضاً ربط هذه الأمور مع الجنوب السوري، فاعتقد بأن هذا يشكل تهديداً كبيراً للأمن الإقليمي وليس فقط لسوريا”.

اليوم خرجت آخر قاعدة أجنبية

وعن عملية الاندماج الوطني وتوحيد القوى العسكرية؛ قال الرئيس الشرع:” أعتقد بأنه كحال وضع سوريا وما كان عليه قبل وصولنا إلى دمشق من العام الماضي وما بعد وصولنا إلى دمشق، أعتقد بأننا خلال العام الماضي استطعنا أن نحقق إنجازاً كبيراً على هذا الصعيد، فدمجت قوى الثورة في البداية التي كانت مختلفة ومفرقة، أيضاً جرى دمج قوات “قسد” حالياً والأمور تسير بشكل جيد، وفي هذا اليوم خرجت آخر قاعدة أجنبية في شمال شرق سوريا وتتم عمليات الدمج ما بين قوى “قسد” والدولة السورية.

واوضح الرئيس الشرع أن ما تحقق إلى هذا الوقت يعتبر إنجازاً كبيراً لصالح سوريا وساعد بشكل كبير على استقرار الوضع السوري.

شراكة تاريخية مع أوكرانيا

وأكد الرئيس الشرع أن هناك شراكة كانت تاريخية ما بين سوريا وأوكرانيا في موضوع الغذاء والطاقة، فأوكرانيا من الدول التي لديها خبرة واسعة في إنتاجها الزراعي وصناعة الأدوية الزراعية وما إلى ذلك.

سوريا أيضاً بلد زراعي في الأساس وتحتاج إلى كثير من المهارات وتطوير الأمور الزراعية، فالشراكة الأساسية هي محاولة إنشاء موقع في سوريا لإعادة تصدير المواد الأساسية والغذائية من خلال موانئنا.

سوريا تحولت من حالة أزمة إلى فرصة

وقال الرئيس الشرع:”أعتقد بأن تركيا بمبادرتها بمثل هذه المؤتمرات فهي تسهم باستقرار الوضع العالمي والإقليمي، تركيا لها دور كبير جداً أصبح إقليمياً ودولياً، والشراكة السورية التركية أيضاً يُبنى عليها الكثير لمستقبل أمن المنطقة والعالم بأكمله.

وختم الرئيس الشرع:” رسالتي إلى العالم أن سوريا تحولت من حالة أزمة إلى فرصة تاريخية عظيمة جداً نحو الاستقرار والبناء والإعمار من جديد”.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤