رَبَطَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ، نَجَاحَ وَفَعَّالِيَّةَ المُحَادَثَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الجَارِيَةِ بِالمَدَى الَّذِي يَلْتَزِمُ فِيهِ الأَطْرَافُ بِتَنْفِيذِ التَّعَهُّدَاتِ المُتَّفَقِ عَلَيْهَا كَامِلَةً وَبِدِقَّةٍ عَالِيَةٍ.
وَأَكَّدَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ مسعود بزشكيان، أَنَّ تَقْيِيمَ التَّقَدُّمِ فِي هَذَا المَسَارِ التَّفَاوُضِيِّ لَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى الوُعُودِ الشَّفَهِيَّةِ، بَلْ سَيُقَاسُ فِعْلِيَّاً وَمَيْدَانِيَّاً مِنْ خِلَالِ الِالتِزَامِ العَمَلِيِّ بِالمَسْؤُولِيَّاتِ المَقْبُولَةِ مِنْ قِبَلِ الجَانِبِ المُقَابِلِ، مِمَّا يَعْكِسُ رَغْبَةَ طِهْرَانَ فِي صِيَاغَةِ آلِيَّاتِ تَنْفِيذٍ صَارِمَةٍ لَا تَقْبَلُ التَّأْوِيلَ.
مَسَارُ "بُورْجِنْسْتُوك" وَبِنَاءُ هَيْكَلِيَّةِ اللَّجَانِ
تَأْتِي تَصْرِيحَاتُ الرَّئِيسِ الإِيرَانِيِّ بَعْدَ سَاعَاتٍ قَلِيلَةٍ مِنْ إِعْلَانِ طِهْرَانَ رَسْمِيَّاً عَنِ اخْتِتَامِ المُحَادَثَاتِ الفَنِّيَّةِ مَعَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ فِي سُوِيسْرَا (مُنْتَجَعِ بُورْجِنْسْتُوك)، وَالَّتِي أَثْمَرَتْ عَنِ الِاتِّفَاقِ عَلَى تَشْكِيلِ أَرْبَعِ مَجْمُوعَاتِ عَمَلٍ تَنْفِيذِيَّةٍ تَتَوَلَّى حَسْمَ المَلَفَّاتِ العَالِقَةِ طِوَالَ مُهْلَةِ الـ 60 يَوْمَاً الَّتِي حَدَّدَهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تْرَمْب.
اقرأ أيضاً: طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن وتشكيل 4 مجموعات عمل لحسم ملف العقوبات
وَيَرْتَكِزُ جَوْهَرُ هَذِهِ الهَيْكَلِيَّةِ التَّفَاوُضِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَحَاوِرَ رَئِيسِيَّةٍ تَرْبِطُ الأَمْنَ بِالِاقْتِصَادِ
لَجْنَةُ المُرَاقَبَةِ وَالتَّنْفِيذِ: وَهِيَ المَجْمُوعَةُ الَّتِي تَتَقَاطَعُ مُبَاشَرَةً مَعَ تَحْذِيرَاتِ الرَّئِيسِ الإِيرَانِيِّ اليَوْمَ، حَيْثُ سَتُعْنَى بِقِيَاسِ "الِالتِزَامِ العَمَلِيِّ" وَتَنْفِيذِ البُنُودِ بِدِقَّةٍ.
إِنْهَاءُ العُقُوبَاتِ وَالشُّؤُونُ النَّوَوِيَّةُ: تَسْعَى طِهْرَانُ مِنْ خِلَالِهِمَا إِلَى تَثْبِيتِ رَفْعِ الحِصَارِ البَحْرِيِّ عَنْ مَوَانِئِهَا لِتَصْدِيرِ النَّفْطِ رَسْمِيَّاً، مُقَابِلَ تَقْدِيمِ "الشَّفَافِيَّةِ النَّوَوِيَّةِ" الَّتِي يَشْتَرِطُهَا البَيْتُ الأَبْيَضُ لِحِمَايَةِ أَمْنِهِ القَوْمِيِّ.
وتَتَزَامَنُ هَذِهِ الشُّرُوطُ مَعَ اسْتِمْرَارِ انْحِسَارِ الأَعْمَالِ القِتَالِيَّةِ فِي لُبْنَانَ تَمْهِيدَاً لِاتِّفَاقٍ أَمْنِيٍّ شَامِلٍ، وَهُوَ مَا أَدَّى إِلَى تَرَاجُعِ المَخَاطِرِ الجِيُوسِيَاسِيَّةِ فِي أَمْرِيكَا اللَّاتِينِيَّةِ أَيْضَاً، حَيْثُ انْفَتَحَتْ فَنَزْوِيلَا عَلَى وَاشِنْطُن عَقِبَ إِطَاحَةِ مَادُورُو، بَيْنَمَا انْعَكَسَ هَذَا المَنَاخُ التَّفَاؤُلِيُّ عَلَى الأَسْوَاقِ بِهُبُوطِ عُقُودِ الذَّهَبِ الفَوْرِيَّةِ دُونَ 4140 دُولَارَاً.


