الرئيس الإيراني: لم نترك الميدان العسكري ولم نترك طاولة المفاوضات
رَسَّخَ الرَّئِيسُ الْإِيرَانِيُّ، فِي تَصْرِيحَاتٍ حَاسِمَةٍ لَهُ يَوْمَ الاثنين، إِسْتْرَاتِيجِيَّةَ بِلَادِهِ الثُّنَائِيَّةِ الْقَائِمَةِ عَلَى التَّوَازُنِ بَيْنَ الرَّدْعِ الْعَسْكَرِيِّ الْمَيْدَانِيِّ وَالْعَمَلِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، مُعْلِنَاً رَفْضَ طِهْرَانَ التَّامَّ لِلِانْصِيَاعِ لِأَيِّ ضُغُوطَاتٍ خَارِجِيَّةٍ.
الدبلوماسية والقوة: إستراتيجية إيران الثنائية
أَوْضَحَ الرَّئِيسُ الْإِيرَانِيُّ أَنَّ بِلَادَهُ تُدِيرُ الْأَزْمَةَ الرَّاهِنَةَ بِأَدَوَاتٍ مُتَكَامِلَةٍ، جَامِعَةً بَيْنَ حُضُورِهَا الْعَسْكَرِيِّ وَالْمَفَاوَضَاتِ:
- حضور الميدان والطاولة: شَدَّدَ الرَّئِيسُ قَائِلَاً: "لَمْ نَتْرُكِ الْمَيْدَانَ الْعَسْكَرِيَّ وَلَمْ نَتْرُكْ طَاوِلَةَ الْمُفَاوَضَاتِ".
- حماية الحقوق ديبلوماسياً: أَكَّدَ أَنَّ التَّحَرُّكَاتِ السِّيَاسِيَّةَ لَمْ تَكُنْ عَلَى حِسَابِ السِّيَادَةِ: "دَافَعْنَا عَنْ حُقُوقِنَا وَلَمْ نُغَادِرْ طَاوِلَةَ الْمُفَاوَضَاتِ".
الموقف الحازم من التهديدات الخارجيّة
وَجَّهَ الرَّئِيسُ الْإِيرَانِيُّ رِسَالَةً شَدِيدَةَ اللَّهْجَةِ فِي ظِلِّ الْإِطَارِ الْهَشِّ لِوَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ:
اقرأ أيضاً: ترمب لنتنياهو: المفاوضات مع طهران في الربع الأخير ولا مجال لتعريض الاتفاق للخطر
معادلة الصمود الإيراني: "إِنَّنَا نُدَافِعُ بِقُوَّةٍ عَنْ حُقُوقِ شَعْبِنَا، وَلَنْ نَتَرَاجَعَ أَمَامَ أَيِّ تَهْدِيدَاتٍ."
قراءة في أبعاد التصريحات
تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ لِتَكْشِفَ عَنْ كَوَالِيسِ الْمَعْرَكَةِ السِّيَاسِيَّةِ الْمُحْتَدِمَةِ؛ فَبَعْدَ أَنْ صَرَّحَ الرَّئِيسُ الْأَمِرْكِيُّ دُونَالْد تْرَمْب بِأَنَّ إِيرَانَ مَضْغُوطَةٌ عَسْكَرِيَّاً وَلَيْسَ أَمَامَهَا خِيَارٌ سِوَى الِاتِّفَاقِ، جَاءَ رَدُّ الرَّئِيسِ الْإِيرَانِيِّ لِيُؤَكِّدَ أَنَّ دُخُولَ طِهْرَانَ فِي الْمُفَاوَضَاتِ لَا يَعْنِي ضَعْفَاً أَوْ تَرَاجُعَاً مَيْدَانِيَّاً.


