الرئاسة الفلسطينية ترحب بموقف المستشار الألماني ميرتس الرافض للضم
رام الله: رحبت الرئاسة الفلسطينية بتصريحات المستشار الألماني فريديريك ميرتس، التي عبر فيها عن قلقه إزاء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية، وأعاد التأكيد فيها بكل وضوح على ضرورة عدم المضي في أي خطوات من شأنها فرض واقع الضم في الضفة الغربية.
وأعربت الرئاسة، عن شكر الرئيس محمود عباس، وتقديره العميق لمواقف المستشار الألماني المنسجمة مع القانون الدولي.
وثمنت موقف المستشار الألماني، معتبرة أنه يعكس التزاماً أصيلاً بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويؤكد أهمية الحفاظ على حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
ودعت، المجتمع الدولي إلى ترجمة المواقف الرافضة للضم والاستيطان، وغيرها من الجرائم إلى خطوات عملية وملموسة تدفع إسرائيل إلى وقف هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
كما دعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوضع حد لجميع الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، بما يضمن حماية حقوق الفلسطينيين وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتمت بيانها بالتشديد على أهمية استمرار الجهود الدولية والإقليمية وتكثيفها، واتخاذ خطوات عملية وجادة لإحياء العملية السياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يضمن إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية ضمن حل الدولتين، وفقا للمرجعيات الدولية، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة.
ومساء يوم الاثنين، كتب ميرتس عبر منصة "إكس": "أشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية. في مكالمتي الهاتفية مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، أوضحتُ جليا أنه: لا يجوز ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع".
ويشير ميرتس بذلك إلى تصديق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" مؤخرا على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
وسموتريتش يهاجم
ومن جهة أخرى، شنّ وزير مالية حكومة دولة الاحتلال الإرهابي المستوطن سموتريتش هجوماً حاداً على المستشار الألماني فريدريش ميرتس، رافضاً انتقاداته للاستيطان ومحاولات ضم الضفة الغربية، ودعاه إلى أن "ينحني ويعتذر ألف مرة باسم ألمانيابدلا من أن يتجرأ على إلقاء المواعظ الأخلاقية علينا بشأن كيفية التصرف ضد ’نازيي’ جيلنا"، وفقا لتعبيراته."
واتهم سموتريتش القادة الأوروبيين بـ“النفاق”، معتبراً أن “إسرائيل” لن تقبل أي إملاءات خارجية بشأن سياساتها في الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصعيد سياسي على خلفية التوسع الاستيطاني.
ويأتي هذا السجال بعد مصادقة “الكابينت” على إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تثير انتقادات دولية متزايدة.





