🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
398332 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3907 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الرياضيات ترهق المترشحين والإنجليزية تعيد الأمل!

العالم
الشروق الجزائرية
2026/05/20 - 18:00 501 مشاهدة

شهد اليوم الثاني من امتحان شهادة التعليم المتوسط “البيام” دورة ماي 2026، أجواء استثنائية امتزج فيها التوتر بالترقب، عبر مختلف مراكز الإجراء الوطنية، خاصة مع برمجة مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، وهما من المواد الأساسية التي يعوّل عليها التلاميذ كثيرا لرفع معدلاتهم وتحقيق نتائج مطمئنة بعد سنة دراسية اتسمت بالضغط وكثافة البرامج الدراسية.
وعقب اجتياز التلاميذ للاختبار في مادة الرياضيات والذي أرهقهم نوعا ما، لا لصعوبة المواضيع المطروحة، وإنما لاعتماد مواضيعها على المكتسبات القبلية والتي تعد جزءا لا يتجزأ من فلسفة “المقاربة بالكفاءات”، غير أنهم تمكنوا بعد اجتيازهم للاختبار في مادة الإنجليزية من تجاوز التعب، بعدما رفعت الأسئلة من معنوياتهم، خاصة وأنها جاءت أحسن بكثير من المتوقع، حسب ما صرح به عديد المترشحين.
ومنذ الساعات الأولى لصباح الأربعاء، بدت ملامح التعب والإرهاق واضحة على وجوه المترشحين وأوليائهم، خصوصا في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة الذي ميّز أغلب ولايات الوطن، حيث التحق التلاميذ بمراكز الامتحان لاجتياز اليوم الثاني من “البيام”، وسط دعوات متكررة من الأولياء لتوفير ظروف أفضل داخل المؤسسات التربوية، خاصة ما تعلق بالتهوية والمياه الباردة والرعاية الصحية.

الرياضيات.. بين الخوف التقليدي والرهان الحقيقي
وكالعادة، احتلت مادة الرياضيات واجهة النقاشات داخل مراكز الامتحان وخارجها، باعتبارها المادة الأكثر إثارة للقلق لدى نسبة معتبرة من المترشحين. وقد أجمع عدد من الأساتذة والمفتشين على أن موضوع الامتحان جاء في المجمل متوازنا، غير أن عامل الوقت شكّل التحدي الأكبر بالنسبة للممتحنين، خاصة مع احتواء الموضوع على تمارين تتطلب تركيزا ودقة في الحساب والتحليل.
ويرى مختصون في التربية أن واضعي الأسئلة هذا الموسم، قد ركزوا بشكل واضح على دروس الفصلين الأول والثاني، مع الاعتماد بصورة لافتة على “المكتسبات القبلية”، أي المعارف الأساسية التي يفترض أن يكون التلميذ قد راكمها خلال السنوات السابقة، وهو ما جعل بعض التلاميذ يجدون صعوبة في التعامل مع بعض الوضعيات الإدماجية التي تتطلب الربط والاستنتاج أكثر من الحفظ الآلي والاسترجاع.
كما لاحظ أساتذة أن عددا من التمارين اعتمد على “الفهم المنهجي” و”التفكير الرياضي” أكثر من اعتمادها على الأسئلة المباشرة، الأمر الذي كشف “تفاوتا” في مستويات المترشحين بين من يمتلكون التحكم في أساسيات المادة ومن يعتمدون فقط على الحفظ والتكرار والاسترجاع.
وعقب الخروج من قاعات الامتحان، انقسمت آراء التلاميذ بين من اعتبر الموضوع في المتناول ومن رأى أن ضيق الوقت وارتفاع درجات الحرارة أثرا بشكل مباشر على التركيز، خاصة خلال الفترة الصباحية.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post الرياضيات ترهق المترشحين والإنجليزية تعيد الأمل! appeared first on الشروق أونلاين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤