"الرسّام النمساوي" و"المسجد السري": بي بي سي تكشف كلمات مشفرة تخفي خطاب كراهية على التواصل الاجتماعي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
BBC عربي رياضة
2026/05/22 - 14:26
502 مشاهدة
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقات"الرسّام النمساوي" و"المسجد السري": بي بي سي تكشف كلمات مشفرة تخفي خطاب كراهية على التواصل الاجتماعيArticle InformationAuthor, أحمد نورRole, بي بي سي تقصي الحقائقPublished قبل دقيقة واحدةمدة القراءة: 5 دقائقالتعليق على الصورة، تكشف بي بي سي كيف تُستخدم الكلمات المشفرة لإخفاء خطاب متطرف ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.كشف تحقيق أجراه فريق بي بي سي تقصي الحقائق عن استخدام آلاف المنشورات عبارات مشفّرة مثل "الرسام النمساوي" و"المسجد السري" لتفادي أنظمة رصد العنصرية في قت يزداد فيه خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي حسب تحليل للبيانات. وحلّلت بي بي سي منشورات ظهرت على مدار العاميْن الماضييْن باللغة الانجليزية على مواقع التواصل الاجتماعي إنستاغرام وفيسبوك وإكس. وأبلغت بي بي سي شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستاغرام، أثناء هذا التحقيق عن عيّنة من هذه المنشورات فأزالتها الشركة، لكنها لم توضّح لماذا بقيت منشورة قبل الإبلاغ عنها. ويشير تحقيق بي بي سي إلى أن خطاب الكراهية لم يعد يظهر فقط بشكل مباشر، بل يتطور أيضاً من خلال الاستعانة بلغة مشفّرة يصعب على المنصات رصدها. من بين المنشورات التي أزالتها ميتا بعد ابلاغ بي بي سي عنها، منشورات على إنستاغرام تمجّد الزعيم النازي أدولف هتلر تحت مسمّى "الرسام النمساوي"؛ وهي عبارة مشفّرة تُستخدم للتحايل على أنظمة مراقبة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي. وحصدت هذه المنشورات إعجاب عشرات الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي. وحمل أحد هذه المنشورات عبارة "الرسام النمساوي كان محقاً" في إشارة للهولوكوست أو المحرقة اليهودية إلى جانب رموز نازية بينما استشهد منشور آخر بخطاب منسوب إلى هتلر يتحدث فيه عن "الأجيال القادمة" و"اليهود الذين لم يقتلهم". وأظهر منشور ثالث هتلر وهو يخطب أمام حشد نازي، مرفقاً بعبارات تشيد بخطبه. يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك وارتبط هذا المحتوى بشكل مباشر أيضاً بالصراع الإيراني. العنف الرقمي في تزايد والنساء أكثر عرضة لمخاطره، فكيف يمكنهن تجنبه والبقاء بأمان؟ ألمانيا تواجه خطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي بغرامات ضخمة وأرفق تعليق بمنشور على إنستاغرام يقول: "الرسّام النمساوي في الجنة يشاهد العالم كله الآن ضد (صورة علم إسرائيل)"، إذ استُخدمت صورة علم إسرائيل بدلاً من كلمة "اليهود"، إمعاناً في التمويه. واستخدم منشور آخر، حصد 13 ألف إعجاب على إنستاغرام، تعليقاً يقول: "الرسّام كان على حق". إلى جانب فيديو قُدِّم على أنه خطاب لهتلر تم تقييد تداوله بينما ردّ آلاف المعلّقين عليه بتعليقات مؤيدة للخطاب. كما رصد تحليل بي بي سي منشورات تستخدم "إيموجي" العصير بديلاً مشفّراً للإشارة إلى اليهود، مستغلّة التشابه في نطق كلمتَي "juice" و"Jews" للتحايل على معايير الإشراف على المحتوى في المنصات الرقمية. وأظهر تحقيق بي بي سي أن هناك نمط مشابه لهذه المنشورات على منصة إكس. وحصد منشورٌ من حسابٍ مُوثّقِ ومرفق بصورةٍ لهتلر بزيٍّ نازيّ، بعنوان "اللعنة. كان هتلر مُحقاً" ، أكثر من أربعمائة الف مشاهدة. صدر الصورة، مركز جامي المجتمعي والتعليمي كشف التحقيق أيضا عن محتوى ينطوي يحمل كراهية للإسلام. من بين المحتوى الذي رصده تحليل بي بي سي، منشوراتٌ تُصوّر المساجد على أنها أماكن تدار من خلالها "عمليات إرهابية" سرية. واستخدمت اللغة ذاتها لكتابة محتوى عنصري على جدران مسجدٍ في برمنغهام . وكانت الشرطة البريطانية قد حققت في أبريل/ نيسان الماضي في اعتداء عنصري استهدف مسجداً ومركزاً مجتمعياً في برمنغهام بعد رشّ عبارة مسيئة على الجدران وتحطيم نوافذ، وسط مخاوف بين المصلين. وشملت هذه العبارات التي تحمل كراهية للإسلام "مسجد سري" و"لا أحد يريدكم هنا"، ووصفت المساجد بأنها "مراكز قيادة". وتضمن المحتوى المعادي للإسلام الذي رصده تحليل بي بي سي دعواتٍ للترحيل الجماعي للمسلمين وحظر الإسلام في جميع أنحاء الدول الغربية. ودعت هذه المنشورات إلى هدم المساجد، وحظر القرآن، وتجريم الطعام الحلال والزي "الإسلامي"، وإقصاء المسلمين من المناصب العامة. وتكررت عباراتٌ مثل "الإسلام سرطان"، و"الإسلام طائفة موت"، و"المساجد مراكز قيادة عسكرية" في مئات المنشورات. ووُجهت هذه المنشورات إلى شخصياتٍ عامةٍ وصحفيين وسياسيين ومنظمات مسلمة مثل عمدة نيويورك زهران ممداني. ودعت عدة منشورات صراحةً إلى العنف ضد من يرفضون مغادرة الدول الغربية، وذكر أحدها أن المسلمين الذين "يرفضون المغادرة يجب إعدامهم فوراً". قدّمت بي بي سي إلى شركة ميتا عدداً من المنشورات التي رصدتها، فأزالت الشركة جميع المنشورات التي رصدتها بي بي سي، لكنها لم توضّح سبب بقائها على المنصة قبل الإبلاغ عنه. وقال متحدث باسم الشركة لبي بي سي: "لا يوجد مكان على منصاتنا للأشخاص أو المحتوى الذي يروج للعنف أو الآراء المتطرفة، وأزلنا الصفحات التي تنتهك سياساتنا". ولكن إزالة عيّنة من المحتوى لا تعالج حجم المشكلة الحقيقية، إذ لا يزال محتوى مماثل يتداول عبر المنصة. لكن العبارات المشفّرة التي رصدها التحليل لا تشمل إلا ما تمكنت بي بي سي من اكتشافه وفهم دلالته. ومن المرجّح أن يكون الحجم الفعلي لخطاب الكراهية المشفّر أكبر بكثير في ظل التطوّر المستمر لأساليب التحايل، ووجود رموز أو صيغ أخرى لم تُكشف بعد. في نفس الوقت، قدمت بي بي سي مئات المنشورات التي تحتوي على محتوى معادي للسامية وللإسلام إلى منصة إكس لمراجعتها، ولكن لم تتلقَّ بي بي سي أي رد من المنصة، وبقي هذا المحتوى كما هو دون أي إجراء. وكانت منصة إكس قد تعهدت في الفترة الأخيرة بمراجعة البلاغات الواردة من بريطانيا بشأن محتوى يُشتبه في كونه غير قانوني ويحمل كراهية أو تحريضاَ على الإرهاب. 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2023ما هي الاستراتيجية الجديدة لتنظيم المحتوى الرقمي العربي؟21 مارس/ آذار 2023content نهاية كشف تحليل بي بي سي تقصي الحقائق، الذي تناول مئات الآلاف من منشورات التواصل الاجتماعي في الفترة بين ديسمبر/كانون الأول 2024 وأبريل/ نيسان 2026، أن هناك زيادة ملحوظة في كراهية الإسلام ومعاداة السامية تزامناً مع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، إذ ارتفع معدل انتشار خطاب الكراهية في المنشورات العامة الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي من 5.1 في المئة إلى 6.1 في المئة. وأكدت موظفة في حركة "نعمود" اليهودية في بريطانيا، طلبت عدم ذكر اسمها، لبي بي سي أنها رصدت ارتفاعاً ملحوظاً في التعليقات المعادية للسامية على صفحة المنظمة على إنستاغرام، مما دفعها إلى تعطيل خاصية التعليقات. وقالت الموظفة إنها شهدت تصاعداً ملحوظاً في معاداة السامية خلال العقد الماضي. وأضافت: "نشأت وأنا أسمع والدتي تتحدث عن معاداة السامية... كنت أظن أن هذا مجرد شيء من الماضي". وتابعت: "نشعر بقلق بالغ إزاء عودة ظهور نظريات المؤامرة المعادية للسامية وإنكار الهولوكوست". وتحدثت بي بي سي مع ماجد إقبال، الرئيس التنفيذي لوحدة مكافحة الإسلاموفوبيا و مقرها بريطانيا، الذي قال إن ما تلقته المنظمة من المجتمعات المسلمة خلال الشهريْن الماضييْن يثير قلقاً بالغاً، إذ يعكس نمطاً متصاعداً من الكراهية يستهدف المجتمع المسلم. وأضاف أن رسائل الكراهية البغيضة التي تتلقاها المنظمة يوميً تُظهر بوضوح حجم المشكلة وجذورها العميقة. كما شدد على ضرورة رفض هذه الممارسات وإدانة خطاب الكراهية بكل أشكاله. وكانت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية "أوفكوم" قد أطلقت، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، برنامج امتثال يهدف إلى تقييم ما إذا كانت كبرى شركات التواصل الاجتماعي تمتلك أنظمة وإجراءات كافية للتعامل مع البلاغات المتعلقة بمواد الكراهية والتحريض على الإرهاب. شارك في إعداد التقرير شاينا أوبنهايمر 01:21 فيديو, أسوأ حادثة غوص في جزر المالديف, المدة 1,2101:11 فيديو, أرسنال بطل "البريميرليغ" بعد غياب 22 عاماً, المدة 1,1100:47 فيديو, رائحة الشرع من عطر ترامب, المدة 0,4701:23 فيديو, نيمار في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026, المدة 1,2301:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:00 فيديو, ما حقيقة رفض الفيزا لخمسة لاعبين عراقيين؟, المدة 1,0001:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:38 فيديو, تفشي فيروس هانتا في سفينة سياحية, المدة 1,3801:39 فيديو, ما الذي يحدث في مالي؟, المدة 1,3901:25 فيديو, تكاليف عالية على المغربي في كأس العالم 2026, المدة 1,2501:39 فيديو, حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بأسلوب "ليغو"، من ينتج هذه الفيديوهات؟, المدة 1,3901:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,5601:38 فيديو, لماذا لا يرتدي مسؤولون إيرانيون ربطة عنق؟, المدة 1,38المزيد حول هذه القصةمنظمة العفو الدولية تتهم ترامب وقادة دول أخرى بنشر خطاب الكراهية22 فبراير/ شباط 2017اتهامات لميتا وتيك توك بـ"السماح بزيادة المحتوى الضار لتعزيز التفاعل على المنصات"17 مارس/ آذار 2026الأخبار الرئيسيةعراقجي: "إشارات جيدة" في محادثات واشنطن–طهران، وفريق التفاوض يواجه عقبتين تعرقلان التوصل إلى اتفاققبل 36 دقيقة"الرسّام النمساوي" و"المسجد السري": بي بي سي تكشف كلمات مشفرة تخفي خطاب كراهية على التواصل الاجتماعيقبل دقيقة واحدةأحمدي نجاد: من خصم للغرب إلى خيار محتمل في مرحلة ما بعد خامنئي؟قبل 24 دقيقةاخترنا لكممعركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة19 مايو/ أيار 2026الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تفاصيل "المغامرة الكبرى"؟18 مايو/ أيار 2026لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟14 مايو/ أيار 2026قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام13 مايو/ أيار 2026ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة13 مايو/ أيار 2026تفضيلات القراء1عراقجي: "إشارات جيدة" في محادثات واشنطن–طهران، وفريق التفاوض يواجه عقبتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق2"مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدونا"آخر تحديث 6 فبراير/ شباط 20263قرش شبح وإسفنجة مفترسة... اكتشاف أكثر من ألف كائن بحري جديد خلال عام4أين المرشد الأعلى الإيراني؟ - مقال في الفاينانشال تايمز5أحمدي نجاد: من خصم للغرب إلى خيار محتمل في مرحلة ما بعد خامنئي؟6"قد يكون هذا يوم لقائي بخالقي": الربانة التي أنقذت ركاب طائرة بأعصاب من فولاذ7بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان8مسلمو سان دييغو بعد الهجوم على مسجد: "ستجعلنا هذه المحنة أقوى"9كيف تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع اعتذار الشرع بعد "إساءة" والده لأهالي دير الزور؟10كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.





