... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
149492 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5294 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الرحيمي يكتب: قلمٌ لا يكتب إلا للأردن وقيادته

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/11 - 10:50 502 مشاهدة
الرحيمي يكتب: قلمٌ لا يكتب إلا للأردن وقيادته مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 13:50 حجم الخط مدار الساعة - كتب الوزير والعين والنائب الأسبق مفلح الرحيمي -لا تُقاس قوة الدول بمدى ضجيجها الإعلامي، بل بصلابة مواقفها وقدرتها على إدارة أزماتها بحكمة وهدوء في إقليم لا يهدأ. وحين يخط القلم دفاعاً عن الأردن وقيادته، فهو لا يمارس فعل العاطفة فحسب، بل يمارس فعلاً سياسياً يهدف إلى تحصين الوعي العام ضد محاولات التشويش الممنهجة التي تسعى للنيل من أركان الدولة ومؤسساتها السيادية.ولأن الأردن ليس مجرد موقف سياسي، بل شعور يسكن فينا، فإن الدفاع عنه لا يكون بالكلمات فقط، بل بالثقة التي لا تهتز، وبالانتماء الذي لا يعرف المساومة.رمزية الدولة وهيبة الإنجازتأتي الهجمات الأخيرة التي استهدفت عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، الباشا يوسف الحنيطي، عبر استخدام مقاطع فيديو قديمة واجتزائها من سياقها، لتكشف عن محاولات بائسة لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسته العسكرية. إن الحديث عن الباشا الحنيطي هو حديث عن مدرسة الانضباط والوفاء، وعن قيادة عسكرية تترجم الرؤية الملكية السامية إلى واقع ملموس يحمي الحدود ويصون الكرامة.إن "الجيش العربي" لم يكن يوماً مجرد أداة عسكرية، بل هو الضمانة الاستراتيجية لاستقرار الأردن، وحامل إرث القومية العربية الذي قدم الدماء على أسوار القدس وفي كل شبر من الأرض العربية.وهو أيضًا، في وجدان الأردنيين، أكثر من مؤسسة… هو الابن والأخ، هو القريب الذي نودّعه بالدعاء ونستقبله بالفخر، وهو الحكاية التي نرويها لأبنائنا عن معنى الكرامة.لذا، فإن استهداف قياداته ليس إلا محاولة لاختراق الجبهة الداخلية، وهي محاولة تصطدم دائماً بوعي أردني عصي على الاختراق.لقد أثبتت الأحداث الراهنة أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمتلك البوصلة السياسية الأكثر دقة تجاه جميع القضايا وبالاخص القضية الفلسطينية. فبينما يغرق الكثيرون في فخ الشعارات، كان الأردن حاضراً بفعله الميداني ودبلوماسيته الضاغطة. إن الموقف الملكي الرافض للعدوان على غزة لم يكن موقفاً عابراً، بل هو تعبير عن عقيدة هاشمية راسخة تضع فلسطين والقدس في قلب السياسة الوطنية العليا.وهنا، لا نتحدث فقط عن موقف دولة، بل عن نبض شعب يرى في القدس جزءاً من وجدانه، وفي فلسطين قضية لا تغيب عن الضمير مهما تبدلت الظروف.وإن دور الجيش العربي في تقدي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤