#سواليف
رجّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يفقد مضيق هرمز جزءًا كبيرًا من أهميته الاستراتيجية خلال العامين المقبلين، مع اتجاه دول الخليج إلى توسيع مسارات نقل الطاقة البديلة عبر خطوط الأنابيب والطرق البرية.
وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة “12 نيوز” الأمريكية، إن ما بين 50% و70% من كميات الطاقة التي تمر حاليًا عبر مضيق هرمز قد يجري نقلها مستقبلًا عبر خطوط أنابيب، بما يقلل الاعتماد على الممر البحري الذي يعد أحد أهم شرايين تجارة النفط والغاز عالميًا.
وأضاف أن المضيق “لن يعود أبدًا إلى ما كان عليه”، معتبرًا أن استخدام إيران للممر، أو محاولتها استخدامه، باعتباره نقطة اختناق ووسيلة ضغط جيوسياسية، دفع دول المنطقة والأسواق العالمية إلى البحث عن بدائل أكثر أمانًا واستقرارًا.
وتوقع وزير الخزانة الأمريكي أن يتحول مضيق هرمز خلال العامين المقبلين إلى “ممر مائي عادي” أو يفقد جزءًا كبيرًا من أهميته الاستراتيجية، مع تسارع مشاريع البنية التحتية الهادفة إلى نقل الطاقة بعيدًا عن المضيق.
ويأتي هذا الطرح في ظل مساعٍ خليجية لتوسيع قدرات تصدير النفط والغاز عبر خطوط الأنابيب والموانئ الواقعة خارج نطاق مضيق هرمز، بما يتيح استمرار تدفق الإمدادات في حال تعرض حركة الملاحة عبره للاضطراب.
ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات الطاقة الخليجية، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه ذا انعكاسات مباشرة على أسواق النفط والغاز والأسعار العالمية.
هذا المحتوى الرهان الأمريكي: عامان قد يفقد خلالهما مضيق هرمز أهميته الاستراتيجية ظهر أولاً في سواليف.





