... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
127984 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10245 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الرجوب يكتب: بين ما نُخفيه وما نعيشه ارتباك الإنسان في زمنٍ مثقل ـ بقلم: د. عمّار محمد الرجوب

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/07 - 15:17 501 مشاهدة
الرجوب يكتب: بين ما نُخفيه وما نعيشه ارتباك الإنسان في زمنٍ مثقل د. عمّار محمد الرجوب الرجوب يكتب: بين ما نُخفيه وما نعيشه ارتباك الإنسان في زمنٍ مثقل د. عمّار محمد الرجوب مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 18:17 ليس أثقل على الإنسان من أن يعيش حياتين في آنٍ واحد؛ حياةً يراها الناس، وأخرى يدفنها في صمتٍ عميق لا يسمعه أحد. كأننا نسير في هذا العالم بوجوهٍ مصقولة، تخفي خلفها ارتجافاتٍ لا تهدأ، وقلوبًا تتقن الابتسام وهي مثقلة بما لا يُحتمل. في هذا الزمن، لم يعد الألم يُقال، بل يُدارى، ولم تعد الحقيقة تُروى، بل تُختصر في ملامح عابرة، في صمتٍ طويل، في نظرةٍ تهرب من مواجهة ذاتها.نُخفي لأننا تعلّمنا أن الضعف لا يُغتفر، وأن الانكسار تهمة، وأن البوح قد يُساء فهمه أكثر مما يُفهم. فنُجيد التماسك، ونُتقن ترتيب الكلمات، ونُبرع في إقناع العالم بأننا بخير… بينما نحن في الداخل نُعيد ترميم ما تهدّم بصمتٍ لا يُرى. وما بين ما نُخفيه وما نعيشه، تنشأ تلك المسافة الخفية التي تُربكنا؛ مسافة بين حقيقتنا وصورتنا، بين ما نشعر به وما نُجبر على إظهاره.لكن ما لا ننتبه له، أن ما نُخفيه لا يختفي… بل يتحوّل. يتسرّب إلى ملامحنا دون إذن، يسكن نبرة صوتنا، ويظهر في ارتباك الصمت أكثر من ضجيج الكلام. كأن داخل الإنسان ذاكرة أخرى، لا تُمحى، تُعيد ترتيب وجعه بصيغٍ مختلفة، وتُعيد تقديمه للحياة كل مرة بثوبٍ جديد. نحن لا ننسى… نحن فقط نُغيّر طريقة حضور ما لا يُنسى، ونُقنع أنفسنا أن السيطرة ممكنة، بينما الحقيقة أننا نتقن فقط تأجيل الانكشاف.ثم هناك ذلك الشعور الغامض، الذي لا اسم له… حين يُدرك الإنسان، ولو للحظة، أن كل ما يعيشه ليس إلا طبقةً رقيقة فوق عمقٍ لا يُقاس. كأن الروح تعرف أكثر مما نقوى على احتماله، وكأن في داخلنا حقيقةً صامتة، تراقبنا ونحن نحاول تفسير أنفسنا بوسائل لا تكفي. في تلك اللحظة تحديدًا، لا يكون الارتباك ضعفًا، بل اقترابًا مربكًا من شيءٍ أكبر… شيءٍ لا يُفهم، لكنه يُشعر، ولا يُقال، لكنه يغيّرنا دون أن ندري.وربما الأخطر من كل ذلك، أن الإنسان مع الوقت يعتاد هذا الانقسام، حتى يُصبح جزءًا من تعريفه لذاته. فيكفّ عن البحث عمّا كانه في الأصل، ويكتفي بما يبدو عليه الآن. ينسى صوته الحقيقي، ويُصدّق الصدى. وهنا، لا يكون الضياع في فقدان الطريق، بل في فقدان الرغبة في العودة إليه. كأننا نُقيم داخل نسخٍ مُع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤