... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
168060 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8385 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الرجوب يكتب: على حافة المضيق وبين الزناد.. حين يتقاطع النفط مع الكبرياء ـ بقلم: د. عمّار محمد الرجوب

اقتصاد
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/13 - 14:04 502 مشاهدة
الرجوب يكتب: على حافة المضيق وبين الزناد.. حين يتقاطع النفط مع الكبرياء د. عمّار محمد الرجوب الرجوب يكتب: على حافة المضيق وبين الزناد.. حين يتقاطع النفط مع الكبرياء د. عمّار محمد الرجوب مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 17:04 ليست الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية مجرد احتمالٍ عسكري عابر، بل هي معادلة معقّدة تتشابك فيها الجغرافيا بالعقيدة، والاقتصاد بالهيبة، والتاريخ بالمستقبل. في ظاهرها صراع نفوذ، وفي جوهرها اختبار لإرادة السيطرة على مفاصل العالم الحساسة، حيث لا تُقاس القوة بعدد الجنود فقط، بل بقدرة الدولة على إدارة التوتر دون أن تنفجر، وعلى الاقتراب من الهاوية دون السقوط فيها.في قلب هذه المعادلة يقف مضيق هرمز، ذلك الشريان الضيق الذي يحمل في مياهه ما يقارب ثلث تجارة النفط العالمية. هنا، لا تمر السفن فقط، بل تمر حسابات الدول الكبرى، ومخاوف الأسواق، وتوازنات الطاقة. أي اضطراب في هذا المضيق لا يُعد حدثًا محليًا، بل زلزالًا اقتصاديًا عالميًا، قد يُربك أسعار النفط، ويعيد تشكيل أولويات الدول الصناعية، ويضع العالم أمام معادلة قاسية: الأمن مقابل الاستقرار الاقتصادي.أما ما يُثار حول البواخر المسموح لها بالمرور وتلك التي تُقيَّد حركتها، فهو ليس قرارًا تقنيًا بقدر ما هو رسالة سياسية مغلّفة. فإيران تدرك أن ورقة الملاحة في هذا المضيق تمنحها قدرة ردع غير تقليدية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تأمين حرية الملاحة باعتبارها مبدأً استراتيجيًا لا يمكن التنازل عنه. وبين هذين الموقفين، تتحرك سفن العالم بحذر، كأنها تسير فوق خيطٍ مشدود بين الحرب والسلام.وفي خلفية هذا المشهد، تدور المباحثات—المعلنة منها والخفية—كجزء من لعبة توازن دقيقة. فالحوار هنا ليس ضعفًا، بل أداة لإدارة الصراع، ومحاولة لتأجيل الانفجار أو إعادة تشكيل شروطه. كل جولة تفاوض تحمل في طياتها رسائل مزدوجة: تهدئة في العلن، وتصعيد محسوب في الخفاء. لأن الأطراف تدرك أن الحرب الشاملة ليست خيارًا سهلًا، وأن كلفتها قد تتجاوز حدود السيطرة.استراتيجيًا، لا تسعى إيران إلى مواجهة تقليدية مباشرة، بل تعتمد على ما يمكن تسميته "الردع غير المتكافئ": أدوات متعددة، مساحات نفوذ ممتدة، وقدرة على التأثير في أكثر من ساحة. في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة تفوقًا عسكريًا واضحًا، لكنها تُدرك أن هذا التفوق لا يضمن حسمًا سريعًا في بيئ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤