🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
400239 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3764 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الراجحي يكتب: نكبة ونكسة ونكبة ـ بقلم: أ.د. مناور بيان الراجحي

مدار الساعة
2026/05/21 - 09:15 501 مشاهدة
الراجحي يكتب: نكبة ونكسة ونكبة أ.د. مناور بيان الراجحياستاذ الصحافة والإعلام بجامعة الكويت الراجحي يكتب: نكبة ونكسة ونكبة أ.د. مناور بيان الراجحياستاذ الصحافة والإعلام بجامعة الكويت مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/21 الساعة 12:15 يطل علينا الخامس عشر من مايو في كل عام، لا كذكرى عابرة في تقويم التاريخ، بل كوجع متجدد يذكرنا بتلك اللحظة المفصلية من عام 1948؛ حين ضاعت "فلسطين"، القطعة الأثمن في ثوب العرب. ومنذ ذلك الحين، صار الثوب العربي مثقوباً، ومع مرور العقود، لم تنجح محاولات الرتق السياسية في رأب الصدع، بل ظل الثقب يزداد اتساعاً، ليمتد من جغرافيا الأرض إلى جغرافيا القرار والسيادة. أن النكبة لم تكن مجرد خسارة عسكرية في حرب غير متكافئة، بل كانت "نكسة أخلاقية" حطم فيها القانون الدولي هيبته على عتبات المنازل الفلسطينية، فبينما كان القرار الأممي رقم (181) لعام 1947 يشرعن التقسيم، كانت العصابات الصهيونية تنفذ أكثر من 34 مجزرة مروعة –أشهرها دير ياسين– وتدمر نحو 530 قرية ومدينة فلسطينية، مما أدى إلى تهجير قرابة مليون فلسطيني تحولوا في ليلة وضحاها إلى لاجئين. هنا، سقطت شعارات العدالة العالمية، وأثبت التاريخ أن موازين القوة هي التي ترسم الحدود، لا صكوك المنظمات الدولية.وبينما كان الرصاص يحطم الجدران، كانت هناك "مفاتيح" حديدية ثقيلة تخبأ في الصدور والجيوب؛ حملها الأوائل وهم يغادرون بيوتهم في يافا وحيفا ظناً منهم أن الغياب لن يتجاوز أياماً معدودة، تحول هذا "المفتاح" بمرور ثمانية عقود من مجرد أداة لفتح الأبواب إلى أيقونة عالمية للصمود، وعهد مكتوب بالدم والدموع بأن العودة ليست مجرد حلم شاعري بل هي استحقاق تاريخي لا يسقط بالتقادم. كم مفتاحاً ما زال يتدلى بين صدور المناضلين اليوم؟ إن التمسك بالمفتاح، رغم رحيل جيل النكبة الأول، هو الرد الأبلغ على مقولة بن غوريون الواهمة: "الكبار يموتون والصغار ينسون" فها هم الأحفاد اليوم في مخيمات الشتات وفي أزقة القدس يحملون تلك المفاتيح بوعيٍ أرقى وصلابة أشد، محطمين كل نظريات "الأسرلة" والنسيان. إنهم يدركون أن المنزل الذي هدم مادياً ما زال قائماً في خارطة الهوية، وأن الحق الذي يطالب به شعب يملك "المفتاح" لا يمكن أن يضيع. لقد توالت النكبات والنكسات، واتسع الخرق على الراقع، وأصبح الجرح العربي ينزف في أكثر من خاصرة، لكن تظل "نكبة 48" هي البوصلة والأساس،...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤