الوزارة تحذر من التماطل في تحيين ملفات مستخدمي التربية

انتقدت وزارة التربية الوطنية التأخر المسجل في تحيين المعلومات والبيانات الخاصة بمستخدميها عبر النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية، الأمر الذي ترتب عنه تعطيل دراسة ومعالجة العديد من الملفات الإدارية، حيث أمرت مديرياتها الولائية في هذا الصدد بإنجاز خمسة أعمال مستعجلة على أرض الواقع لتجاوز المشكل بشكل آني، وذلك تفاديا لتفاقمه وللمحافظة على الحقوق المهنية والإدارية كاملة غير منقوصة، خاصة ما تعلق بالحق في المشاركة في الامتحانات المهنية للترقية والحركة التنقلية التي يتم فتحها سنويا.
وفي إرسال صادر عنها بتاريخ 17 ماي الفائت، والحامل لرقم 328، أقرت المديرية العامة للموارد البشرية والتكوين بالوزارة “ممثلة في مديرية الموارد البشرية”، بتسجيل حالات تأخر وتماطل في تحيين المعلومات والبيانات الخاصة بالموظفين عبر المنصة الرقمية، فيما لفتت إلى أن الأمر قد ترتب عنه تعطيل دراسة ومعالجة العديد من الملفات الإدارية، ما انجر عنه مساس مباشر بالحقوق الإدارية والمهنية للمعنيين، خاصة ما تعلق بالعمليات المرتبطة بتسيير ومتابعة المسار المهني لهم.
ومن هذا المنطلق، وجهت نفس المديرية تعليمات حازمة لمديري التربية للولايات، تحثهم من خلالها على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير، وإسداء تعليمات صارمة وحازمة لمصالحهم المختصة للتقيد التام بتنفيذ خمسة أعمال على أرض الواقع.
ويتعلق الأمر أولا بالسهر على التحيين الفوري والدائم لكافة المعلومات والبيانات المتعلقة بالمستخدمين عبر النظام المعلوماتي، فضلا عن تفادي أي شكل من أشكال التماطل أو التأخر في معالجة الملفات الإدارية المرتبطة بالمسار المهني للمستخدمين.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن مديري التربية للولايات مطالبون وجوبا، وكإجراء عملياتي ثالث، بالحرص على ضمان المتابعة الدقيقة والدورية لعمليات الإدراج والتحيين والتأكد من صحة المعطيات المدخلة، علاوة على اعتماد الدقة في عدم تعطيل مصالح المستخدمين، خاصة ما تعلق بالمشاركة في الحركة التنقلية، الامتحانات المهنية، الترقية، وغيرها من العمليات، مع أهمية الانخراط على نطاق واسع في مسعى تحميل المسؤوليات في أي تقصير أو قصور أو إهمال يترتب عنه حرمان المستخدمين من حقوقهم الإدارية والمهنية كإجراء خامس وأخير.
وفي هذا الإطار، شددت المصالح ذاتها على أن تحركها السريع حيال “أزمة تحيين البيانات”، قد جاء في سياق الحرص على ضمان السير الحسن للمرفق العام وتحقيق الفعالية المطلوبة في تسيير الموارد البشرية، وتنفيذا للتدابير التنظيمية المعمول بها في مجال رقمنة التسيير الإداري.
وإلى ذلك، نبهت المديرية على أن تحيين المعطيات الإدارية والمهنية للمستخدمين، يعد التزاما إداريا ومهنيا يقع على عاتق المصالح المختصة بمديرية التربية لكل ولاية، كل في حدود صلاحياته، باعتباره إجراء أساسي لضمان سلامة تسيير المسار المهني للمستخدمين وتمكينهم الاستفادة من حقوقهم القانونية والتنظيمية في الآجال المحددة. ومن ثمّ، فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير التأخر أو الإهمال المسجل في هذا الشأن، بالنظر لما له من انعكاسات سلبية مباشرة على السير الحسن للمرفق العام وضمان حقوق المستخدمين.
وختاما، طلبت المديرية العامة للموارد البشرية، من مديريها الحرص شخصيا على التنفيذ الصارم لما جاء في المراسلة وإيلائها العناية اللازمة، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية بصفة فورية عند الاقتضاء، والسهر على ضمان السير الحسن لعمليات تسيير ومتابعة المسار المهني للمستخدمين من دون أي تقصير أو قصور، ولا يقبل أي خلل قد يشوب هذه العملية الهامة التي يجب أن تعكس نزاهة وكفاءة والتزام جميع المتدخلين في متابعتها وهذا كله لأجل تحقيق الهدف المبتغى وهو تحسين الخدمة العمومية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الوزارة تحذر من التماطل في تحيين ملفات مستخدمي التربية appeared first on الشروق أونلاين.




