الوطني لدعم المقاومة يستنكر استمرار اغلاق المسجد الاقصى.. ويدعو الحكومة لتحمل مسؤولياتها
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعرب الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن عن استنكاره الشديد لإغلاق المسجد الأقصى المبارك منذ أكثر من خمسة أسابيع، واصفًا الخطوة بأنها "اعتداء صارخ” على المقدسات الإسلامية وعلى الوصاية الهاشمية. ودعا الملتقى الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة هذا الإجراء، والعمل على حماية الوصاية الأردنية ووقف الانتهاكات بحقها، مطالبًا في الوقت ذاته الأمة العربية والإسلامية بالقيام بواجبها تجاه الأقصى.
وأشاد الملتقى بصمود المقدسيين المرابطين في المسجد الأقصى، مؤكدًا أن استمرارهم في الدفاع عنه يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بمقدساته وحقوقه المشروعة، رغم الإجراءات التي وصفها بالجائرة من قبل الاحتلال.
وفي سياق متصل، دان الملتقى إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى، معتبرًا أنه يشكل جريمة حرب وانتهاكًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية، ويعكس ما وصفه بـ”العقلية الإجرامية” تجاه الأسرى الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه السياسات.
كما ندد بما وصفه بـ”العدوان الصهيوني الأمريكي” على إيران، محذرًا من تداعياته على استقرار المنطقة، بما في ذلك الأردن، وداعيًا إلى الالتفاف حول الجيش العربي الأردني وتعزيز الجبهة الداخلية، إلى جانب تفعيل دور القوى السياسية والنقابية والشعبية لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الملتقى أن الممارسات الإسرائيلية في المنطقة، والمدعومة أمريكيًا، تسهم في تأجيج التوتر وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وما يتخللها من قتل وحصار ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية، إضافة إلى خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار البيان إلى تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، بما في ذلك الاعتقالات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتوسيع الاستيطان، فضلًا عن الهجمات المستمرة ضد الفلسطينيين. كما تطرق إلى ما وصفه بجرائم الحرب في جنوب لبنان، متحدثًا عن عمليات قتل وتدمير واسعة.
ودعا الملتقى إلى تحرك برلماني عاجل لمواجهة هذه التطورات، مشددًا على أهمية إطلاق الحريات العامة وحرية التعبير لتمكين المواطنين من التعبير عن مواقفهم.
وفي ختام بيانه، حذر الملتقى من استمرار حالة "العجز العربي”، داعيًا إلى بناء استراتيجية عربية موحدة للدفاع عن مصالح الأمة، وعدم الاعتماد على الولايات المتحدة، التي قال إنها تنحاز بشكل كامل لإسرائيل.
كما دعا إلى المشاركة في مسيرة تنطلق يوم الجمعة 10 نيسان من أمام المسجد الحسيني في عمّان، تحت شعار: "لا لإغلاق المسجد الأقصى ولا لإعدام الأسرى”، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي في مواجهة هذه التحديات.




