«الوطني»: جودة التعليم العالي أهم من أعداد الخريجين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عادي أخبار الدارأخبار من الإمارات ناقش سياسة الحكومة بشأن قبول الطلبة في البعثات والمنح «الوطني»: جودة التعليم العالي أهم من أعداد الخريجين 1 أبريل 2026 00:40 صباحا قراءة 8 دقائق استمع شارك سلام أبوشهاب أكد صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أنه يجب علينا كمجلس وطني اتحادي وأعضائه عدم الضغط على الحكومة لتقديم تنازلات في متطلبات وشروط الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، والحفاظ على جودة التعليم، مستذكراً مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عندما قال في عام 2015: «بعد 50 سنة سنقوم بتحميل آخر برميل نفط من موانئنا، عندها سيكون السؤال المهم.. هل سنحزن؟»، وأنا أقول لكم إذا استثمرنا في التعليم بطريقة صحيحة، فإنني أراهن على أننا سنحتفل بمغادرة السفينة التي تحمل آخر برميل نفط من الإمارات. قال غباش خلال جلسة المجلس السابعة التي عقدت أمس الثلاثاء بقاعة زايد بمقر المجلس في أبوظبي برئاسته، وحضور الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، إن جودة التعليم أهم من أعداد الخريجين. وأشار رداً على مداخلات بعض الأعضاء حول متطلبات وشروط الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي خلال مناقشة موضوع سياسة الحكومة بشأن سياسات وبرامج قبول الطلبة في التعليم العالي والبعثات والمنح الدراسية، إلى أنه في دراسة سابقة عن الخريجين الذين يتم تعيينهم، وجد أن عدد خريجي كليات التقنية العليا الذين يتم تعيينهم أعلى من خريجي الجامعات. سياسة القبول أوضح الدكتور عبدالرحمن العور، أن هناك مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن سياسة القبول وتعزيز إمكانية توسيع فرص حصول الطلبة على تعليم عال، وتم اعتماد خطة خماسية لكل جامعة من الجامعات الاتحادية لزيادة السعة الاستيعابية سنوياً بين الأعوام 2025 إلى 2030. وبالنسبة لمعايير القبول، أوضح أن القرار الذي صدر في هذا الشأن فُهم على أنه ألغى المعايير، والواقع أنه تم استحداث مفهوم جديد وإلزام مؤسسات التعليم العالي بتحديد معايير قبول في جميع برامجها مع منحهم المرونة، وهي مقيدة بنفس القرار بأن الجامعات تقبل الطلبة في حال عدم تمكنهم من تحقيق الاشتراطات وفرص التعليم العالي، وأن هذا القرار أدى لارتفاع عدد الطلبة الملتحقين لما يقارب 11 ألف طالب خلال فترة المقارنة. وحول عامل الزمن للالتحاق بالجامعات وطلب الجامعات إعادة الثانوية، وشرط مضي أكثر من ثلاث سنوات على شهادة الثانوية، أكد الوزير أن السياسة التي صدرت في يناير 2026 تراعي توفير فرص للتعليم لتمكين الكفاءات الوطنية وبالتالي موضوع شرط السن تم التوافق على أنها أصبحت من الماضي وأصبحت الأولوية مبنية على كفاءة الطالب وغيرها من الشروط، وتم منح مرونة للجامعات لتمكين الطلبة والكفاءات الوطنية من ديمومة تطوير المهارات والكفاءات. مخصصات الابتعاث تطرق العور للحديث عن مخصصات الابتعاث الخارجي وتفاوت مستوى المعيشة، وقال إن هناك تبايناً بين الدول في التكلفة المعيشية، وصدور قانون التعليم العالي الجديد يتيح مرونة أكثر، وهذه السياسة قيد الإصدار وستتضمن مزايا إضافية تتعلق بالكفاءات بمن يحقق معايير تعليم أكاديمي وتخصصات ذات أولوية. وأشار إلى أن القرار الصادر عن مجلس الوزراء ضمن برنامج مسار، وكذلك سياسة توفير منح لموظفي الحكومة، ونظام التمويل الجديد، فيه مرونة كافية تتيح إعادة الفرص لتطوير المهارات، أما برنامج الابتعاث، فهناك نسبة الثلث أو الربع هم موظفون، لتحقيق غايات مؤسساتهم، وقد تم تطوير سياسة الابتعاث ورفعها إلى مجلس الوزراء وهي قيد الإصدار. وفيما يتصل بالشهادات الجامعية للمواطنين الذين درسوا في بعض الجامعات بالخارج والتي لم يتم الاعتراف بها واعتمادها، أوضح أن هناك قراراً صدر من مجلس التعليم والموارد البشرية والمجتمع لحوكمة منظومة الابتعاث، وهناك استثمار شخصي من بعض الأشخاص في جامعات لم يتم الاعتراف بها، وتم الموافقة على طلبات قرابة 68% لأن اختياراتهم صحيحة، وتم تكليف الوزارة لتوفير بدائل لهم. وقال إن الوزارة أصدرت إطاراً لحوكمة التدريب العملي وعلى المؤسسات التعليمية أن تبني شراكات مع الشركات الرائدة لتوفير مختلف الفرص الحقيقية ونحن نقيس كم عدد الطلبة الذين حصلوا على وظائف بعد التخرج. أولويات استراتيجية كشف الدكتور عبد الرحمن العور، عن أن أولويات استراتيجية التعليم العالي تركز على كفاءة منظومة التعليم العالي الاتحادي، وأن النسبة المستهدفة لاستغلال الطاقة الاستيعابية فيها 94%، مع زيادة تدريجية في عدد الطلبة المواطنين من 49 ألفاً إلى 58 ألف طالب خلال الخمس سنوات المقبلة. وأوضح أن محور تخطيط الطاقة الاستيعابية يقوم على خطة خمسية بهدف تلبية المتطلبات المتزايدة، ومن المتوقع ارتفاع قيمة الوفورات خلال الفترة بين 2025 و2030، في ظل تطبيق نظام التمويل الجديد الذي يدعم خفض متوسط تكلفة الطالب السنوية. وأوضح أن إجمالي مؤسسات التعليم العالي في الدولة 150 مؤسسة يدرس فيها 205 آلاف طالب وطالبة منهم 119 ألفاً مواطنين ومن بين هذه المؤسسات 103 مؤسسات مرخصة بها 2400 برنامج أكاديمي، و45 مؤسسة تعليمية عليا في المناطق الحرة. وهناك 3 مؤسسات اتحادية تطرح 232 برنامجاً أكاديمياً يدرس فيها 59 ألف طالب وطالبة، و43 مؤسسة تعليم عالي حكومية محلية تطرح 839 برنامجاً أكاديمياً يدرس فيها 70 ألف طالب وطالبة، و57 مؤسسة تعليم عال خاصة تطرح 1349 برنامجاً أكاديمياً يدرس فيها 76 ألف طالب وطالبة. ويبلغ عدد الطلبة المبتعثين من وزارة التعليم العالي 532 طالباً وطالبة، والمبتعثون من جهات الابتعاث الأخرى 1793 طالباً وطالبة، و381 من المبتعثين في مرحلة البكالوريوس، و111 في مرحلة الماجستير، و40 في الدكتوراه، والطلبة المبتعثون يدرسون في 22 دولة، فيما يتوزع 88% منهم على خمس دول رئيسية. ويوجد 201 مبتعث في أستراليا، و137 في أمريكا، و84 في المملكة المتحدة، و26 في كندا، و18 في إيرلندا، و66 في دول ابتعاث أخرى. وعن التخصصات يوجد 182 مبتعثاً في الهندسة والتكنولوجيا، و153 في العلوم الاجتماعية والإدارة، و112 في الطب وعلوم الحياة، و39 في العلوم الطبيعية، و34 في الفنون، و12 في العلوم الإنسانية، وعدد المبتعثين وفق مسار الشراكة مع جهات التوظيف 145، وعدد المبتعثين باتفاقيات موقعة مع جهات التوظيف 14 مبتعثاً. 17 ألف خريج أكد الوزير، أن قطاع التعليم العالي يواصل تحقيق نمو لافت ومؤشرات إيجابية، موضحاً أن عدد خريجي مؤسسات التعليم العالي خلال العام الدراسي 2025/2024 تجاوز 30 ألفاً و500 خريج، منهم أكثر من 17 ألفاً و400 خريج مواطن، وعدد الدارسين سجل نمواً بنسبة 28% خلال آخر خمس سنوات، فيما تتوقع الوزارة أن يصل النمو إلى 45% بحلول عام 2029. وأشار إلى أن نسبة توظيف الخريجين المواطنين في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية للعام الدراسي 2025/2024 بلغت 77%، مؤكداً أن نتيجة هذا المؤشر ما زالت في مسار تصاعدي، حيث تم قياس توظيف الخريجين خلال 12 شهراً من التخرج. وذكر أن تقدير التسجيل للعام الدراسي 2026/2025، بعد استكمال فصل الربيع، يشير إلى زيادة الطلبة بنسبة 7% مقارنة بالعام الماضي، كما أن عدد الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي ارتفع بأكثر من 45 ألف طالب خلال آخر خمس سنوات. نسب التوطين لفت العور إلى 47 مؤسسة تعليم عال وطنية، منها 3 مؤسسات اتحادية، ونسب التوطين ارتفعت من العام الأكاديمي 2021-2022 إلى أكثر من 24%، وبلغت في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية 30%. وقال الوزير رداً على سؤال برلماني حول توطين التدريس في الكليات والجامعات، مقدم من الدكتور عدنان حمد الحمادي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن الوزارة قامت بإعادة هندسة برنامج الابتعاث، وهناك مستهدفات للتوطين في الجامعات الخاصة التي تدخل في سياق القطاع الخاص ضمن سياسات التوطين الشاملة، ونطمح بأن يكون هناك برامج لدى الجامعات أكثر وضوحاً، مشيراً إلى إطلاق منظومة تقييم جديدة لتعزيز الجوانب ذات الصلة بالكفاءات الوطنية. بوابة إلكترونية متكاملة للإرشاد الأكاديمي تبنى المجلس الوطني الاتحادي 9 توصيات شملت المطالبة بزيادة الطاقة الاستيعابية في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، ووضع معايير واشتراطات ومسارات خاصة بقبول الطلبة من أصحاب الهمم في برامج مؤسسات التعليم العالي والبعثات والمنح الدراسية، وإعداد سياسة وطنية موحدة للبعثات والمنح الدراسية، والإسراع في إصدار تشريع اتحادي ينظم هذه الشأن، وإعادة النظر في صياغة القرار الوزاري رقم (19) لسنة 2024 بشأن معايير القبول في برامج مؤسسات التعليم العالي، وقيام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتنسيق مع الجهات المعنية بإنشاء «بوابة إلكترونية» متكاملة للإرشاد الأكاديمي للمبتعثين والدارسين في الخارج. كما شملت التوصيات، إصدار قرار مجلس الوزراء بنظام المنح الدراسية للموظفين واستقطاب الطلبة لإكمال دراستهم للحصول على الشهادات الجامعية أو المهنية، وسرعة البت في طلبات توفيق أوضاع الطلبة الدارسين حالياً في الجامعات خارج الدولة من خلال اللجنة المُشكّلة بموجب المادة (6) من القرار رقم (5) لسنة 2025 بشأن حوكمة دراسة التعليم العالي للطلبة المواطنين خارج الدولة. أما فيما يتصل بطلبة أصحاب الهمم، فأولياء أمور طلبة أصحاب الهمم بحاجة الى التوجيه وتذليل التحديات التي تواجههم. ورد الوزير بالقول: نقدر هذا الأمر، وتصديق شهادة الثانوية العامة من اختصاص وزارة أخرى، أما على صعيد التعليم العالي فهناك فرص متاحة للطلبة أصحاب الهمم في الجامعات التي توفر أكثر من 23 تخصصاً لهذه الفئة. مطالبة بإدارة للطلبة أصحاب الهمم أكد صقر غباش أهمية إنشاء إدارة أو قسم في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تُعنى بأصحاب الهمم ومتابعة التحاقهم في المؤسسات والمتابعة مع الأهالي لتذليل أي تحديات تواجههم في الدراسة الجامعية. وقال الدكتور عبدالرحمن العور، إنه سيتم إنشاء وحدة في الوزارة لدعم الطلبة من أصحاب الهمم. وتدخل حميد أحمد محمد الطاير عضو المجلس، قائلاً: «إنني مررت بتجربة في هذا الشأن، بصفتي ولي أمر طالب من أصحاب الهمم لا توجد في بعض المدارس مؤشرات تقييم توضح صعوبة الحالة، وهناك معاناة مع الجهة المختصة لتصديق شهادة الثانوية، ولا يوجد مسار واضح في التعليم العالي». وأكد الوزير أن هناك نمواً في عدد الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي من أصحاب الهمم بنسبة 84% بين العام الأكاديمي 2021 و2025، وهناك أكثر من 47 مؤسسة تعليم وفرت فرصاً لهم في أكثر من 23 مجالاً تخصصياً للانخراط في سوق العمل، والوزارة أعدت دليلاً يتم اعتماده في مراحله النهائية لإزالة أية حواجز ونتج عنه ارتفاع هذه النسب في الالتحاق ونموها. 48 % زيادة في نسبة خريجي كليات التقنية كشف الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة رئيس مجمع كليات التقنية العليا، عن زيادة عدد خريجي كليات التقنية العليا بنسبة 48% في العام الأكاديمي 2024 -2025 والذي بلغ 4300 خريج وخريجة مقارنة بالعام الأكاديمي 2023 - 2024 الذي بلغ فيه عدد الخريجين 2900 خريج وخريجة. وقال الوزير في رد كتابي للمجلس الوطني الاتحادي، رداً على سؤال برلماني من آمنة علي العديدي عضو المجلس عن تحويل بعض المواد الدراسية من نظام الدراسة عن بعد إلى الحضوري، إن نسبة توظيف خريجي عام 2024/2023 خلال 12 شهراً بلغت 88%، فيما بلغت نسبة توظيف خريجي 2025/2024 نحو 79% خلال فترة زمنية تقل عن 12 شهراً من التخرج. وأوضح أن عدد الطلبة الملتحقين بالدراسة في كليات التقنية العليا 6500 طالب وطالبة، كما يصل عدد المسجلين على مقاعد الدراسة، على مستوى المراحل الأكاديمية والمسارات التعليمية، إلى 2325 طالباً وطالبة، من خلال طرح 5600 حصة أكاديمية فصلياً، ومن خلال 590 مساقاً دراسياً. وفيما يتعلق بفئة «الطلبة العاملين» سواء بدوام جزئي أو كامل صباحي أو مسائي، وفقاً لبيانات شهر يناير 2026، تبيّن وجود 3900 طالب وطالبة بأنماط عمل مختلفة. وفيما يتعلق بالتعليم عن بُعد، هناك 2325 طالباً وطالبة مسجلون بنظام التعليم عن بُعد لعدة أسباب، قد تكون صحية أو لاستيفاء متطلبات التخرج في السنوات الأخيرة من الدراسة، إضافة إلى ظروف أخرى قد تواجه الطالب. اطبع المقال اقرأ المزيد اعتماد تقرير حول مشروع قانون اتحادي في شأن مكافحة الأمراض السارية أعضاء في «الوطني»: اعتداءات إيران إرهاب لا يمت للإسلام بصلة توقيع رئيس الدولة والحكام على «الميثاق» دافع قوي لمجتمع التعليم «الوطني» يطالب بترشيد أتعاب الخبراء والاستشاريين والتعهيد المجلس الوطني الاتحادي الإمارات تابعوا حساب "الخليج" على منصة غوغل نيوز التقييمات 0 Rate قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات https://www.alkhaleej.ae/node/6383741 المزيد من الملف عادي أخبار من الإمارات محمد بن زايد يبحث مع وزير الدفاع اليوناني علاقات التعاون والتطورات في المنطقة

