الوصاية الهاشمية.. درع القدس في وجه عواصف الإقليم
•هلا أخبار – تكسرت عبر الزمن على صخرة “الوصاية الهاشمية” أخطر محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس هوية القدس وتغيير واقعها التاريخي والقانوني، وستتكسر هذه المساعي العدوانية، بفعل انخراط الدبلوماسية الأردن...
•وفي خضم الجهود الدبلوماسية المكثفة لحماية الهوية العربية لمدينة القدس ومقدساتها، استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسا...
•وفي هذا السياق، أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله توفيق كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن القدس تمثل أولوية دائمة على أجندة السياسة والدبلوماسية الأردنية.
هذا الخبر من هلا أخبار - Hala News. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: هلا أخبار - Hala News | Source: هلا أخبار - Hala Newsهلا أخبار – تكسرت عبر الزمن على صخرة “الوصاية الهاشمية” أخطر محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس هوية القدس وتغيير واقعها التاريخي والقانوني، وستتكسر هذه المساعي العدوانية، بفعل انخراط الدبلوماسية الأردنية في قيادة الحراك الدولي والإقليمي لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف آلة الحرب الإسرائيلية والتهجير.
وفي خضم الجهود الدبلوماسية المكثفة لحماية الهوية العربية لمدينة القدس ومقدساتها، استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، حيث تصدرت أجندة اللقاء آليات التحرك الدولي العاجل لوضع حد للتصعيد غير المسبوق في مدينة القدس، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
وفي هذا السياق، أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله توفيق كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن القدس تمثل أولوية دائمة على أجندة السياسة والدبلوماسية الأردنية.
وأوضح أن التوجيهات الملكية السامية من صاحب الوصاية، جلالة الملك عبدالله الثاني، تشكل البوصلة الناظمة للموقف الأردني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني.
وجاء هذا التأكيد وسط ظروف دولية بالغة الحساسية تتسم بتسارع الصراعات والحروب والأزمات الاقتصادية المهددة لأمن المنطقة والعالم.
ولطالما حذر جلالة الملك من تفاقم هذه الأخطار، مشدداً على ضرورة تحرك الإرادة والشرعية الدولية فوراً لإلزام إسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) بوقف العدوان، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وفقاً للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وحيال الاستشراف الملكي لمخاطر الاستيطان وتغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو)، لفت كنعان إلى أن تتبع تحذيرات جلالة الملك في المحافل الدولية واللقاءات الدبلوماسية – بما فيها اجتماعات اللجنة الوزارية العربية – يعكس استشرافاً مبكراً لتحديات مستقبل السلام.
وفي مقدمة هذه التحديات يأتي تعنت الحكومة الإسرائيلية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وممارساتها الرامية لتغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو) في المقدسات، إلى جانب زحف الاستيطان الاستعماري، وعنف المستوطنين في مدن وقرى الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على المصلين والتجار في المدينة المقدسة، بحسب كنعان.
وفي شأن الإرث الأردني المتجذر في الذود عن الحقوق الفلسطينية لا سيما القدس ورمزيتها الخالدة وهو ما تحمله بجدارة الدبلوماسية الأردنية الواثقة، بيّن كنعان أن الموقف الأردني الهاشمي ينبع من إرث تاريخي متجذر من التضحيات، وواقع دبلوماسي صلب يستمد قوته من ثقة العالم واحترامه لحكمة القيادة الهاشمية ومنطلقاتها الإنسانية والشرعية.
ويُعد الإيمان الهاشمي، الممتد منذ الثورة العربية الكبرى بوحدة الصف العربي والإسلامي والفلسطيني، السبيل الأنجع لتحقيق مصالح الأمة، وهو ما تجسد في رسالة الدبلوماسية الأردنية خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في عمّان، في مرحلة حاسمة تتطلب آليات تنفيذ عملية لدعم صمود الأهل في فلسطين، لا سيما في غزة التي تواجه حرب الإبادة والتهجير.
وبوصف الوصاية الهاشمية أمانة متواصلة وحصنا منيعا للقدس المكان والمكانة، شدد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان، على أن تأكيد جلالة الملك المستمر على الدور التاريخي والقانوني للأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية يثبت ثوابت الدولة الراسخة في الدفاع عن هوية المدينة المقدسة.
وأكد خرفان أن الوصاية الهاشمية تتجاوز كونها مسؤولية تاريخية لتصبح أمانة متواصلة تجسد التزام الأردن التام بحماية المقدسات والتصدي لكل الإجراءات الأحادية غير القانونية.
واعتبر أن دعوات جلالة الملك المستمرة لإيجاد موقف عربي وإسلامي موحد، وجهد دولي مشترك، تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف صون الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وختم خرفان بالتأكيد على أن المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ستواصل اضطلاعها بدورها التاريخي والدبلوماسي للدفاع عن القدس ومقدساتها، مستندة إلى وصاية تحظى بتقدير واحترام واسع على المستويين العربي والدولي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة هلا أخبار - Hala News. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by هلا أخبار - Hala News. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





