"الوقت ينفد".. تفاصيل مواقف إيران التي "أحبطت ترامب"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
واشنطن وطهران.. مسار المفاوضات أوضح البيت الأبيض لطهران أن "الوقت ينفد" حسبما أكد مصدر لموقع "أكسيوس" الإخباري، في رسالة تأتي بتوقيت حساس تزامنت مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران مجددا. وفي خضم استعراض آخر تطورات المفاوضات بين الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية، أوضح "أكسيوس" أن إحباط ترامب كان يتزايد على مدى أسبوعين تقريبا، انتظر خلالهما ردا إيرانيا على عرضه الأخير، إلا أن هذا الرد لم يصل بعد. وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الضربات التي شنها الجيش الأميركي ليل الثلاثاء كانت تهدف إلى "استعادة بعض النفوذ" في الصراع مع إيران، مع مراعاة تجنب وقوع أي قتلى وعدم استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق. في الوقت نفسه، كان وسطاء قطريون يعقدون محادثات في طهران على أمل إعادة المفاوضات إلى مسارها الصحيح، وسد الفجوات المتبقية. وبينما كان القطريون والإيرانيون يجتمعون، الأربعاء، وجه ترامب تهديدات جديدة، حيث قال: "سنضربهم بقوة اليوم مجددا، وسنرى ما سيحدث بشأن الاتفاق". وأضاف أن إيران "تستغلنا وتماطلنا" في المفاوضات، بينما رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تهديدات ترامب "لا تظهر قوة، بل تظهر يأسا". ولا يزال مبعوثو ترامب والوسطاء الإقليميون يعملون على التوصل إلى اتفاق، لكن تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة قد تشير إلى نفاد صبره، وفق "أكسيوس". وقبل ساعات من ضربات الثلاثاء، حاول البيت الأبيض مجددا الحصول على إجابات واضحة من الإيرانيين بشأن مقترح ترامب الأخير، من دون جدوى. وأوضح البيت الأبيض لطهران أن "الوقت ينفد"، بينما أفاد الإيرانيون بأنهم لم يتلقوا ردا بعد على مقترح آخر لهم، وحذروا من أنهم سيردون على أي هجوم أميركي. ومساء الثلاثاء، عندما كانت الطائرات المقاتلة الأميركية في طريقها لتنفيذ ضربة، أرسل البيت الأبيض رسائل إلى الإيرانيين مفادها أنهم سيستهدفون المنشآت العسكرية فقط. وقال مسؤول أميركي: "أبلغنا الإيرانيين أنه لو قتل الطيارون، لكان وضعنا اليوم مختلفا تماما". ترقب أميركي وفي 29 مايو الماضي، قرر ترامب بعد اجتماع مع إدارته إرسال طلب إلى الإيرانيين لإجراء تعديلين على مسودة مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز. وطلب ترامب من إيران الموافقة على تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم لديها خلال 60 يوما، والالتزام بعدم فرض رسوم على أي سفن تعبر المضيق. في المقابل، أبدى استعداده للموافقة على إجراء عملية تخفيض نسبة التخصيب على الأراضي الإيرانية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو تنازل كبير، لا سيما أنه كان قد أصر سابقا على إجرائها في الخارج. وأفاد مصدر إقليمي مشارك في الوساطة ومسؤول أميركي، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ الوسطاء والولايات المتحدة أنه سيحتاج إلى 4 أو 5 أيام للحصول على رد. وتحول الأمر إلى ما يقارب أسبوعين من الترقب الدبلوماسي، ازداد خلالها إحباط ترامب بسبب التغطية الإعلامية السلبية، والساخرة أحيانا، لوعوده غير المنجزة بالتوصل إلى اتفاق، فضلا عن انتقادات المتشددين له بأنه يتساهل مع إيران. ومما زاد الطين بلة بالنسبة لإدارته، أن الإيرانيين كانوا يصرحون بأنهم يتوقعون الإفراج عن بعض الأصول المجمدة مقدما، رغم إصرار ترامب على أن ذلك لن يتم إلا بعد الوفاء ببعض الالتزامات. وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس"، إن ترامب شعر بالإحباط من هذه التصريحات، وأن موقفه لم يتغير، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين قد يحصلون على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة إذا بدأوا تلبية مطالبه النووية. الولايات المتحدةإيرانحرب إيراندونالد ترامب



